كبيري: الحقوق الاجتماعية للمكفوفين جزء من الحقوق المدنية
يزد - قال رئيس مجلس إدارة جمعية المكفوفين في محافظة يزد إن وصول المكفوفين إلى حقوقهم القانونية والعمل والتعليم والخدمات العامة دون تمييز، من متطلبات مجتمع شامل وعادل.
يزد – قال رئيس مجلس إدارة مجتمع المكفوفين في محافظة يزد: إن حصول المكفوفين على الحقوق القانونية والتوظيف والتعليم والخدمات العامة دون تمييز هو أحد متطلبات مجتمع شامل وعادل.
وبحسب تقرير السفير أرجان نقلاً عن العلاقات العامة لمجتمع المكفوفين في محافظة يزد، قال محمد حسين كبيري عشية اليوم العالمي للعصا البيضاء: يجب توفير الظروف حتى يتمكن المكفوفون من معرفة حقوقهم القانونية بسهولة ويكون لديهم طريق واضح لمتابعة مطالبهم في حالة التمييز أو الحرمان.
وأضاف: إن وضع السياسات في مجال حقوق المكفوفين يجب أن يتم على أساس التعرف على الاحتياجات الحقيقية لهذا المجتمع والتقييم المستمر لنتائج الإجراءات، ويجب أن تؤخذ وجهة نظر المكفوفين بعين الاعتبار عند صياغة البرامج وتنفيذها.
صرح رئيس مجلس إدارة مجتمع المكفوفين في محافظة يزد أن إعمال الحقوق الاجتماعية للمكفوفين هو إجراء لقياس عدالة المجتمع ومسؤوليته، وأوضح: المجتمع الذي يستطيع فيه المكفوفون الدراسة دون تمييز، والحصول على وظيفة وفقًا لقدراتهم، واتخاذ القرارات المتعلقة بحياتهم الشخصية والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية، سيكون مجتمعًا أكثر قوة وعدالة.
وأكد كبيري: لتحقيق هذا الهدف، ينبغي للمرء أن ينأى بنفسه عن النظرة المثيرة للشفقة ويركز على حقوق الإنسان والاستقلال الفردي وتكافؤ الفرص؛ لأن الدعم الحقيقي لا يعني اتخاذ القرارات للمكفوفين، بل توفير الظروف لهم حتى يتمكنوا من اختيار مسار حياتهم بإرادة حرة ومعرفة.
وأشار في النهاية إلى أن الحقوق الاجتماعية للمكفوفين ليست امتيازا خاصا، بل هي جزء من حقوق المواطنة الخاصة بهم، وتحقيقها يتطلب تعاون المسؤولين والمؤسسات التنفيذية والأسر والمواطنين لإزالة العقبات وخلق مجتمع يسهل الوصول إليه وشامل.