ضرورة تقديم وثائق لأي ادعاء بإمكانية خفض سعر الدواء / دراسة تحديات تأمين أدوية مضادات الاكتئاب
أعلن محمد هاشمي، المتحدث باسم منظمة الغذاء والدواء، عن حدوث خلل في توفير بعض أدوية مضادات الاكتئاب، بسبب توقف الرحلات المباشرة من الهند وقيود نقل الشحنات، وقال إن الاستيراد الطارئ والمسارات غير المباشرة لم تتمكن من تغطية احتياجات البلاد بالكامل. كما أن ارتفاع تكلفة الأدوية المستوردة ضاعف الضغط على المرضى.
أخبار الصحة / أخبار النظام الصحي
وأعلن محمد هاشمي، المتحدث باسم منظمة الغذاء والدواء، تعطل توريد بعض مضادات الاكتئاب بسبب تعليق الرحلات الجوية المباشرة من الهند والقيود المفروضة على نقل الشحنات، وقال إن الواردات العاجلة والطرق غير المباشرة لا يمكن أن تغطي احتياجات البلاد بشكل كامل. كما أدت الزيادة في تكلفة الأدوية المستوردة إلى زيادة الضغط على المرضى.
وبحسب السفير عرجان، أكد محمد هاشمي، المتحدث الرسمي باسم منظمة الغذاء والدواء، أن أي ادعاء بتوفير الأدوية بأسعار أقل يتطلب مراجعة الخبراء وتقديم الوثائق الفنية والقانونية، مشيراً إلى أن هذه المنظمة ترحب بالمقترحات الصحيحة ولكنها لن تتنازل عن معايير جودة الأدوية.
كما أشار إلى التحديات التي تواجه توفير بعض الأدوية المضادة للاكتئاب بسبب القيود المفروضة على نقل البضائع من الهند، وأعلن عن الجهود المبذولة لحل هذه المشاكل والمتابعة المستمرة لوضع السوق.
وأشار الهاشمي إلى الادعاء بإمكانية توفير الأدوية بجميع أنواعها، بما في ذلك الأدوية التي يحتاجها بعض المرضى، بأسعار أقل بنسبة 10-20%، وقال: مقترح توفير الدواء بسعر أقل يمكن دراسته من قبل خبير في حال تقديم المستندات الصحيحة؛ لكن مجرد الإعلان عن تخفيض الأسعار، وذلك أيضاً في الفضاء الإلكتروني، لا يثبت إمكانية توفير الدواء بالشروط المطالب بها، ولن يؤدي بأي حال من الأحوال إلى إهمال أو تقصير المتطلبات القانونية والفنية والجودة للدواء.
وأضاف: إن تقييم هذا الاقتراح يتطلب تقديم قائمة مفصلة بالأدوية ومواصفات الشركات المصنعة وبلد المنشأ والوثائق التمثيلية أو عقود التوريد والفواتير المسبقة السارية والسعر النهائي وشروط الدفع ووقت التسليم. كما ينبغي إجراء مقارنة الأسعار لنفس العناصر مع مراعاة ظروف العمل المماثلة.
وشدد المتحدث باسم منظمة الغذاء والدواء على ضرورة التحقق من صحة وجودة الأدوية وأوضح: صلاحية التراخيص القانونية وإمكانية التوريد المستقر وفي الوقت المناسب والامتثال لمتطلبات النقل والتخزين والتوريد هي أيضًا من بين المعايير الرئيسية للمراجعة؛ خاصة في حالة الأدوية التي يحتاجها بعض المرضى، والتي من المهم بشكل خاص الحصول عليها.
وقال الهاشمي أيضًا عن ادعاء عدة أشهر من المتابعة وعدم ظهور نتائج: ندعو صاحب هذه الادعاءات إلى تقديم وثائق المتابعات والمراسلات والطلبات الرسمية وتفاصيل مقترح توريد الدواء إلى الجهات المختصة في منظمة الغذاء والدواء لمراجعتها من قبل الخبراء، بحيث يمكن أثناء مراجعة عملية المتابعة تقييم جدوى الاقتراح ومدى مطابقته للمتطلبات القانونية والفنية والجودة.
وأكد: منظمة الغذاء والدواء ترحب بالمقترحات الموثقة والموثوقة لتحسين عملية توريد الدواء وخفض التكاليف، وفي حال استيفاء الشروط القانونية والفنية والاقتصادية سيتم دراسة إمكانية الاستفادة من القدرات المقترحة.
وأوضح المتحدث باسم منظمة الغذاء والدواء أيضًا عن موقف إمدادات بعض أدوية الأمراض النفسية العصبية، وخاصة مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: فمعظم أدوية الأمراض النفسية العصبية، وخاصة مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (TCAs)، تقع ضمن مجموعة المؤثرات العقلية أو المجموعة الخضراء تحت إشراف الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات (INCB) التابعة للأمم المتحدة، وتعد الهند من أهم موردي هذه الأصناف في العالم.
وأوضح: بعد بدء حرب رمضان في مارس 1404هـ وتوقف الرحلات الجوية المباشرة من الهند إلى إيران، أصبح نقل البضائع المتعلقة بهذه المخدرات محدودا. كما أن رفض الجانب الهندي إرسال هذه الشحنات بطائرات إيرانية جعل عملية التوريد أكثر صعوبة.
وأضاف الهاشمي: الواردات العاجلة واستخدام الطرق غير المباشرة تمكنت من تغطية جزء من احتياجات البلاد، لكن هذه الإجراءات لم تكن كافية لتلبية الاحتياجات بشكل كامل. ومن ناحية أخرى، أدى ارتفاع تكلفة الأدوية المستوردة إلى زيادة الضغط على المرضى.
وفي النهاية أكد: أنه تتم مراقبة وضعية التوريد لهذه الأدوية بشكل مستمر ويتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة القيود القائمة وتحسين عملية التوريد المستدام لها.