منافسة ١٣ فريقاً تعبوياً من تنكابن في مسابقات «ميدان‌يار»

تنكابن - أُقيمت المرحلة النهائية من مسابقات «ميدان‌يار» بمشاركة ١٣ فريقاً من محاور المقاومة في التعبئة بمدينة تنكابن، في ساحة الإمام بالمدينة.

وفي مقابلة مع مراسل مهر، قال العقيد سيد أحمد موفي، قائد فيلق التانكابون، في إشارة إلى مسابقة "ميدان يار": "تم تنظيم هذا الحدث بالتعاون مع قاعدة البعث ونواب رؤساء التعليم والثقافة والفضاء الافتراضي في الحرس الثوري وبمشاركة قواعد مقاومة الباسيج في المدينة".

وأضاف: في المرحلة التمهيدية لهذه المسابقة، شارك 251 قاعدة مقاومة من الإخوة والأخوات على مستوى المدينة، وأخيراً وصل 13 فريقاً يمثلون 13 منطقة مقاومة الباسيج إلى المرحلة النهائية.

وأوضح قائد فيلق التانكابون أن الفرق الحالية ستتنافس في مجموعات من ثلاثة إلى سبعة، وقال: في نهاية هذه المنافسات سيتم تكريم أفضل الفرق وإرسال الفائزين للمشاركة في منافسات المحافظات.

وذكر موفي تحسين الاستعداد في المجالات العسكرية والمساعدة الذاتية والفضاء الإلكتروني كأهداف رئيسية لهذا البرنامج وأضاف: تعزيز روح الجهاد وزيادة الحافز وخلق الحماس الروحي بين الباسيجيين هي أيضًا من بين المحاور الأخرى لإقامة مسابقات ميدانيار.

وأشار إلى الجوانب الثقافية لهذا الحدث، وقال: إن أناشيد المشاركين مدرجة في البرنامج بهدف التعبير عن معتقداتهم الدينية وتعزيز روح الجهاد؛ الجزء الذي يذكرنا بمظاهر عاطفة ودافعية المقاتلين خلال فترة الدفاع المقدس.

كما أعلن قائد فيلق التانكابون عن عقد اجتماع عام كبير يوم الخميس ودعا أهالي المدينة وقوات التعبئة والتغليف ووكالات الإغاثة لحضور هذا البرنامج.

وأشار إلى خطة استضافة ضيوف من محور المقاومة بينهم مواطنون من اليمن وشيعة البحرين، وقال: إن الحضور الشعبي في هذا التجمع يمكن أن يظهر التضامن والدعم الشعبي.

وأكد موفي على أهمية استمرار تواجد الأهالي في ساحة الإمام تنكابون، وقال: إن هذا الحضور والمرافقة يشكل دعماً معنوياً للقوى المتواجدة في الساحة والمحاربين الذين ينشطون في طريق تحقيق مهمتهم.

كما أشار إلى إرسال عدد من المقاتلين من هذه المدينة إلى المناطق الجنوبية من البلاد، وأضاف: إن مساندة الناس ومصاحبتهم يمكن أن تشجع القوات المنتشرة وتعزز معنوياتهم.

وفي الختام أكد قائد فيلق التانكابون على أهمية المشاركة الشعبية وتعزيز الاستعداد والحفاظ على روح الجهاد، واعتبر مسابقات ميدان يار فرصة لتحسين القدرات وتعزيز التضامن ومواصلة إعداد قوات الباسيج.