علیزاده: المطالبات القانونية لذوي الإيثار لا ينبغي أن تبقى معلّقة في تعقيدات الإجراءات الإدارية
كركان - قال مستشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي للشؤون المتعلقة بذوي الإيثار: لا ينبغي أن تبقى المطالبات القانونية لذوي الإيثار معلّقة في متاهات البيروقراطية، ويجب أن يظهر الدعم لهذه الشريحة في أداء الأجهزة.
وقال جرجان – مستشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي لشؤون الشهداء: إن المطالب الشرعية للشهداء يجب ألا تبقى دون حسم في المتاهة الإدارية وأن دعم هذه الفئة يجب أن ينعكس على سير عمل المؤسسات.
وبحسب مراسل مهر، اعتبر علي أكبر علي زاده، خلال لقاء مع الموظفين المضحين في المديرية العامة للثقافة والإرشاد الإسلامي في كلستان، المتابعة المستمرة لمشاكل هؤلاء الموظفين إحدى واجبات الجهاز الإداري وقال: "إن دعم المضحين يصبح ذا معنى عندما تتحول قرارات وأداء المؤسسات إلى أعمال ملموسة ومثمرة".
وأشار إلى قضايا وطلبات الموظفين في مجال المدفوعات والترقيات الوظيفية والتحويلات والاستفادة من مرافق الرعاية، وأضاف: بعض هذه المشاكل يمكن حلها باستخدام القدرات القانونية والمتابعة من الجهات المسؤولة، ويجب ألا تبقى المطالب القانونية للموظفين دون إجابة في العمليات الإدارية.
ووصف مستشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي لشؤون الشهداء، التناقض بين المؤسسات المسؤولة بأنه أحد عوائق التعامل مع مطالب الشهداء والمقاتلين، وقال: إن تحديد واجب سجلات الخدمة والتواجد في الجبهة، خاصة في الحالات التي تشترك فيها عدة مؤسسات في تسجيل المعلومات والتحقق منها، يتطلب تنسيقاً فعالاً بين المؤسسات ذات الصلة حتى تصل المتابعات إلى نتيجة محددة.
كما أكد علي زاده على ضرورة مراعاة العدالة في بيئة العمل واعتبر أن توفر الفرص والتسهيلات لموظفي المقر والمحافظة يتطلب معايير واضحة وعادلة.
مشيراً إلى أنه ينبغي أيضًا أخذ قضايا موظفي مكاتب المدينة في الاعتبار، وذكر أن المشكلات المتعلقة بالموارد البشرية وظروف العمل والمدفوعات تحتاج إلى دراسة جدية ويجب تقييم الحلول العملية لدعم الموظفين حتى في ظروف الاعتمادات المحدودة.
- إظهار ثقافة التضحية بالنفس في أداء الأجهزة
وفي جزء آخر من كلمته اعتبر مستشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي لشؤون الشهداء أن تكريم الشهداء وأسر الشهداء له قيمة تتجاوز مراسم التأبين ورفع الشعارات، وأشار إلى أن قيم الدفاع المقدس يجب أن تنعكس في طريقة الإدارة وجودة الخدمة والمساءلة أمام الشعب واحترام الحقوق المشروعة للأفراد.
واعتبر علي زاده المسؤولية والأداء السليم للواجبات مظهرًا لثقافة التضحية بالنفس، وأضاف: يجب أن تستمر روح التضحية ونكران الذات في عصر الدفاع المقدس في ظروف اليوم من خلال احترام حقوق الناس والوفاء بالمسؤوليات وتفضيل المصالح العامة على المصالح الشخصية.
كما أشار إلى قدرات أبناء الشهداء والشهداء، وشدد على ضرورة الاهتمام بقدراتهم وكفاءاتهم، وقال: إن تسليم المسؤوليات والترقيات الوظيفية يجب أن يتم على أساس الجدارة ومعايير واضحة.
واعتبر مستشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي لشؤون الشهداء ضرورة الحفاظ على التعاطف والتواصل بين الشهداء من أجل متابعة أكثر فعالية لمطالبهم وأكد: أن اختلاف الرأي والعقبات الإدارية يجب ألا تعيق عملية التعامل مع الحقوق القانونية لهذه الفئة.