ارتفاع متوسط درجات امتحانات الشهادة الثانوية لعام ١٤٠٥
أعلن معاون التعليم الثانوي في وزارة التربية والتعليم، مستعرضًا النتائج الأولية لامتحانات نهاية المرحلة لعام ١٤٠٥، ارتفاع متوسط الدرجات على المستوى الوطني بمقدار ١٫١٥ درجة مقارنة بالعام الماضي.
وفي شرحه للنتائج الأولية للامتحانات النهائية لعام 1405، أعلن وكيل مدير التعليم الثانوي عن زيادة بمعدل 1.15 نقطة في المعدل الوطني مقارنة بالعام الماضي.
وبحسب تقرير السفير أرجان نقلاً عن وزارة التربية والتعليم، قال سيد مصطفى أزاركيش، نائب مدير التعليم الثانوي، في إشارة إلى النهج الكلي لوزارة التربية والتعليم الذي يركز على "العدالة والجودة والهوية": "لا يمكن قياس جودة التعليم بمجرد زيادة الدرجات أو نتائج الاختبارات؛ بل يجب التحقق من مدى تحقيق الطلاب لمهارات مثل حل المشكلات والتفكير النقدي والإبداع والعمل الجماعي والتحضير للحياة والمهنة المستقبلية".
وشدد على الدور المركزي للمعلمين في التحول التعليمي، وأضاف: لن يكون أي إصلاح تعليمي مستدامًا دون تحسين جودة المعلمين وتحفيزهم. ولذلك يجب العمل بجدية على التمكين المهني للمعلمين، وتحديث المناهج، وتطوير أساليب جديدة للتعليم والتعلم، والاستفادة من التجارب التعليمية الناجحة.
نمو متوسط درجات الامتحانات النهائية عام 1405هـ
وأوضح أزاركيش النتائج الأولية للامتحانات النهائية لعام 1405 وأعلن عن زيادة قدرها 1.15 درجة في المعدل الوطني مقارنة بالعام الماضي وقال: "سجلت المدارس الحكومية العادية أعلى زيادة بين جميع أنواع المدارس بزيادة 1.30 درجة.
وأكد ضرورة تحليل نتائج التقييمات على مستوى المحافظات والجهوية والمدارس، وقال: يجب أن تكون هذه النتائج أساس التخطيط لتعميق التعلم وتحسين جودة التعليم وتقليص الفجوات التعليمية، خاصة في المناطق الأقل حظا.
واعتبر وكيل التعليم الثانوي بوزارة التربية والتعليم تطوير خطة همنافا وتوسيع المعاهد الموسيقية القريبة من المصنع وتعزيز التدريبات الفنية والمهنية، خطوات مهمة في تطوير التدريب على المهارات، وأكد على استمرار هذه البرامج.
كما أشار إلى بدء عملية التسجيل في مسابقة اليابان العالمية للمهارات 2028، وطلب من نواب رؤساء التعليم الثانوي بالمقاطعات ورؤساء الأقسام الفنية والمهنية وزملائه توفير أقصى قدر من المشاركة لطلاب المعهد من خلال التخطيط والمعلومات المكثفة.
وفي النهاية أكد أزاركيش على متابعة البرامج التحويلية وتعزيز التنسيق بين المحافظات والإدارات المتخصصة، واعتبر اجتماعات الندوة فرصة لتبادل الخبرات ودراسة تحديات التنفيذ وتحسين فعالية برامج التعليم الثانوي.