الإمام جمعة الأردستاني: استمرار تواجد الناس في الساحات سيبطل مخطط العدو

أردستان – أردستان أكد الإمام جمعة على ضرورة تواجد الناس في الساحات والشوارع وقال: العدو يسعى لإسكات تجمعات الناس، لكن حضور الشعب الواعي والحازم سيبطل مخططات العدو.

وفي حديث مع مراسل مهر، أعرب حجة الإسلام حسن دشيري عن تقديره لوجود المؤمنين والمؤمنات في الساحات والشوارع: إن الحضور المستمر للناس في المشهد يدل على إيمانهم وولاءهم وصمودهم، ويجب أن يستمر هذا الحضور بقوة.

وأضاف: نأمل كما أكد المرشد الأعلى أن تظل الميادين والشوارع شاهدة على خطى الشعب الثابتة وأن يكون هذا الحضور بمثابة الدعم لمجاهدي بلادنا في مواجهة الأعداء.

وأشار الإمام جمعة أردستان إلى ضرورة تقدير صحبة الناس، وأشار إلى أنه ينبغي على مسؤولي وخدم المجتمع في مختلف قطاعاته تقدير وجود الأشخاص المخلصين والأوفياء والصامدين، واعتبار هذه الرفقة ذخراً ثميناً للوطن.

وأشار دشيري إلى عقد اجتماع بحضور كبار مسؤولي المدينة، وقال الدشيري: في هذا الاجتماع أكد الحاضرون على ضرورة زيادة تواجد الأهالي والمسؤولين في الساحات، واتفقوا على ضرورة أخذ استمرار هذا الحضور بعين الاعتبار.

وقال: إن العدو يحاول تهدئة الساحات والشوارع حتى يتمكن من استغلال انخفاض الحضور الجماهيري لتحقيق أهدافه، لكن الشعب الإيراني أظهر بحضوره الواعي والمسؤول أنه لن يتراجع عن مثل هذه الجهود.

وبالإشارة إلى الآية 102 من سورة مباركة النساء، أضاف الإمام جمعة أردستان: إن القرآن الكريم يحذر المسلمين من أن الأعداء ينتظرون منهم إهمال أسلحتهم ومنشآتهم من أجل استغلال هذه الفرصة للضرب. لذلك من المهم جداً معرفة العدو والتعرف على أهدافه وخططه.

وتابع الدشيري: على المجتمع الإسلامي أن يحذر من توفير الأرضية لتحقيق رغبات العدو من خلال إهمال ظروفه ومكانته. لأن من أهداف العدو خلق الإهمال وإضعاف وعي الناس في المواقف الحساسة.

وبين أن الإهمال يمكن أن يصبح أساس ضعف المجتمع، مذكّراً: معرفة العدو لا تقتصر على معرفة الطرف الآخر، بل أيضاً معرفة رغباته وتجنب التصرفات التي تسعد العدو.

وشدد الإمام جمعة أردستان على دور الإيمان والمعتقدات الدينية في استقرار الناس وقال: إن الوجود في الميادين سيكون أقوى عندما يتشكل على أساس الإيمان والمعرفة والوعي. لذلك، من الضروري أن يعزز الناس معتقداتهم ودوافعهم مع الحفاظ على الوعي.

وأشار الدشيري إلى موقف الشعب في الحفاظ على التلاحم الاجتماعي، وأشار إلى أن صحبة الشعب والمسؤولين والتواجد المستمر في المشهد يمكن أن تكون فعالة في تعزيز الروح المعنوية العامة والتصدي لأهداف العدو، كما ينبغي على المسؤولين تقدير هذه الصحبة بالتواجد مع الشعب.

وفي الختام، ومن خلال تكريم ذكرى الشهداء والشهداء في ميدان الثورة والحرب الإسلامية، أكد أن تضحيات الشهداء ومكانة الشعب هي رصيد ثمين للبلاد، ويجب أن يستمر هذا المسار من خلال الحفاظ على الوحدة واليقظة والحضور المسؤول.