رسالة الإمام جمعة قم إلى سلطات البلاد من خلف منبر صلاة الجمعة / الحجاب والحياء استهدفت من قبل العدو
وخاطب السعيدي السلطات في خطبة الجمعة في قم: يجب أن نتكلم بقوة ضد العدو من خلال متابعة سيرة أمير المؤمنين وحضرة زينب (عليه السلام) ولا نتوانى عن الدفاع عن حقوق الناس ومواجهة مرتزقة العدو وجرائمه.
وخاطب السعيدي السلطات في خطبة الجمعة في قم: يجب أن نتكلم بقوة ضد العدو من خلال متابعة سيرة أمير المؤمنين وحضرة زينب (عليه السلام) ولا نتوانى عن الدفاع عن حقوق الناس ومواجهة مرتزقة العدو وجرائمه.
بحسب تقرير سفير أرجان آية الله السيد محمد سعيدي، في خطب صلاة الجمعة لهذا الأسبوع في قم، تهنئة بميلاد السيدة زينب (عليها السلام) ويوم الممرضة، أشار إلى حياة حضرة زينب عليها السلام، وقال: يجب أن ندرب أنفسنا والجيل القادم بمثال تلك حضرة بطريقة تجعلنا في مواجهة دعاية العدو، ألا يكون ضعيفاً ومتردداً في الدفاع عن الإسلام والقيم الدينية.
وأضاف في رواية إيلانا: اقتداءً بأبيها وسيّدها، وقفت حضرة زينب ضد الظالمين ودافعت عن المظلومين.
وأوضح الإمام جمعة قم في مخاطبته السلطات: يجب أن نتكلم بكل قوة ضد العدو، متابعين حياة أمير المؤمنين وحضرة زينب (علينا السلام)، ولا نتوانى عن الدفاع عن حقوق الناس ومواجهة مرتزقة الأعداء وجرائمهم.
وأشار آية الله السعيدي إلى هيبة القوات المسلحة ووجود أهل الرؤية والنكران والحاضرين دائما، واعتبر خدمة الشعب والوقوف في وجه الأعداء من أهم واجبات المسؤولين وشدد على ضرورة التعامل مع المجرمين والمجرمين بالسلطة.
وشدد على الدعم الشامل لجبهة المقاومة وقال: اليوم يجب علينا دعم قوى المقاومة وشعب لبنان المظلوم وحزب الله والشعب المقاوم في فلسطين وغزة وشعب اليمن البطل والمقاتل ضد الاستكبار العالمي والمعتدين الإقليميين.
وفي جزء آخر من كلمته، ذكر إمام الجمعة أن السيدة زينب (عليها السلام) ليست مجرد اسم، بل نموذج شامل للحركة الإسلامية، وأضاف: إنها قدوة بارزة للمجتمع الإسلامي في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكذلك حماية العفة والحجاب.
وأشار إلى أهمية العفة والحجاب في المجتمع، وأوضح: عندما يستهدف العدو العفة والحجاب والحياء تتعرض الحدود الدينية والأخلاقية للمجتمع إلى الضرر. لذلك يجب على المسؤولين والعائلات عدم السماح لهذا الغزو بالدخول إلى بيئة الأسرة والمكاتب والمجتمع.
كما انتقد سعيدي القيود المفروضة على الحجاب في جمهورية أذربيجان، وأشار إلى وضع الفتيات المحجبات وطرد بعض الطالبات من مدارس البلاد، وشدد على ضرورة حماية القيم الدينية والأخلاقية.
وفي الختام، اعتبر الإمام جمعة قمي بطولة المنتخب الوطني الإيراني للمصارعة في الظروف الخاصة لدبلوماسية البلاد وبالقرب من الفندق المملوك لدونالد ترامب، رمزا للدبلوماسية الرياضية وروح مكافحة الغطرسة للأبطال الإيرانيين على الساحة الدولية، وهنأ هذا النجاح.