جلالي بور: الممرضات رمز التضحية والطيبة والمسؤولية الاجتماعية
رشت- أكد مدير عام لجنة إغاثة جيلان على الدور الفعال لمجتمع التمريض في تعزيز ثقافة الخير ودعم الأسر المحتاجة وقال: الممرضات رمز التضحية والعطف والمسؤولية الاجتماعية.
وبحسب مراسل مهر، قال سيد مجتبي جلالي بور، في لقاء مع مجموعة من الممرضين والناشطين في مجال علاج الأيتام والأيتام، أثناء تهنئته بذكرى ميلاد حضرة زينب الكوبري (عليها السلام) ويوم الممرضة، في إشارة إلى المكانة الرفيعة لمهنة التمريض: التمريض أكثر من مجرد مهنة متخصصة، فهو مظهر من مظاهر الالتزام الإنساني والتضحية والرحمة؛ مهنة يتم فيها الجمع بين المعرفة والمهارات مع الصبر والرحمة والمسؤولية عن صحة الناس وراحتهم.
وأضاف: من خلال التواجد الفعال في أصعب لحظات حياة المرضى، بالإضافة إلى تقديم الخدمات المتخصصة، تقلل الممرضات من قلق المرضى وأسرهم وتبقي الأمل حياً في قلوبهم من خلال سلوكهم الهادئ ودعمهم العاطفي. وهذه الروح القيمة هي مظهر من مظاهر الحب الأمومي والرحمة الإنسانية التي تستحق أعلى درجات الاحترام والتقدير.
وفي إشارة إلى الصعوبات والمسؤوليات التي تواجه مهنة التمريض، قال مدير عام لجنة إغاثة جيلان: إن رعاية المرضى، بغض النظر عن أي روابط عائلية، تتطلب التزامًا مهنيًا وضميرًا عمليًا وروحًا مليئة بالصبر والإيثار. من خلال إنفاق الوقت والطاقة وإهمال راحتهم الشخصية في بعض الأحيان، يتخذ الممرضون خطوات نحو تحسين صحة المرضى ويلعبون دورًا دائمًا في النظام الصحي.
وأشار إلى تجاربه الشخصية في تقديم خدمات الطواقم التمريضية في الظروف الطبية الصعبة، مشيراً إلى: في اللحظات الحرجة، تلعب الخبرة والمعرفة الطبية، إلى جانب السلوك الإنساني وتعاطف وطمأنينة الكادر التمريضي، دوراً مهماً في خلق السلام وتعزيز معنويات المرضى وأسرهم.
وشدد جلالي بور على ضرورة الاهتمام بالوضع الاجتماعي للممرضات، قائلا: إن الأشخاص الذين يعملون بشعور بالمسؤولية والتضحية من أجل صحة الآخرين وسلامهم يعتبرون أصولا قيمة للمجتمع، وتكريم هذه الفئة يدل على التقدير للخدمات المقدمة على أساس الالتزام والخبرة والعمل الخيري.
وفي جزء آخر من كلمته، قال المدير العام للجنة الإغاثة في مقاطعة جيلان، مشيراً إلى دور مشاركة الناس في دعم الفئات الضعيفة: إن لجنة الإغاثة التابعة للإمام الخميني (رضي الله عنه)، بالاعتماد على ثقة الجمهور ودعم المحسنين، توفر الأساس لمشاركة الناس الفعالة في تلبية احتياجات العائلات الخاضعة للدعم وتحسين نوعية حياتهم.
وأضاف: العديد من الأعمال الخيرية تنبع من الشعور بالمسؤولية الاجتماعية والاهتمام باحتياجات الآخرين؛ موقف قيم يشجع الناس على التعاطف والمشاركة واتخاذ خطوات فعالة للحد من مشاكل إخوانهم من البشر.
وبين جلالي بور أن جزءا كبيرا من إنجازات اللجنة الإغاثية هو نتيجة مشاركة ودعم المحسنين، وأوضح جلالي بور: توفير التعليم ونجاح الطلاب، والحصول على المراكز الأولى في الامتحان الوطني، ودعم الأشخاص من مختلف الخلفيات لبدء حياة مشتركة، وتحسين الظروف المعيشية للأسر المحتاجة ودعم أطفال الأيتام والمحسنين، هي من النتائج القيمة للتآزر بين اللجنة الإغاثية والمحسنين.
وتابع: مشاركة المحسنين إلى جانب توفير الاحتياجات الأساسية للأسر هي الأساس لزيادة الأمل وتعزيز الثقة بالنفس وتوفير فرص أفضل لنمو وتطور الأطفال تحت الدعم؛ عمل تظهر آثاره الإيجابية في حياة الناس ومستقبل المجتمع.
وفي النهاية أعرب مدير عام لجنة إغاثة جيلان، وهو يثمّن تعاون الممرضين والناشطين الطبيين في الأنشطة الخيرية ودعم أطفال الأيتام واليتيم، عن أمله في أن يستمر هذا التفاعل البناء، وسيفتح مجال توسيع ثقافة الخير والإحسان وتقديم الدعم الموجه للعائلات المحتاجة أكثر من أي وقت مضى.