بماذا نتناول الزعفران؟
ستجدون في هذا المقال تركيبات لذيذة ومثيرة للاهتمام يمكن تحضيرها مع الزعفران.
وبحسب السفير عرجان؛ بالإضافة إلى لونه ورائحته اللطيفة، يعد الزعفران أحد أكثر التوابل الإيرانية شعبية. يمكنك دمجه مع المشروبات والأطعمة والحلويات المختلفة؛ يعتمد اختيار أفضل رفيق للزعفران على ذوقك ونوع استهلاكك.
أسهل طريقة لاستخدام الزعفران هي تخمير كمية صغيرة منه بالماء الساخن. اطحني بضعة خيوط من الزعفران وانقعيه في الماء الساخن حتى يخرج لونه ورائحته.
الحليب الدافئ مع بضعة خيوط من الزعفران هو مشروب عطري. إذا أردت، أضف القليل من القرفة. للتحليه من الأفضل عدم استخدام الكثير من السكر.
إذا كنت تحب الطعم الحلو والحامض قليلاً، أضف القليل من العسل وبضع قطرات من عصير الليمون إلى مشروب الزعفران. أضف العسل بعد أن يبرد المشروب قليلاً.
يعد مزيج الزعفران مع الأرز الإيراني والبرباريس من أكثر الخيارات العطرية للطعام. يُسكب الزعفران المخمر على جزء من الأرز ويُقدم مع البرباريس المحمص.
القشرة الصفراء والعصيدة وآيس كريم الزعفران وبعض الحلويات التقليدية تحصل على رائحة ولون لطيف مع الزعفران. مزيجه مع ماء الورد شائع أيضًا في العديد من الحلويات الإيرانية.
القليل من بذور الهيل بجانب الزعفران تجعل رائحة المشروب أكثر دفئًا وأكثر متعة. هذا المزيج مناسب للشاي أو الشاي العطري.
لأي غرض تريد الزعفران؟
للاستمتاع بالطعم والرائحة: الحليب الدافئ أو الشاي أو شاي الزعفران.
للطهي: مناسب للأرز والدجاج والأسماك واليخنات.
للتحلية: الزرد الصخري والعصيدة والآيس كريم بالزعفران.
في الاستهلاك الغذائي العادي، يمكن استخدام الزعفران لمعظم البالغين الأصحاء؛ لكن تناول كمية كبيرة أو استهلاك مكملات الزعفران المركزة يمكن أن يكون له آثار جانبية. خلال فترة الحمل، تجنبي بشكل خاص تناول الأدوية أو كميات كبيرة من الزعفران، وإذا كنت تتناولين دواء معين، استشيري طبيبك قبل الاستخدام المنتظم والعلاجي.