الأعرافي: أن تُقام مراسم فاطمية بالتركيز على تعزيز حضور الناس في الشارع
قم - شدّد مدير الحوزات العلمية في خطابه للمبلغين في أيام فاطمية على أن تُستثمر جميع فرص البيان والتبليغ، ولا سيما في أيام فاطمية، لتعزيز حضور المبعوثين من الناس في الشارع.
وبحسب تقرير السفير عرجان فإن نص رسالة آية الله عرفي مدير حوزة البلاد بمناسبة استشهاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام كما يلي:
اللهم صل وسلم على طهارة فاطمة الزكية، وارحم دماءنا ودماء أطفالنا ودماء شهدائنا.
بمناسبة استشهاد حضرة فاطمة الزهراء عليها السلام أعزي شعب إيران الكريم والحوزات العلمية ورجال الدين العارفين والمبشرين اليقظين، وإغلاق الدورات العليا والأجنبية والمراكز المتخصصة ومجمعات الحوزات العلمية في قم من الثالث عشر من جمادى الأولى حتى نهاية الأسبوع (الموافق 2 إلى 7 آبان)، بالتنسيق مع المرجعيات الشريفة والمجلس الأعلى. الحوزات والمؤسسات الحوزوية لمغادرة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. المحترمون، بالنسبة للدعاية الجهادية والباسيجية، أعلن أن تخطيط القضايا المتعلقة بالبرامج الدعائية وأعياد المحافظات والمستوى الأول ينبغي أن يعهد بها إلى المديرين المعنيين بالتنسيق مع السيد المحافظ المحترم.
وأغتنم هذه الفرصة لأذكركم ببعض النقاط بمناسبة أيام التبليغ عند فاطمة عليها السلام؛
1. انعكست شخصية سروار بوانن دو العلم في الروايات القرآنية والسردية والتاريخية والإسلامية، وأيضاً الكنز الكبير الذي تركه ذلك الإمام، كما تقول المراجع المذكورة أعلاه، هو أن خياله ثمين، وفهم عمق شخصيته لا يمكن إلا للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وتلك السلطات لا توصف ولا توصف.
ولا شك أنه لا بد من الاستلهام من حياته المستنيرة، التي هي تجسيد النور الإلهي ووسيط نعمة الله ونعمة الأئمة وجميع رجال ونساء العالم، وشخصية عظيمة لم تدخر أي تضحية في سبيل الدفاع عن قدسية المحافظة. ولا بد من بيان السلطات وعظمة ومظلومية كلامه وتقاليد حياته الطاهرة، خاصة في العصر الفاطمي، فهو واجب على الإكليريكيين والمبشرين وكبار رجال الدين.
ولهذا فهو يستحق مناصب المعلمين والدعاة والخطباء والدعاة والإكليريكيين في هذه الأيام الوعظية وفي هذه الفترة التاريخية الحرجة كجنود حصون حفظ الدين وحملة لواء الوعظ والشرح وإقامة الدين، بالإضافة إلى مسؤولياتهم العلمية والتنفيذية، استنادا إلى الآية الكريمة: (الفرادي) من خلال تشكيل الجماعات التبشيرية وتعزيز المساجد والمراسيم الفاطمية وبالتركيز على "تعزيز حضور المبعوث". الناس في الشارع"، وإيلاء اهتمام خاص لبيان الموقف العلمي والديني والاجتماعي والسياسي لتلك السيدة الفريدة، وتأسيس جهاد بياني آخر في جميع أنحاء البلاد.
2. من الواضح أن النصر في مجال الدعاية والتعليم الديني والثوري يعتمد على حل مشاكل الناس والعمل على تخفيف آلامهم ومعاناتهم ومساعدة المسؤولين المحترمين، وكذلك تقديم مطالب عادلة وشجاعة من المسؤولين مع الحفاظ على الوحدة والتماسك المتمحور حول قيادة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي حفظه الله. ولهذا السبب، لا بد من تشكيل نواة خدمة متواصلة للشعب والشباب، وعلى مسؤولي الوطن المحترمين على مختلف المستويات أن يحسنوا عملهم في حل مشاكل البلاد وتقدمها والحد من مشاكل الشعب، وخاصة المشاكل الاقتصادية، ويمكن لأمة رشيد والمسؤولين المحترمين أن يمروا بالبلاد في هذه المرحلة الحرجة على أساس ثقافة واقتصاد المقاومة.
3. الشجاعة والإقدام، والصمود والمقاومة، واليقظة والصمود، والوحدة المقدسة والتماسك الاجتماعي، واتباع الإسلام والقيادة، وبكلمة واحدة، ثقافة الجهاد ومشاهدة مقومات الأمة الإيرانية التي لا تعوض ومحور المقاومة في طريق المرور عبر المخاطر الكبرى والتحرك نحو الحضارة الإسلامية الجديدة وفي طريق تمجيد إيران العزيزة القوية التقدمية وانتصار الأمة الإسلامية وشعب إيران والقوات المسلحة العزيزة على المستكبرين، إن أكلة العالم ومنتهكي العهد الصهيوني الأمريكي، من بين كل فرص الشرح والدعاية والتعليم، خاصة في العصر الفاطمي، التي يجب استغلالها لترسيخ هذه الثقافة وتعليق هذا الخطاب، وتحسين الاستعداد لمواجهة كافة التحديات والخطوات الصعبة المقبلة بذكاء.
4. في الظروف الراهنة وفي مواجهة التحديات الثقافية، حيث تعرضت أسس الأسرة والمجتمع السليم والتقدمي وقيم الحجاب والعفة للعواصف، فإن شرح الحياة الحضارية والإيمانية والعفيفة لسيدة العالم الأولى حضرة فاطمة الزهراء (ع) هو من الواجبات الهامة على جميع الناس، وخاصة النساء التقيات والفتيات الطاهرات، وكذلك الإخوة والأخوات الروحيين والمبشرين، ومن جميع القدرات الإعلامية والافتراضية والثقافية والدينية ويجب استغلال الاحتفالات والأساليب التثقيفية والدعائية المختلفة، وكذلك فرصة العصر الفاطمي، للحد من الأضرار الأخلاقية والثقافية والاجتماعية، ومطالبة كافة المؤسسات المسؤولة بالتفكير في الحلول واتخاذ الإجراءات القانونية.
مع التحية للأنبياء والأولياء والأولياء، وخاصة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم، وحضرة بقية الله الأعظم جلال الله تعالى فرجة ومام راحيل (قدس سره) وجميع شهداء الحرب الثالثة المفروضة، وخاصة القائد والإمام الشهيد (رضي الله عنه) والمرجعيات العظمى والقيادة العليا والقوات المسلحة ومحور المقاومة، مع تمنياتنا بالصحة والعافية، شرف وفخر للأمة الإيرانية المقاومة، وأمة المبعوث الإسلامي، وأمة هادي (رضي الله عنه) ورجال الدين الكرام، من المؤمل أن يحظى كل الحداد والجهود التي يبذلها أولئك الذين يعملون في هذا المجال باهتمام خاص ورعاية من قبل سموه.