ويتنافس كمران قاسم بور في وزن 86 كجم؛ من كايل ديك إلى بطل باريس الأولمبي

هدف كامران قاسمبور في المسابقة العالمية هو ترقية ميداليته البرونزية إلى الذهبية. هدف سيتطلب اجتياز العديد من المنافسين الأقوياء. من الأمريكي كايل ديك والروسي إبراهيم قديف إلى الأذربيجاني أرسيني ديزيوف، يمكن لكل منهم أن يشكل اختبارًا مهمًا للمصارع الإيراني.

يتطلع كامران قاسمبور إلى تغيير لون ميداليته من البرونزية إلى الذهبية في بطولة العالم في كازاخستان.

وبحسب السفير أرجان، فإن كامران قاسم بور سيذهب إلى الساحة العالمية بحلم الذهب هذه المرة. ويريد المصارع، الذي اكتفى بالميدالية البرونزية بوزن 86 كجم العام الماضي، الآن تغيير لون ميداليته، لكن الطريق إلى القمة ليس سلسًا. ينتظره نجوم العالم المشهورون والأبطال الأولمبيون والمتنافسون الذين حصل كل منهم على شرف كبير في حياتهم المهنية، ليخوض معركة صعبة ومذهلة للوصول إلى المركز الأول.

ولم يواجه قاسم بور، الذي شارك في بطولة العالم لهذا الوزن العام الماضي، العديد من المتنافسين الرئيسيين في وزن 86 كجم. وباستثناء الروسي إبراهيم قديف والأذربيجاني أرسيني ديزيوف، فإن منافسيه الآخرين سيكونون وجوهاً جديدة في طريقه العالمي؛ إن مرور المعارضين بكل واحد منهم هو خطوة طويلة نحو ذهب العالم.

ولعل من بين هؤلاء المتنافسين الأميركي كايل ديك هو التحدي الأخطر للمصارع الإيراني. المصارع الذي تغلب على زاهد فالنسيا في اختيار المنتخب الأمريكي وحصل على 4 ميداليات ذهبية عالمية و2 برونزية أولمبية في وزني 74 و79 كجم. في الأشهر الأخيرة، تنافس ديك في الدوري الأمريكي للمصارعة الحرة (RAF) عدة مرات وفاز في جميع معاركه. ويدخل هذه المنافسات بحقيبة من الخبرة والثقة بالنفس، ولكي يصل إلى الذهبية يجب على قاسم بور أن يتغلب على حاجز أحد المتنافسين على هذا الوزن.

ويشكل محمد رمضانوف، بطل أولمبياد باريس 2024، عقبة كبيرة أخرى أمام المصارع. المصارع الروسي المولد الذي قاتل من أجل رومانيا لبضع سنوات ويتنافس الآن مع العداء البلغاري. كما خاض رمزانوف بطولة أوروبا في وزن 86 كجم وأظهر أنه يسعى لتحقيق حلم الذهب في هذا الوزن بجدية أكبر من أي وقت مضى. بالنسبة لقاسم بور، يمكن أن تكون مواجهة البطل الأولمبي أحد أصعب الاختبارات في طريقه ليصبح بطلاً.

في غضون ذلك، يعتبر إبراهيم قديف من روسيا أيضًا منافسًا مألوفًا لممثل إيران. مصارع حصل على ميداليتين ذهبيتين في مسيرته وفاز ببطولة أوروبا هذا العام، لكنه لم يحصل بعد على ميدالية في منافسات كبار العالم.

وسبق أن خاض قاسم بور مواجهة مع قديف في بطولة العالم واستطاع التغلب عليه. ذكرى جميلة يمكن أن تفيد المصارع في قتال محتمل مرة أخرى. بالطبع، كارديف، بألقابها الجديدة، ليس خصمًا يمكنك التركيز عليه على الماضي ونتيجة القتال.

ولعل من أكثر المواجهات الممكنة حساسية لقاسم بور هو النزال مرة أخرى مع أرسيني ديجيوف المنافس الذي تمكن من هزيمة ممثل إيران في دورة الألعاب الآسيوية العام الماضي في وزن 86 كجم. ومن الممكن أن تكون تلك الهزيمة الآن دافعاً مزدوجاً للمصارع لتصفية حسابه مع المنافس الأذربيجاني على الساحة العالمية. ستكون مواجهة هذين الاثنين مرة أخرى فرصة للتعويض عن الماضي واتخاذ خطوة أخرى نحو الذهب العالمي.

أمام قاسم بور طريق صعب للوصول إلى حلمه الذهبي. إلا أن المصارع الإيراني يعلم جيدًا أنه يتعين عليه خوض هذه المعارك الكبيرة لتحويل برونزية العام الماضي إلى ذهب. حيث كل انتصار يقربه خطوة من حلمه.