أيام باهتة في مطار الإمام الخميني (ره)

تُظهر لوحة رحلات مطار الإمام الخميني صورة مؤلمة عن أحد أهم بوابات الاتصال الجوي لإيران بالعالم. ففي يوم واحد لم تُسجَّل سوى سبع رحلات مغادرة من هذا المطار، ولم يظهر في قائمة الرحلات القادمة سوى سبع وجهات خارجية.

السفير أرجان: عرضت لوحة الطيران في مطار الإمام الخميني صورة مزعجة لواحدة من أهم بوابات الاتصال الجوي الإيراني مع العالم. وفي يوم واحد، تم تسجيل سبع رحلات مغادرة فقط من هذا المطار، ومن بين الرحلات القادمة، لا يمكن رؤية سوى أسماء سبع وجهات أجنبية.

المسيح حيدريان؛ يُعرف مطار الإمام الخميني في طهران بأنه البوابة الرئيسية لرحلات إيران الدولية لسنوات عديدة؛ مجمع يضم قاعات كبيرة ومدارج وسعة ركاب على نطاق عالمي. وفي خضم الحرب الإيرانية الأميركية، وتشديد العقوبات على صناعة الطيران وتعليق رحلات الشركات الأجنبية إلى إيران، أصبحت سماء طهران أكثر عزلة واعتماداً على شركات الطيران المحلية في الرحلات الأجنبية مقارنة بالماضي.

وتشير التحقيقات التي أجراها السفير عرجان حول مطار الإمام الخميني (رض) إلى أن هذا المطار أصبح أكثر هدوءا من أي وقت مضى بسبب تشديد العقوبات. المطار الذي كان يشهد إقلاع وهبوط شركات الطيران الدولية، أصبح الآن لا يشهد سوى هبوط وإقلاع شركات الطيران الإيرانية لوجهات محدودة.

أدناه يمكنكم مشاهدة صور لقائمة الرحلات المغادرة من مطار الإمام.

وتظهر المعلومات والفيديوهات التي أرسلها أحد جمهور السفير أرجان من لوحة الطيران في مطار الإمام الخميني الدولي، أنه في أحد أيام الأسبوع، تم تسجيل سبع رحلات مغادرة فقط في لوحة معلومات الرحلة، وجميع هذه الرحلات تمت بواسطة الخطوط الجوية الإيرانية.

ووجهت هذه الرحلات إلى النجف ويريفان واسطنبول وشانغهاي وقوانغتشو وهوشي منه وبكين. وفي قسم الرحلات القادمة، شوهدت أسماء سبع وجهات هي إسطنبول، ويريفان، والنجف، وأنقرة، ودوشنبه، وطشقند، وموسكو.

كما يظهر في الفيديو، لا توجد رحلات جوية خارجية من/إلى نقطة الانطلاق والوجهة في طهران والدول المجاورة.

قائمة الرحلات القادمة الى مطار الامام الخميني

وفي ما يلي صور لمطار الإمام وهو خالي من ركابه الدائمين، أرسلت إلى السفير أرجان، مما يجعل ظلال العقوبات في سماء إيران أكثر وضوحا.

وبحسب السفير أرجان، فإن استمرار هذا الاتجاه وتجنب شركات الطيران الأجنبية من السماء الإيرانية، بالإضافة إلى جعل الرحلات الخارجية أكثر صعوبة على الركاب، أبقى إيرادات صناعة الطيران الإيرانية عند مستوى الصفر. وفي مثل هذه الحالة، يرتبط مستقبل هذه الصناعة أكثر من أي وقت مضى بتخفيض القيود الدولية، وعودة شركات الطيران الأجنبية وإحلال الاستقرار في البيئة السياسية والأمنية للبلاد.