تقييم جاهزية أجهزة سنندج لإدارة الأزمات

سنندج - أُجريت مناورة «الساعة صفر» لإدارة الأزمات في سنندج بهدف تقييم القدرة العملياتية للأجهزة، وشدد المحافظ على ضرورة الوقاية ومعالجة نقاط الضعف والاستعداد المستمر لمواجهة الحوادث.

وفقًا لمراسل مهر، قال غريب سجادي، بعد ظهر الأربعاء، خلال تمرين إدارة الأزمات في ساعة الصفر في المدينة: بالنظر إلى احتمال وقوع كوارث طبيعية وفيضانات وظروف غير متوقعة، يجب أن تكون الوكالات المسؤولة دائمًا على استعداد للاستجابة بسرعة وتقديم خدمات فعالة للمواطنين.

وأشار إلى أهمية التخطيط قبل وقوع الحوادث، وأضاف: إدارة الأزمات لا تقتصر على التصرفات عند وقوع الحادث، بل هي أيضا التنبؤ بالحالات الطارئة وتحديد المخاطر والقضاء على أوجه القصور المحتملة، من بين الإجراءات التي ينبغي إدراجها بشكل مستمر في أجندة المؤسسات المسؤولة.

وشدد محافظ سنندج على ضرورة الاهتمام بالإجراءات الوقائية وقال: الوقاية من الأزمات يمكن أن تمنع وقوع خسائر بشرية ومالية وتخفض التكاليف الناجمة عن الحوادث، مقارنة بالتعامل مع عواقبها.

وأضاف سجادي: إن تحديد المناطق عالية الخطورة، والتحقيق في البنى التحتية الضعيفة، والقضاء على النواقص الموجودة، ووضع الخطط التشغيلية المناسبة لظروف المدينة، يجب اتباعها بجدية حتى تتمكن الأجهزة من التصرف بجاهزية أكبر في حالة وقوع حوادث محتملة.

واعتبر التنسيق بين الأجهزة التنفيذية أحد متطلبات الإدارة الفعالة للأزمات، وقال: يجب على كل وكالة أن تعرف واجباتها ومسؤولياتها بشكل صحيح، وأن توفر، بالتعاون مع الأجهزة الأخرى، السياق اللازم للاستجابة السريعة والمتماسكة في حالات الطوارئ.

ويجب أن يكون جاهزية المعدات والقوات العملياتية مستمرة

وأشار محافظ سنندج إلى دور مقدمي الخدمات في الحد من آثار الحوادث المحتملة، وقال: يجب تقييم جاهزية المعدات والقوى العاملة ومرافق الإغاثة بشكل مستمر، ويجب على الجهات المسؤولة التأكد من جاهزية قدراتها.

وأشار إلى أن إدارة الطوارئ تتطلب إعدادا مسبقا وتقسيما واضحا للعمل والتنسيق بين المجموعات المسؤولة، ولا يمكن تأجيل التخطيط للتعامل مع الأزمة إلى وقت وقوع الحادث.

وذكر سجادي أن الكوارث الطبيعية والظروف غير المتوقعة قد تعطي فرصاً محدودة للوكالات للرد، وشدد على ضرورة تعزيز الاستعداد التشغيلي واستخدام القدرات الموجودة في الوقت المناسب.

ووصف تمرين ساعة الصفر بأنه فرصة لقياس مستوى جاهزية الأجهزة في حالات الطوارئ، وأضاف: يتم خلال هذه التمارين تقييم سرعة العمل والتنسيق والقدرة التشغيلية للمجموعات المسؤولة وتحديد نقاط الضعف المحتملة للتخطيط والتصحيح.

وأكد محافظ سنندج: أن نتائج التقييمات يجب أن تكون الأساس لتحسين أداء الأجهزة ويجب إصلاح أوجه القصور التي تم تحديدها بالمتابعة المستمرة حتى في حالة وقوع حادث يمكن أن تتم عملية تقديم المساعدات وتقديم الخدمات للمواطنين دون تأخير وبأقصى طاقة.

وفي الختام أكد سجادي على استمرار برامج الاستعداد والوقاية على مستوى المدينة، واعتبر التنسيق بين الإدارات وتحسين القدرة التشغيلية والاستعداد المستمر للتنفيذيين ومقدمي الخدمات من متطلبات الحد من الأضرار الناجمة عن الأزمات.