التمرين الخاطئ يمكن أن يعرض نسبة السكر في الدم للخطر

قال خبير في الطب الرياضي، إنه خلافًا للاعتقاد الشائع، فإن ممارسة التمارين الرياضية ذاتيًا لخفض نسبة السكر في الدم المرتفعة لدى الأشخاص الذين يستخدمون الأنسولين يمكن أن تكون خطيرة للغاية.

قال خبير في الطب الرياضي، إنه خلافًا للاعتقاد الشائع، فإن ممارسة التمارين الرياضية ذاتيًا لخفض نسبة السكر في الدم المرتفعة لدى الأشخاص الذين يستخدمون الأنسولين يمكن أن تكون خطيرة للغاية.

وبحسب السفير عرجان ليلى أستاذ محمدي، فقد صحح في حديث لراديو سلامات المفاهيم الخاطئة حول التحكم في نسبة السكر في الدم من خلال ممارسة الرياضة وأكد على أهمية القياس الدقيق لسكر الدم قبل ممارسة النشاط البدني.

وأضاف: خلافًا للرأي العام، فإن التمارين الرياضية التعسفية لخفض نسبة السكر في الدم المرتفعة لدى الأشخاص الذين يستخدمون الأنسولين يمكن أن تكون خطيرة للغاية.

وفي إشارة إلى الاختلافات بين مرض السكري من النوع الأول والنوع الثاني، أشار البروفيسور محمدي إلى أن الأشخاص الذين يضطرون إلى استخدام الأنسولين بسبب عدم استجابة أجسامهم للأدوية عن طريق الفم، يجب أن يكونوا حذرين بشكل خاص في إدارة مستويات السكر في الدم لديهم.

وأوضح: هناك اعتقاد خاطئ للغاية بين المرضى الذين يعتقدون أنه يمكنهم خفض نسبة السكر المرتفعة في الدم بسرعة عن طريق ممارسة التمارين الرياضية، في حين أن هذا الإجراء قد يؤدي إلى تغييرات لا رجعة فيها.

وفقًا لتوصيات خبير الطب الرياضي، يجب أن يتراوح مستوى السكر المثالي في الدم لبدء ممارسة الرياضة بين 120 و180 ملجم/ديسيلتر.

وحذر: أي قياس للسكر في الدم أقل من 100 ملغ قبل التمرين يشير إلى حالة حساسة. وفي مثل هذه الحالة ينصح أن يتناول الشخص وجبة خفيفة من الكربوهيدرات مثل 15 جراما من الفاكهة قبل البدء بالنشاط البدني لمنع حدوث انخفاض مفاجئ في نسبة السكر في الدم أثناء ممارسة الرياضة.

وذكر البروفيسور محمدي: إن الوقاية والإدارة السليمة لمستوى السكر في الدم هي الخطوة الأولى والحيوية للحفاظ على الصحة وتحسين نوعية الحياة لدى مرضى السكري.