«این آخرین دلخوشی جوانها را هم بگیرید»؛ واکنش کاربران به ماجرای «دور دور پیادهها» در تهران/ «نکنه پیادهرو هم میخوان پولی کنند ...»
أثارت تصريحات رئيس شرطة مراقبة الأماكن العامة في طهران الكبرى بشأن شارعي سنائي وإيرانشهر، ووصفهما بأنهما موقع «دور دور پیادهها»، ردود فعل متباينة من مستخدمي سفير أرجان.
ووفقا للسفير أرجان، فإن تحليل التعليقات المنشورة تحت تقرير "قصة المشاة في شوارع طهران" يظهر أن جزءا من الجمهور يعتبر المشي للشباب وسيلة ترفيه منخفضة التكلفة في ظروف باهظة الثمن؛ كما اختلف فريق مع هذا الرأي ويعتقد أن الشباب لديهم خيارات أخرى لقضاء أوقات فراغهم.
"هذا هو الترفيه الرخيص الوحيد للشباب"
وأشار أحد المستخدمين إلى ارتفاع تكاليف الترفيه وتقييد إمكانية استخدام المقاهي والمطاعم وكتب أن التجول بالسيارة يكلف الكثير وأصبح من الصعب على الكثير من الشباب الذهاب إلى مراكز التسوق والمقاهي. كما اعتبر المشي في الشارع أو الذهاب إلى الحديقة مع الأصدقاء أحد وسائل الترفيه القليلة منخفضة التكلفة للشباب.
وفي إشارة إلى المشاكل الاقتصادية والقيود التي يواجهها الشباب، كتب مستخدم آخر: "لا يوجد عمل ولا مال لمشاهدة المعالم السياحية الحقيقية". وحذر من أن إبقاء الشباب في المنزل قد يؤدي إلى الاكتئاب.
ومن بين التعليقات، نظر بعض الجمهور إلى القضية من زاوية أكثر عاطفية. منتقدًا تقييد سعادة الناس ومتعتهم، كتب أحد المستخدمين: "خذوا هذه المتعة الأخيرة لسلسلة من الشباب". وسأل مستخدم آخر أيضًا بلهجة ساخرة: "ألا يريد المشاة أيضًا الدفع..."
من انتقاد القيود إلى معارضة رأي عالم الاجتماع
وبطبيعة الحال، لا يتفق جميع المستخدمين مع هذا الرأي. وبالإشارة إلى وجود حدائق ومراكز ثقافية ودور سينما وفصول تعليمية، تساءل أحد الحضور عن سبب عدم توجه الشباب إلى هذه الأماكن لقضاء أوقات فراغهم. ويظهر هذا الرأي أنه إلى جانب انتقاد تقييد تواجد الشباب في الشارع، هناك أيضا وجهات نظر مختلفة حول الطريقة المناسبة لقضاء وقت ممتع وقضاء وقت ممتع.
في المقابل، يرى عدد من المستخدمين أن الأمر يتجاوز مجرد المشي في الشارع ويربطونه بالظروف الاقتصادية والوضع الوظيفي وتكاليف الترفيه والقيود الاجتماعية.
وبالإشارة إلى الطريقة التي يتواجد بها الشباب في الشارع، يرى أحد الحضور أن المشي يمكن أن يكون أكثر من مجرد هواية بسيطة، بل هو وسيلة لإظهار نمط الحياة والاختلافات الاجتماعية.
هل الشارع للعبور أم البقاء؟
تثير مناقشة المستخدمين أسفل هذا التقرير مرة أخرى سؤالاً طرحه أيضًا عالم الاجتماع مهدي قوامي بور في محادثة مع السفير أرجان: هل يجب أن يكون لدى المواطنين وجهة محددة للتواجد في الشارع؟
ويرى قوامي بور أن الشارع ليس مجرد وسيلة للانتقال من نقطة إلى أخرى؛ بل هي مساحة للتواصل الاجتماعي والرؤية والظهور وتجربة الحياة الاجتماعية. ويقول موضحا وجود الشباب في الشارع: "إنه لا يذهب إلى أي مكان، يريد فقط أن يكون في مكان ما".
ويظهر مجموع التعليقات المنشورة أن "التجول حول المشاة" ليس مجرد سؤال حول طريقة المشي في الشارع بالنسبة لجزء من الجمهور؛ بل إنه مرتبط بأسئلة أوسع حول تكلفة الترفيه، وفرص الوجود الاجتماعي، وحدود استخدام المواطنين للأماكن العامة.