مدرسة ثار الله غير المكتملة في ريغان تعود إلى خط البناء بعد 6 سنوات

ريغان - بعد توقف استمر 6 سنوات، عادت عمليات تشييد المدرسة في حي ثار الله بمدينة ريغان، إثر المطالبات المستمرة من الأهالي والمتابعات الإعلامية.

وبحسب مراسل مهر، فإن مشروع بناء مدرسة في حي ثار الله بمدينة ريغان، الذي ظل معلقا لسنوات بسبب توقف العمليات التنفيذية، دخل الآن مرحلة جديدة مع استئناف أنشطة البناء. الحادثة زادت آمال طلاب هذه المنطقة في الاستفادة من الفضاء التعليمي في مكان إقامتهم.

يعد حي ثار الله أحد المناطق الأقل حظًا في مدينة ريغان، حيث كان توفير البنية التحتية التعليمية المناسبة دائمًا أحد مطالب العائلات والمقيمين.

وأدى توقف عمليات بناء المدارس لفترة طويلة إلى مشاكل للعائلات التي يبلغ أطفالها سن المدرسة، وأصبح تخصيص هذا المشروع أحد مطالب سكان الحي.

تم إعادة تفعيل مدرسة ثارالله بعد 6 سنوات من التوقف

وفي مقابلة مع مراسل مهر، قال مدير التعليم في مقاطعة ريغان، في إشارة إلى تاريخ تعليق هذا المشروع: توقف تنفيذ مدرسة حي ثار الله لمدة 6 سنوات، والآن تم استئناف عملية تنفيذها.

وأشار إلى عملية تنفيذ المشروع، وأضاف: الجهة التنفيذية لهذا المشروع هي الإدارة العامة لتحديث وتطوير وتجهيز المدارس، وسيتم استمرار عمليات التنفيذ من قبل نفس المقاول السابق.

ويتم استئناف بناء هذه المدرسة في وضع يكون فيه الطلب على تحديد مهمة المشاريع التعليمية غير المكتملة، خاصة في المناطق الأقل حظا، ذا أهمية خاصة، ويمكن أن يلعب إكمال مثل هذه المشاريع دورا فعالا في تحسين وصول الطلاب إلى المرافق التعليمية.

مطالبة الأهالي بتوفير مساحة تعليمية في الحي

وفي مقابلة مع مراسل مهر، اعتبر أحد سكان حي ثار الله استئناف بناء المدارس حدثا واعدا للأهالي.

وقال أفضل رئيسي، معرباً عن ارتياحه لاستئناف أنشطة البناء لهذا المشروع: "من الجيد جداً أن تكون هذه المدرسة في حينا ويمكن لأطفالنا الذهاب إلى المدرسة القريبة من المكان الذي نعيش فيه".

ويظهر هذا المطلب الشعبي أهمية تطوير الفضاءات التعليمية في الأحياء الفقيرة وضرورة الاهتمام باحتياجات الأسر التي تنتظر منذ سنوات استكمال البنية التحتية التعليمية لمكان سكنها.

ضرورة الإسراع في إنجاز وتشغيل المدرسة

ورغم أن استئناف العمليات التنفيذية لمدرسة ثار الله يمكن اعتباره خطوة إيجابية في اتجاه حل أحد المطالب القديمة لأهالي هذا الحي، إلا أن الأهم هو استمرار أعمال البناء وتأمين الأموال المطلوبة وتحديد جدول زمني محدد لإنجاز المشروع.

وباعتبار أن تنفيذ المشروع يقع ضمن مسؤولية الإدارة العامة لتجديد وتطوير وتجهيز المدارس والمقاول السابق مستمر في العمل أيضاً، فمن المتوقع أن تتم مراقبة تقدم المشروع بشكل مستمر حتى لا يتوقف هذا المشروع مرة أخرى.

إن استكمال مدرسة حي ثار الله، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية التعليمية لمدينة ريغان، يمكن أن يقلل من بعض مخاوف العائلات ويوفر للطلاب إمكانية وصول أفضل إلى المساحة التعليمية القريبة من سكنهم.

والآن، وبعد 6 سنوات من التوقف، تتجه أنظار الأهالي وسكان حي ثرب الله إلى استمرار تنفيذ هذا المشروع؛ ويتوقع الأشخاص أن يكون استئناف بناء المدرسة بمثابة مقدمة لاكتمالها وتشغيلها بشكل نهائي، وأن هذا الطلب الذي طال أمده سيؤتي ثماره بالفعل.