كاظمي: الأنشطة الثقافية في المدارس يجب أن تكون قائمة على النتائج
أكد وزير التربية والتعليم ضرورة قياس نتائج الأنشطة التربوية، ودعا إلى وضع مؤشرات للنتائج لتقييم أداء التعبئة الطلابية، ومراجعة النظام الأساسي لهذا التشكل، وتوسيع معسكرات «راهيان نور».
وحول ضرورة قياس نتائج الأنشطة التربوية دعا وزير التربية والتعليم إلى وضع مؤشرات مخرجات لتقييم أداء التعبئة الطلابية ومراجعة النظام الأساسي لهذه المنظمة وتطوير مخيمات راهيان نور.
وبحسب تقرير السفير عرجان الذي نقلته وزارة التربية، فإن وزير التربية علي رضا كاظمي، في اجتماع مجلس تنسيق ودعم التعبئة الطلابية الذي وافق عليه المجلس الإسلامي والحكومة، إذ ثمن أنشطة هذه المجموعة، أكد على ضرورة تمرير تقرير الإجراءات التنفيذية وإيلاء المزيد من الاهتمام لنتائج وتبعات الأنشطة الثقافية والتعليمية.
وبين أن آثار الأنشطة الثقافية قد لا تنكشف بشكل كامل على المدى القصير، طالب مسؤولي التعبئة الطلابية بتصميم مؤشرات محددة لقياس فعالية البرامج بحيث يوضح تقرير أداء هذه المجموعة بالإضافة إلى الإجراءات المتخذة مدى تأثيرها.
وبالإشارة إلى إقرار النظام الأساسي للباسيج عام 1375، رأى الكاظمي أنه من الضروري مراجعة هذه الوثيقة وفق ظروف ومتطلبات اليوم، واقترح أن تقوم مجموعة بمشاركة الدائرة التربوية ومسؤولي الباسيج بالتحقيق في هذا الموضوع.
كما اعتبر وزير التربية والتعليم التعبئة قدرة تابعة للوطن وأكد على تعزيز ثقافة التضحية والمقاومة والسعي للعدالة والخدمة في البيئات التعليمية.
وأكد الكاظمي على تقسيم العمل بشكل محدد بين الإدارات المختلفة، والاستفادة من قدرات التعليم والتدريب، وحشد التربويين والطلبة وتجنب العمل الموازي، وأعلن استعداد وزارة التربية لدعم تنفيذ البرامج المشتركة.
- تطوير المعسكرات التربوية ودروب النور والتقدم
واعتبر وزير التربية والتعليم أن المخيمات الهادفة والمناسبة للطلبة فرص تعليمية مهمة وطالب بوضع مخيمي ريحان نور وريحان الشامغ في أولوية البرامج المشتركة.
وشدد على ضرورة تحديث محتوى هذه المعسكرات وتصميم برنامج متماسك بمشاركة التعليم وأضاف: يجب توفير برامج محددة وقابلة للتطبيق للمدارس.
التأكيد على تعزيز تنظيمات الشهداء الطلابية والكونغرس
واعتبر الكاظمي أن التطوير الكمي والنوعي لمنظمات الحشد الطلابي وخاصة في المدارس الاستراتيجية والمواهب المتألقة أمر ضروري، وأكد على تعزيز حضور ونشاط التنظيمات الطلابية وحشد التربويين في المدارس.
كما أشار إلى مكانة ذكرى وأسماء الشهداء في تعليم جيل المراهقين، وطالب بمتابعة واستكمال برامج مؤتمر الشهداء الطلابي، وأعلن استعداده ووكلاء الوزارة لمرافقته في هذا الاتجاه.
وفي جزء آخر من كلمته أدرج وزير التربية والتعليم الخلوة الطلابية كأحد المواقف التربوية المهمة ودعا إلى تحديد أهداف للمشاركة الطلابية هذا العام.
كما قدم اقتراحات حول التخطيط لأحداث مثل 13 نوفمبر وأسبوع الباسيج، وشدد على ضرورة التنسيق بين المؤسسات والمنظمات ذات الصلة لتنفيذ البرامج.
المشاركة الفعالة للمدارس في البرامج التعليمية يوم 13 نوفمبر
تنفيذ 150 عنوان برنامج في وحدات تعبئة الطلاب في كرمان
إقامة معسكرات طلابية في منصة "شد".