المتحدث باسم الحرس الثوري: احتمال شن حرب جديدة على إيران قبل الانتخابات

رفض المتحدث باسم الحرس الثوري تصريحات المسؤولين الأمريكيين حول الخلاف وغياب التعاون بين قادة إيران، وقال: هذه التصريحات كاذبة تماماً، وتُطلق فقط بهدف تبرير إخفاقات واشنطن في الحرب.

ورفض المتحدث باسم الحرس الثوري تصريحات المسؤولين الأمريكيين حول الخلاف وعدم التعاون بين قادة إيران وقال: هذه التصريحات كاذبة تماما ولا تهدف إلا إلى تبرير إخفاقات واشنطن في الحرب.

وفي إشارة إلى احتمال بدء حرب جديدة ضد إيران، قال حسين محبي إنه على الرغم من أن مثل هذا الإجراء من جانب الولايات المتحدة غير عقلاني، إلا أن احتمال حدوثه لا يزال قائما. لأنه بحسب قوله تحتاج حكومة دونالد ترامب إلى إنجاز قبل الانتخابات النصفية.

وشدد محبي على استعداد إيران للتعامل مع أي عدوان جديد، وقال: إن إيران مستعدة للرد على أي عدوان جديد بقوة أكبر من أي وقت مضى، وهذه المرة ستكون العواقب أكثر إيلاما للولايات المتحدة.

وفي إشارة إلى القوة العسكرية الإيرانية، أضاف: خلال حرب الأربعين يوماً، اعتمدت إيران بشكل أساسي على أسلحة الجيل القديم؛ ولكن منذ ذلك الحين، طورت أسلحة أكثر تقدما.

كما انتقد أداء الإعلام الأمريكي وقال: إن الرأي العام الأمريكي يظل محروما من معرفة حقيقة الحروب الخارجية في هذا البلد، لأن وسائل الإعلام الرئيسية تخفي حقيقة هذا العدوان الغاشم بشكل نشط.

كما رفض محبي تصريحات المسؤولين الأميركيين حول وجود خلافات وعدم تعاون بين قادة إيران، وقال: هذه التصريحات كاذبة تماماً ولا يتم التعبير عنها إلا بهدف تبرير إخفاقات واشنطن في الحرب.