إجلاء ركاب رحلة دلتا بعد تهديد بتفجير في تل أبيب

بعد تلقي تحذير مجهول بوجود قنبلة على متن رحلة دلتا من نيويورك إلى تل أبيب، نُقلت الطائرة إلى مكان بعيد عن المبنى الرئيسي للمطار وأُجلي ركابها، وما زالت عمليات التفتيش الأمنية مستمرة.

وبعد تلقي تحذير من مجهول بوجود قنبلة على متن رحلة لشركة دلتا المتجهة من نيويورك إلى تل أبيب، تم نقل الطائرة إلى مكان بعيد عن الصالة وتم إجلاء ركابها؛ عمليات التفتيش الأمنية مستمرة.

السفير أرجان- المجموعة الدولية: بحسب تقرير "القناة 12" للكيان الصهيوني، تم توجيه طائرة تابعة لشركة "دلتا إيرلاينز" الأمريكية التي كانت أقلعت من الولايات المتحدة إلى تل أبيب، إلى طريق جانبي في مطار بن غوريون بعد تلقيها بلاغاً من مجهول حول وجود قنبلة داخل الطائرة. وتم نقل موقف السيارات البعيد في المطار وإجلاء جميع الركاب منه. وتقوم الفرق الأمنية حاليًا بفحص الطائرة وصيانتها. وزعمت مصادر الكيان الصهيوني أنه من الممكن أن يكون هذا التقرير كاذبا، لكنهم يتخذون كافة الإجراءات اللازمة كإجراء احترازي ولا يتجاهلون أي خطر. في هذه الأثناء، لم يتضح بعد ما إذا كان هذا التقرير المجهول المصدر قد أُرسل من داخل الولايات المتحدة أم بعد هبوط الطائرة في الأراضي المحتلة.

وهذه ليست المرة الأولى في الأشهر الأخيرة التي تكون فيها الطائرات المتجهة إلى إسرائيل في قلب حادث أمني. وفي وقت سابق من يوم 30 سبتمبر/أيلول، غيرت رحلة فلاي دبي FZ1073، التي كانت تحلق من دبي إلى تل أبيب، بعد إرسال رسالة طوارئ وسقطت فجأة حوالي 14 ألف قدم في أقل من 30 ثانية، مسارها إلى مطار تبوك شمال غرب السعودية وهبطت بسلام. وبحسب التقارير المنشورة فإن هذه الحادثة ناجمة عن اشتباك بين الطيار ومساعده، هاجم فيه مساعد الطيار العماني بسلاح بارد الكابتن الهندي وحاول تحويل مسار الطائرة وإسقاطها. وتم فيما بعد نقل 174 راكبا على هذه الرحلة، معظمهم من الصهاينة، إلى تل أبيب بطائرة بديلة. وعقب هذا الحادث، علقت "فلاي دبي" رحلاتها إلى الأراضي المحتلة حتى إشعار آخر.

وتشكل هذه الأحداث، بالإضافة إلى التكاليف الأمنية الباهظة، جزءًا من العبء المالي المستمر الذي يضغط على اقتصاد النظام الصهيوني. وينقل مطار بن غوريون، باعتباره البوابة الجوية الدولية الوحيدة لهذا النظام، أكثر من 25 مليون مسافر سنويا، وأي خلل في نشاطه سيؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد. وفي ظل الحروب الأخيرة وتوقف الرحلات الجوية لشركات مثل "فلاي دبي"، انخفض عدد السياح الداخلين إلى الأراضي المحتلة بنسبة تزيد على 90%، وألحقت أضرار جسيمة بقطاع السياحة أحد الركائز الأساسية لاقتصاد هذا النظام. وقد فرض هذا الوضع، إلى جانب ارتفاع تكاليف الدفاع والأمن، ضغوطاً إضافية على ميزانية هذا النظام ومستقبله الاقتصادي.

وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن مستوى التأهب الأمني ​​في مطار بن غوريون قد ارتفع؛ وهو الإجراء الذي تم تنفيذه بالتزامن مع تكهنات حول إمكانية إغلاق المجال الجوي ونقل الطائرات.

وأعلنت طيران الإمارات ودلتا ولوفتهانزا الفلبينية والخطوط الجوية الفرنسية-كيه إل إم تعليق أو إلغاء أو تأجيل رحلاتها إلى الرياض في أطر زمنية مختلفة.

وتم تمديد تعليق رحلات فلاي دبي من وإلى تل أبيب حتى نهاية أكتوبر؛ وتم اتخاذ القرار بعد الحادث المثير للجدل لطائرة كانت في طريقها من الإمارات إلى الأراضي المحتلة. وبينما يتواصل التحقيق في تفاصيل هذه الحادثة، فإن التصريحات الأمنية لبنيامين نتنياهو حول الحادثة جعلت منها قضية مثيرة للجدل عشية الانتخابات الإسرائيلية.