الصبي المراهق: كنت طفلاً عندما قتل أمي/ الولد تنازل عن إعدام والده/ فيديو

مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا في سابزيفار، بعد أن تحمل آلام مقتل والدته لسنوات، اتخذ قرارًا مثيرًا للإعجاب بالانتقام من والده الذي كان مرتكب هذه الجريمة، ومنحه فرصة للعيش مرة أخرى.

فرشيد، مراهق يبلغ من العمر 17 عاماً ويعيش في مركز "مهرافران" لرعاية الأطفال الأيتام في سابزيوار، بعد سنوات من البعد عن أهله وتحمل آلام فقدان والدته، قرر أن يسامح والده الذي قتل والدته قبل 13 عاماً.

مقتل الأم على يد الأب بسبب خلافات عائلية

تعود القصة المريرة لحياة فرشيد إلى حوالي 13 عامًا مضت؛ عندما كان والداه يعيشان في منطقة سرخيس. قتل والد الأسرة زوجته بسبب خلافات عائلية ودخل السجن بعد هذه الجريمة.

فرشيد، الذي كان طفلاً صغيراً عندما وقعت هذه الحادثة، أمضى طفولته وسنوات مراهقته يعاني من ألم فقدان والدته والابتعاد عن والده؛ بينما كانت قضية انتقام والده لا تزال مفتوحة.

من الغضب والحزن إلى القرار العظيم بالتسامح

في السنوات الأولى بعد الحادث، تعرض هذا المراهق لإصابات نفسية شديدة وكان غاضبا جدا تجاه والده، لكن مع مرور الوقت والاستفادة من دعم الأطباء النفسيين والمعالجين النفسيين، تغيرت حالته النفسية.

وأخيراً قرر فرشيد التنازل عن انتقامه والعفو عن والده؛ ووصل القرار إلى مرحلة التنفيذ بمتابعة مسؤولي مركز مهرافران ودعم المساعدين وتعاون سلطات سجن مشهد.

يختلف دافع المراهق البالغ من العمر 17 عامًا عن غفران الأب

وقال مهديان، رئيس مركز مهرافران سابزيفار، عن دوافع فرشيد لهذا القرار أن هدفه لم يكن فقط إنقاذ حياة والده.

ووفقا له، أراد فرشيد بهذا الإجراء تعريف الطفلين الآخرين تحت رعاية هذا المجمع على مفهوم التسامح. لأن الأطفال الصغار يتأثرون بسلوك وقرارات أخيهم الأكبر.

تم اتخاذ هذا القرار بينما كان فرشيد يعيش لسنوات طويلة مع العواقب المريرة لمقتل والدته، لكنه اختار في النهاية أن يسامح بدلاً من الانتقام.