لماذا فشلت الدفاعات السعودية في اعتراض صواريخ أنصار الله؟

وقد أدى الاستخدام المستمر لصواريخ باتريوت وثاد في الصراعات الإقليمية إلى الحد من قدرة الرياض على مواجهة الهجمات الجديدة.

وقد أدى الاستخدام المستمر لصواريخ باتريوت وثاد في الصراعات الإقليمية إلى الحد من قدرة الرياض على مواجهة الهجمات الجديدة.

المجموعة الدبلوماسية - السفير عرجان: المرور المتكرر لصواريخ وطائرات أنصار الله اليمنية عبر الدفاع المتقدم للمملكة العربية السعودية أثار تساؤلات جدية حول القدرة الدفاعية للبلاد. وتطرق موقع "عين الشرق الأوسط" في تقرير له إلى عوامل هذا الفشل:

الامتداد الجغرافي للمملكة العربية السعودية: الحماية المتزامنة للمدن والمطارات والمنشآت النفطية المتفرقة أمر صعب ومكلف.

انخفاض مخزون الصواريخ الاعتراضية: أدى الاستخدام المستمر لصواريخ باتريوت وثاد في الصراعات الإقليمية إلى الحد من قدرة الرياض على مواجهة الهجمات الجديدة.

تغيير التكتيكات اليمنية: أدى الاستخدام المتزامن للطائرات بدون طيار وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية إلى الضغط على أنظمة الدفاع.

القيود الفنية والتشغيلية: فعالية الدفاع لا تعتمد فقط على الصاروخ الاعتراضي، كما أن التغطية الرادارية والكشف المبكر والقيادة والسيطرة مهمة أيضًا.

توافق المهاجمين مع الدفاع: استخدم أنصار الله اليمنيون خبرة الهجمات السابقة لتحسين طرقهم وتكتيكاتهم.