دور المعدات الطبية عالية الجودة في فعالية العلاج

أكد رئيس هيئة الغذاء والدواء أن التكامل بين القطاعات الرقابية والعلاجية والجامعية والإنتاجية شرط لازم لتوفير المعدات عالية الجودة والمتاحة للمراكز العلاجية في الوقت المناسب.

واعتبر رئيس منظمة الغذاء والدواء أن التآزر بين الإدارات التنظيمية والطبية والأكاديمية والإنتاجية ضروري لتوفير المعدات عالية الجودة ويمكن الوصول إليها في الوقت المناسب للمراكز الطبية.

وفي إشارة إلى المكانة المتخصصة لمهندسي المعدات الطبية في النظام الصحي، بحسب تقرير السفير أرجان، قال مهدي بيرسالي: إن تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية فعالة، بالإضافة إلى معارف ومهارات الأطباء، يعتمد على المعدات والتقنيات التي تمكن من التنفيذ الدقيق والآمن للإجراءات الطبية.

وأضاف: يعتمد اختيار التشخيص أو طريقة العلاج على حالة المريض واحتياجاته، لكن تنفيذ جزء مهم من هذه التدابير يعتمد على حسن سير عمل المعدات الطبية. ولذلك فإن معرفة وخبرة المهندسين والخبراء في هذا المجال، إلى جانب الأطباء وغيرهم من أعضاء فريق العلاج، تلعب دورًا حاسمًا في جودة الخدمات وتحسين سلامة المرضى.

وأكد رئيس منظمة الغذاء والدواء أن المعدات الطبية تلعب دورًا مركزيًا في مختلف مراحل تقديم الخدمات الصحية، وقال: بدءًا من أدوات التشخيص وأنظمة مراقبة المرضى إلى الأجهزة الطبية المتقدمة، يمكن أن يؤثر أداء وجودة المعدات بشكل مباشر على دقة التشخيص وفعالية العلاج وجودة رعاية المرضى. ويعتبر الاهتمام بهذا المجال جزءا لا يتجزأ من التخطيط لتحسين النظام الصحي.

وفي معرض تقديره لمديري المعدات الطبية في جامعات العلوم الطبية وغيرهم من المتخصصين والناشطين في هذا المجال، أكد بيصالحي على ضرورة تعزيز التفاعل بين مختلف أجزاء النظام الصحي وقال: "يتطلب الإمداد المستقر للمعدات الطبية تعاونًا وثيقًا من المؤسسات التنظيمية والمراكز الطبية والجامعات وشركات التصنيع والموردين حتى يمكن تحديد احتياجات المراكز الطبية بشكل أكثر دقة والتخطيط لتلبيتها".

وأشار إلى أن الحصول على المعدات الطبية ذات الجودة العالية، وبسعر مقبول وفي الوقت المناسب، هو أحد متطلبات تقديم الخدمات المثلى للشعب. ويعتمد تحقيق هذا الهدف، بالإضافة إلى الإدارة الفعالة لعمليات التوريد، على التنسيق بين الأقسام المسؤولة والتعرف الدقيق على الاحتياجات الحقيقية للمراكز الطبية.

وفي النهاية، أعرب بيصالحي عن أمله في الانتقال الناجح للنظام الصحي من الوضع الصعب الحالي، وقال: إن استمرار الجهود الجماعية وتعزيز التعاطف وزيادة المرونة في مختلف القطاعات الصحية يمكن أن يساعد في تقليل العقبات التي تعترض توفير المعدات الطبية واستمرارية تقديم الخدمات الطبية. وبهذه الطريقة، سيكون تضافر الخبرة والمسؤولية بين جميع الأقسام بمثابة دعم مهم للاستجابة لاحتياجات المرضى.

من خلال تثبيط البروتين الذي يزداد مع تقدم العمر، نجح باحثون من جامعة ستانفورد في استعادة الغضروف المفقود في ركب الفئران المسنة وتقليل خطر الإصابة بالتهاب المفاصل بعد إصابة الركبة. كما أثارت الاستجابة الواعدة لعينات الغضروف البشري سؤالاً حول ما إذا كان من الممكن إصلاح الغضروف التالف دون استبدال المفصل في المستقبل.

في دراسة جديدة، وجد الباحثون أن الجمع بين ميبيندازول، وهو دواء مضاد للديدان، مع جيفيتينيب، وهو دواء يستهدف سرطان الرئة، يمكن أن يبطئ نمو الأورام المقاومة للعلاج في التجارب قبل السريرية.

ومن خلال فحص الجينوم الخاص بجوناثان، وجد العلماء أن بعض الآليات البيولوجية في جسده مرتبطة بطول العمر. ومن هذه الميزات يمكن أن نذكر الجينات المرتبطة بإصلاح تلف الحمض النووي وتنظيم عملية التمثيل الغذائي والحماية من السرطان.

وشدد رئيس المؤتمر الثاني عشر للرئة والرعاية الخاصة على دور التدخين وتلوث الهواء في حدوث أمراض الرئة والسرطان، وقال: من بين أنواع السرطان، لا يوجد سرطان في إيران والعالم أجمع أكثر فتكا من سرطان الرئة.

وفقاً لنتائج دراسة دولية كبيرة، فإن عدد الأشخاص الذين يتم تشخيص إصابتهم بالخرف (الخرف) في جميع أنحاء العالم كل عام قد يرتفع من 11.4 مليون شخص في عام 2023 إلى أكثر من الضعف وهو 24.7 مليون شخص بحلول عام 2050.

ربط بحث جديد بين الاستخدام المستمر لوصلات الرموش وزيادة عث الديموديكس وتهيج العين واضطرابات غدة الجفن.

الستاتينات هي واحدة من مجموعات الأدوية الأكثر شيوعًا. على الرغم من أن هذه الأدوية معروفة عمومًا بخفض نسبة الكوليسترول، فقد وجد أن الدماغ قد يستفيد منها أيضًا.

طور العلماء نموذجًا يوضح أن بكتيريا الأمعاء تلعب دورًا مفاجئًا في تناول السعرات الحرارية؛ وهذا يعني أن الملصقات الغذائية قد لا تقول الحقيقة كاملة.