حبيب فرعباسي يرد على بيرانوند؛ الرسالة الثانية!
إذا اعتبرنا اختيار فرعباسي للوقوف إلى جانب المدرب الرسالةَ الأولى من سهراب إلى بيرانوند، فيمكن اعتبار أداء هذا الحارس أمام الغرافة الرسالةَ الثانية.
وإذا اعتبرنا أن اختيار فار عباسي ليكون بجوار المدرب هو الرسالة الأولى لسهراب إلى بيرانفاند، فإن أداء حارس المرمى هذا أمام الغرافة يمكن اعتباره الرسالة الثانية.
وبحسب السفير أرجان، فإن وجود حبيب فرباسي بجانب سهراب بختياري زاده في المؤتمر الصحفي قبل اللقاء مع الغرافة يمكن تفسيره على أنه علامة على ثقة مدرب الاستقلال في حارس المرمى هذا. وهو الاختيار الأكثر منطقية بالنظر إلى الشائعات حول بيرانفاند. لكن فر عباسي لم يقتصر على هذه القصة في الدوحة، ووجد فرصة للحديث عن أدائه على أرض الملعب.
وإذا اعتبرنا أن اختيار فار عباسي ليكون بجوار المدرب هو الرسالة الأولى لسهراب إلى بيرانفاند، فإن أداء حارس المرمى هذا أمام الغرافة يمكن اعتباره الرسالة الثانية. ساعد فر عباسي الاستقلال على الفوز في مباراة أتيحت للخصم فرص للتسجيل. فهو ليس فقط في المؤتمر الصحفي بجانب المدرب؛ لقد أظهر على أرض الملعب أنه يمكن أن يكون أحد الخيارات الموثوقة لاستقلال.
بالطبع، من خلال مباراة واحدة، لا يمكن التوصل إلى نتيجة محددة مفادها أن الاستقلال لم يعد بحاجة إلى بيرانفاند بعد الآن. قيمة أداء فار عباسي ستتحدد أكثر عندما يتمكن من تكرار نفس المستوى من الاستعداد والثقة في المباريات المقبلة. يمكن للعبة أن تكون علامة، ولكن لكي تصبح وثيقة، يلزم الاستمرارية.
لا يزال أمام عباسي طريق طويل ليقطعه لتحقيق استقرار موقفه؛ خاصة وأن خليفة سينضم لحراسة مرمى الاستقلال في نصف الموسم. ولذلك فإن المنافسة في هذا المركز يمكن أن تصبح أكثر جدية وكل عرض جيد سيكتسب وزنا أكبر في اختيارات الجهاز الفني.
وفي الوقت الحالي، قدم فار عباسي الدعم لثقة سهراب بأدائه في الدوحة. إذا تكرر هذا العرض، فيمكن القول أن الرسالة الثانية ليست مجرد انطباع إعلامي وليس بالضرورة أن يتطلع الاستقلال إلى بيرانوند للحصول على حارس مرمى يمكن الاعتماد عليه.