ابراج حافظ ليوم السبت 25 أكتوبر 1405
لا تؤمن بالكهانة، ولكن ألق نظرة عليها. إذا كنت توافق على هذا القول، فاقرأ برج حافظ يوم السبت 25 مهر.
الجواب على برجك: الغزال رقم 387 من ديوان حافظ
احرق قلبك للقيام بعملك
نرجو أن تتدفق دموعي في ذكرى عيونك الحلوة
تلك قطرة قطرة يغادر الجبل
في هذه الأيام، قلبك مليء بالحماس لتغيير كبير، لكن الخوف من الفشل ثبتك في مكانك. يقول لك حافظ أن ما أحبطك هو شكك الداخلي، وليس قلة الإمكانيات. عليك أن تنفذ قراراً ظل في ذهنك لفترة طويلة هذه الأسابيع، لأن دعم صديق قديم أو شخص أكبر منك قادم وسيأخذ بيدك. كن حذرًا من أن الكبرياء والبر الذاتي لا يدمران الجسور خلفك. في الأمور المالية، تزعجك النفقات الصغيرة والمتفرقة أكثر من النفقات الكبيرة؛ مراجعة بسيطة لدخلك ونفقاتك ستعيد لك راحة البال. إذا كان هناك استياء عائلي، قم بمبادرة المصالحة بنفسك، فمكانة نجومك في ذروتها وكلامك في قلوب الآخرين هذه الأيام. هناك أخبار جيدة عن المنزل أو الوثيقة بأن اللون الأزرق ورائحة المسك سوف تنعش طاقتك هذه الأيام.
1- تلك العقدة العمياء التي ظننت أنها لن تنفتح لفترة طويلة، ستُفتح بمكالمة أو رسالة بسيطة هذه الأسابيع؛ انتظر ولكن لا تستسلم.
2- الشخص الذي أساء إليك من الخارج، ينتظر الفرصة ليعوضك من الداخل؛ المضي قدمًا بعقل متفتح لأن الثقة المفقودة ستعود.
3- إذا كان أمامك قرار مهني أو تعليمي، فاستشر أحد الأشخاص الأكثر خبرة بحلول نهاية الأسبوع المقبل؛ ستكون النتيجة أوضح وأكثر موثوقية مما تتخيل.
الجواب على برجك: الغزال رقم 309 من ديوان حافظ
الدش في دائرتنا كان قصة شعرك
حتى نهاية الليل، كان هناك حديث عن خط شعرك
القلب الذي كان ينزف من قفا رموشك
لمس صدره وتذكر ذراعك
قلبك هذه الأيام مثل شمعة نصف مشتعلة؛ يحرق لكنه يعطي الضوء. يقول حافظ عن دائرة تتحدث عنك وعن الجمال الذي بداخلك ليلاً حتى الفجر؛ أي أن ما أخفيته عن نفسك يراه الآخرون فيك. وشعرك في هذه الآية كناية عن أفكار طويلة ومعقدة تشغل عقلك وتشتت انتباهك عن السلام. والقلب النازف في الآية الثانية يشير إلى أشواق سرية لا يعلم بها أحد. حان الوقت لتضع يديك على صدرك وتعتمد على ذراعك القوية بدلاً من النظر إلى الجروح القديمة. هناك من ينتظر ابتسامتك في مكان قريب، لكنك مشغول جدًا بحيث لا تستطيع رؤيته. هناك أخبار جيدة أو لقاء مشجع قادم سيغير لون أيامك. يكفي أن نتجاوز الذكريات المريرة ونعود إلى حضن اليوم.
1- شارك أشواقك السرية مع صديق موثوق به؛ الصمت هذه الأيام قد وضع الكثير من الضغط عليك.
2- اعتني بصحتك ونومك؛ قلة النوم والتفكير الزائد يضر بجسمك. المشي قليلاً في الهواء البارد يفعل العجائب.
3- أخبار جيدة عن عمل لم يكتمل بعد أو عن علاقة كنت تعتقد أنها انتهت ستصلك قريباً؛ لذلك لا تثبط عزيمتك ولا تتوقف عن المحاولة.
الجواب على برجك: الغزال رقم 263 من ديوان حافظ
لا تقل أنه من الخطأ الاستماع إلى أهل القلب
البلاغة لا يا عزيزي الخطأ هنا
لقد تحطم قلبي بسبب رقته في حزن الحب
يا له من عار أن الحب رفع اسمي
في هذه الأيام هناك شيء ثقيل في قلبك ولا تملك الشجاعة لقوله؛ كالغصن الذي يخاف من الريح، لكن جذوره راسخة في التربة. ويظهر حافظ أن رقة قلبك ليست ضعفًا، وهي علامة على الحنان والاستعداد لقبول حب أعمق. هناك من حولك لا يتكلم بقلبه وأنت صامت خوفا من الحكم. يقول هذا الطالع أن ما انكسر في قلبك كان في الواقع قشرة صلبة أغلقت الطريق أمام النمو. من خلال ثقتك بصوتك الداخلي، سينفتح أمامك طريق جديد لم تفكر فيه حتى بالأمس. احذر أن ترفض نصيحة القلب باستهزاء أو استخفاف، فهذه الكلمات البسيطة يمكن أن تكون مفتاح العقدة العمياء في حياتك.
1- لا تخفي حنانك وحساسيتك؛ هذه الميزة تجعل الآخرين يثقون بك ويخبرونك بأسرارهم.
2- في الأيام القادمة ينتظرك حوار صادق، إذا دخلته بصدق سيختفي العكر القديم.
3- تجنب إطلاق الأحكام المتسرعة على من يصمت؛ ربما، مثلك، ينتظر تلميحًا صغيرًا لكسر الجمود.
الجواب على برجك: الغزال رقم 412 من ديوان حافظ
أردت أن يكون العالم أكثر لطفًا
يمكنه أن يفعل أشياء لا حصر لها بلفتة واحدة
إذا دخل بيت شوقي
برائحة رائحتك اجعل الحياة عزيزة من جديد
في هذه الأيام هناك ضجة بداخلك؛ يبدو الأمر كما لو أن قلبك سئم من ضجيج العصر العقيم ويبحث عن ملاذ آمن. يتحدث حافظ عن «الحسرة»، لكن ليس بمعنى الاكتئاب، بل بمعنى التشبع بالتكرار والرغبة في التحول الحلو. هناك شخص ما أو شيء ما في الطريق يمكنه أن يغير اتجاه حياتك بتلميح؛ ربما أخبار جيدة، أو لم شمل، أو قرار كنت تؤجله لفترة من الوقت. لكن النقطة المهمة هي أنه يجب عليك أولاً التخلص من العالم الخارجي والعودة إلى موطن قلبك. هذا هو المكان الذي ينتظرك فيه الحب الحقيقي، أي السلام والهدف. إذا غيرت وجهة نظرك بدلاً من الشكوى من الموقف، فإن تلك "التلميحة الواحدة" ستصنع العجائب.
1- انكسار قلبك اليوم علامة على استعدادك لتقبل التغيير الإيجابي؛ لذا جهز نفسك لأخبار أو حدث جديد.
2- بدلاً من انتظار الآخرين ليجعلوك تشعر بتحسن، اسأل نفسك أولاً وافعل شيئاً صغيراً يجعلك سعيداً.
3- مكالمة أو رسالة منسية يمكن أن تكون مفتاحاً لفتح عقدة لم تفكر فيها اليوم أو غداً.