العدو اليائس من الميدان يلجأ إلى الاغتيال
أردبيل - قال إمام جمعة أردبيل: إن العدو، بعدما مُني بالهزيمة في ميدان المواجهة، لجأ إلى إجراء جبان ووحشي، هو الاغتيال والحصار الاقتصادي.
وبحسب تقرير سفير أرجان آية الله سيد حسن عاملي في التمرّن العظيم لشهداء أردبيل، مؤكداً على دور الشعب في الحفاظ على استقلال البلاد وسلطتها، وقال: إن الحضور الواعي للأمة الإيرانية في المشاهد الحساسة يدل على الوحدة الوطنية وتمسك الشعب بمثل الثورة الإسلامية.
وذكّر بوقوف الشعب الإيراني في مواجهة الضغوط الخارجية، وأشار إلى أن الأعداء ظنوا أنهم قادرون على إضعاف إرادة الشعب الإيراني بالضغوط الاقتصادية والتهديدات والإجراءات العسكرية، لكن حضور الشعب في المشهد أظهر أن حساباتهم بشأن إيران لا تتناسب مع واقع المجتمع.
وفي إشارة إلى فشل استراتيجيات الضغط ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أضاف ممثل المرشد الأعلى في محافظة أردبيل والإمام جمعة: عندما واجه العدو صعوبات في تحقيق أهدافه عبر الوسائل العسكرية، وضعوا الضغوط الاقتصادية وغيرها من التدابير المضادة على جدول الأعمال، لكن الأمة الإيرانية، المعتمدة على الإيمان والوحدة وروح المقاومة، حافظت على مكانتها.
واعتبر آية الله العاملي مقاومة الشعب الإيراني عاملاً في الحفاظ على شرف البلاد واستقلالها، وقال: لقد شدد الشعب الإيراني خلال السنوات الماضية على الحفاظ على استقلاله وهويته، رغم العقوبات والضغوط المختلفة، وأظهر أن إرادة الأمة لا يمكن سحقها بمجرد الوسائل الاقتصادية والسياسية.
وأشار إلى تطورات حرب الـ12 يوما وحرب رمضان، فقال: إن هذه التطورات تظهر أهمية الثقة الوطنية بالنفس والاستعداد لمواجهة التهديدات وضرورة مراجعة تصور القوى العالمية لقدرات الشعب الإيراني.
وتابع الإمام جمعة أردبيل: ما يمكن أن يبقي البلاد مقاومة للضغوط الخارجية، بالإضافة إلى القدرات الدفاعية، هو وحدة الشعب والوعي الاجتماعي والثقة في القدرات الداخلية. مسألة ينبغي أخذها في الاعتبار عند تخطيط البلد.
وأكد آية الله العاملي أن أردبيل كان لها دور في الدفاع عن الثورة وإيران، وقال: "إن أهالي أردبيل كانوا دائما حاضرين في مختلف مجالات الدفاع عن الوطن والقيم الدينية والوطنية، وهذا التاريخ يضاعف المسؤولية الاجتماعية والتاريخية لأبناء هذه المنطقة في المواقف الحرجة".
وشدد على ضرورة الحفاظ على ارتباط الشعب بمثل الثورة الإسلامية، وقال: يجب على الناس أن يعتبروا أنفسهم أصحاب الثورة الرئيسيين وأن يسعوا جاهدين للحفاظ على إنجازات البلاد بشعور بالمسؤولية والمشاركة الاجتماعية والحضور الواعي على المسرح.
وأضاف ممثل المرشد الأعلى في محافظة أردبيل: إن استمرار هذا المسار يتطلب التعاطف بين الناس والمسؤولين والاهتمام بمطالب المجتمع وبذل الجهود لحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية من أجل تعزيز ثقة الجمهور واستخدام القدرات الوطنية في تقدم البلاد.
واعتبر إمام جمعة أردبيل تجمع الشهداء رمزا للتضامن الوطني وأشار إلى أهمية التجمعات الشعبية وقال: إن حضور الناس في مثل هذه البرامج يمكن أن يكون فرصة لإظهار التضامن الاجتماعي وإعلان التمسك باستقلال البلاد والتأكيد على المسؤولية المشتركة تجاه مستقبل إيران.
كما أكد آية الله العاملي على ضرورة نقل القيم الوطنية والدينية إلى جيل الشباب وقال: إن توعية الشباب وشرح المتغيرات التي تشهدها البلاد وتعزيز روح الأمل والمسؤولية هي من متطلبات الحفاظ على التلاحم الاجتماعي.
وأكد أن شرف إيران وسلطتها مرتبطان بالحضور المسؤول للشعب والجهود المبذولة من أجل تقدم البلاد، وقال: يجب إعطاء الأولوية للحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز القدرات الداخلية والحفاظ على استقلال البلاد حتى يتمكن الشعب الإيراني من متابعة طريق التنمية والتقدم بالاعتماد على قدراته.