رستمي: مراقبة السوق ضرورية لحماية حقوق الفئات ذات الدخل المحدود

سنندج – أكد إمام سنندج جمعة على ضرورة التعامل مع الضغوط المعيشية ودعا إلى مراقبة فعالة للسوق ووجود مديرين في المجال الخدمي وقال: مراقبة السوق ضرورية لحماية حقوق الفئات ذات الدخل المحدود.

وبحسب تقرير مراسل مهر، أكد المعلم ماموستا باتا رستمي، في خطب صلاة الجمعة لهذا الأسبوع في سنندج، والتي أقيمت في جامع سنندج الكبير، على ضرورة تحقيق العدالة الاجتماعية ومراقبة السوق ودعم الفئات الضعيفة، وقال: في الظروف الاقتصادية الصعبة، يجب على المسؤولين منع انتهاك حقوق الناس من خلال اتخاذ قرارات عادلة والمراقبة المستمرة.

وأشار إلى المشاكل المعيشية للأسر، وأضاف: الضغوط الاقتصادية لا ينبغي أن تكون أساساً لإساءة بعض الناس في المعاملات وتوريد السلع، ويجب مراعاة العدالة والأمانة وتجنب البيع بأقل من قيمتها في الأنشطة الاقتصادية.

وشدد إمام سنندج جمعة على ضرورة المراقبة الجادة للأسعار والتبادلات التجارية من قبل المؤسسات المسؤولة وقال: يجب ألا يواجه الناس وخاصة ذوي الدخل المحدود المزيد من المشاكل في تلبية احتياجاتهم اليومية بسبب مخالفة البعض وضعف الرقابة.

يجب على مديري الجهاديين أن يحاولوا حل مشاكل الناس

وأوضح رستمي أن المرور بالظروف الاقتصادية الصعبة يحتاج إلى مديرين مهتمين وقادرين، وقال: على المسؤولين أن يتواجدوا بين الناس بروح الجهاد، ويعرفوا مشاكلهم عن قرب، ويعملوا جاهدين على إزالة العوائق القائمة.

واعتبر أن تحقيق العدالة الاجتماعية يتطلب تعاون كافة القطاعات وأضاف: إن التعامل مع التمييز وتقليل الضغوط المعيشية يتطلب من المديرين التصرف بمسؤولية في أداء واجباتهم ووضع دعم الضعفاء في أولوية القرارات.

- انتقاد التناقض بين مزاعم أمريكا في مجال حقوق الإنسان وأداء هذه الدولة

وفي جزء آخر من كلمته، انتقد الإمام جمعة سنندج سياسات أمريكا تجاه الأمم ودعم البلاد للكيان الصهيوني، مشيراً إلى أن استخدام الوسائل العسكرية والاقتصادية لفرض مطالب سياسية على الدول لا يتوافق مع مزاعم الحرية وحقوق الإنسان.

وأشار إلى عواقب الحرب والحصار على حياة الناس، وأضاف: يجب أن يكون العالم مكانا للسلام والأمن والحياة الكريمة للناس، لكن الترويج للحرب والسياسات القائمة على الهيمنة فرضت المعاناة وانعدام الأمن على شعوب العديد من المناطق.

واعتبر رستمي حرمان الناس من الحصول على الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء، مخالفًا للمبادئ الإنسانية وأوضح: لا يمكننا الحديث عن حقوق الإنسان، لكنه ظل غير مبالٍ بمعاناة الأبرياء والضغوط المفروضة على حياتهم.

كما انتقد أداء المؤسسات التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان وقال: هذه المنظمات يجب أن تدافع عن حقوق الناس والمظلومين، لكن في رأيي انحرف أداء بعضها عن مهمتها الأساسية وبدلا من دعم الضحايا، أعطت الأولوية لمصالح القوى المهيمنة.

تقدير دور الممرضات في الحفاظ على صحة المجتمع

وفي إشارة إلى أهمية العلم والمسؤولية الاجتماعية، قال الإمام جمعة سنندج: العلم ذو قيمة عندما يخدم الناس ويساعد على تحسين حياة المجتمع وصحته.

وأضاف تكريما لجهود الممرضين والعاملين الصحيين: "الممرضون والممرضون من الأصول الثمينة للوطن، الذين وقفوا، خاصة خلال وباء كورونا، إلى جانب المرضى بتفان ونكران الذات وقدموا خدمات فعالة للشعب".

واعتبر رستمي الممرضات جديرات بالتقدير والدعم، وأشار إلى أن جهود هذه المجموعة في رعاية المرضى وإعادة الصحة للناس لها مكانة قيمة في المجتمع.

تمرين "الجنفدائي" رمز للوقوف الشعبي

وأشار أيضاً إلى تمرين "جنفدايان" في سنندج وثمن مشاركة الأهالي في هذا البرنامج وقال: إن مشاركة الأهالي في مثل هذه البرامج تدل على تمسكهم بالقيم الوطنية والدينية ووقوفهم في وجه ضغوط الأعداء.

وأشار الإمام جمعة سنندج إلى مقتل عدد من الأشخاص والشخصيات العسكرية في البلاد خلال النزاعات، بما في ذلك أطفال ميناب الأبرياء، وقال: إن الأمة الإيرانية مستمرة في التأكيد على الدفاع عن البلاد وقيمها، رغم تحملها الصعوبات وهجمات الأعداء.

وفي النهاية أكد رستمي على ضرورة حماية القيم الدينية والوطنية، واعتبر وجود الناس على المسرح علامة على استقرارهم وشعورهم بالمسؤولية عن مصير البلاد.