أُعدّ أطلس الرأسمال النفسي للطلاب على مستوى المدارس
أعلن المدير العام للتربية والإرشاد والوقاية من الآفات الاجتماعية، مشيراً إلى فحص ١٣ مليوناً و٨٨٠ ألف طالب في العام الماضي، عن تغيير في النموذج والاستراتيجية المعتمدة للفحص في العام الجاري.
أعلن مدير عام الشؤون التعليمية والإرشاد والرعاية ضد الأضرار الاجتماعية، في إشارة إلى فحص 13.880.000 طالب العام الماضي، عن تغيير نموذج واستراتيجية الفحص هذا العام.
وبحسب تقرير السفير عرجان الذي نقلته وزارة التربية والتعليم، اعتبرت سامية السادات الإبراهيمي مدير عام الشئون التعليمية والإرشاد والرعاية ضد الأضرار الاجتماعية، في حفل إبرام مذكرة تفاهم تنفيذية حول الوقاية من الإدمان بين الوكيل التربوي والثقافي بوزارة التربية والتعليم ووكيل الوقاية والعلاج بالرئاسة الرئاسية لمكافحة المخدرات، أن التعليم والتربية هي المؤسسة الأكثر فعالية في مجال الضرر الاجتماعي والوقاية من الإدمان وذكرت: بناءً على المهام من الوثائق الأولية الخاصة بمراقبة الصحة النفسية والاجتماعية للطلاب العام الماضي، تمكنا من إجراء فحص نفسي لـ 13,880,000 طالب في جميع الصفوف باستثناء الصف الثاني عشر ضمن ثمانية مكونات.
وأشار إلى الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد وإغلاق المدارس في الفترة المذكورة، وأضاف: رغم هذه التحديات، واصل المرشدون والمعلمون ومديرو المدارس العمل بجهد متواصل وبعد مرحلة الفحص أكملوا المقابلات التشخيصية والتدخلات السريرية وعملية التعامل مع الطلاب المحتاجين للتدخلات النفسية دون انقطاع. وتم تقديم هذه الخدمات المتخصصة من خلال 738 مركزاً استشارياً في مختلف أنحاء الدولة، واستطاعت أن تلعب دوراً رادعاً في الحد من الإصابات.
وأضاف المدير العام للشؤون التعليمية والإرشاد والرعاية ضد الأضرار الاجتماعية بوزارة التربية والتعليم: على هذا الأساس، سيتم قياس مكونات مثل متوسط العمر المتوقع، وفهم الدعم من الأسرة والمدرسة والمجتمع، وكذلك مرونة الطلاب وتعاطفهم بحيث بعد انتهاء الفحص، سيتم تجميع أطلس رأس المال النفسي، بما في ذلك متوسط العمر المتوقع على مستوى المدرسة والمنطقة والمحافظة، ويصبح أساسًا للسياسات الكلية للبلاد.
وأكد الإبراهيمي على تضافر البرامج الثقافية والفنية والقرآنية والإرشادية في الحد من الضرر، مذكراً: من أهم برامج وزارة التربية والتعليم إنشاء منصة للنشاط الطلابي، مما سيساعد على تحسين احترام الذات والثقة بالنفس، وتعزيز الهوية والصحة النفسية للطلاب.