الانتقال إلى الديمقراطية لا يمر دائماً عبر الحركات الاجتماعية + فيديو
أكد رحمن قهرمانبور، الباحث في العلوم السياسية، مشيراً إلى تجارب دول مختلفة في طريق التحول الديمقراطي، أن الانتقال إلى الديمقراطية لا يحدث بالضرورة عبر الحركات الاجتماعية، وأن التحالف بين القوى السياسية والجيش أو حسابات الحكام لعب دوراً حاسماً في هذه العملية في بعض الدول.
وأشار رحمن كهرمانبور، الباحث في العلوم السياسية، إلى تجربة مختلف الدول على طريق التحول الديمقراطي، وأكد أن الانتقال إلى الديمقراطية لا يحدث بالضرورة من خلال الحركات الاجتماعية، وفي بعض الدول لعب التحالف بين القوى السياسية والجيش أو حسابات الحكام دورا حاسما في هذه العملية.
وبحسب تقرير السفير أرجان الرحمن كهرمانبور، في جلسة مراجعة كتاب "من التنمية إلى الديمقراطية"، مشيراً إلى المقاربات المختلفة في دراسات الديمقراطية، قال: "بعد التسعينيات والتطورات التي حدثت في دول مثل بولندا والمجر، تم النظر في دراسة الحركات الاجتماعية ودورها في الانتقال إلى الديمقراطية، وهو النهج الذي أصبح مهماً جداً في إيران في مرحلة ما وما زال يستخدم في التحليل السياسي".
وفي إشارة إلى تجربة دول أمريكا اللاتينية وآسيا، أوضح: "إن الطريق إلى الديمقراطية ليس هو نفسه في جميع البلدان. وفي بعض دول أميركا اللاتينية لعب التحالف بين القوى العسكرية والسياسية دوراً في هذه العملية، وفي آسيا تظهر تجربة دول مثل إندونيسيا أن حسابات القوى القوية من الممكن أن تؤثر على قبول التغيرات السياسية.
وأشار كهرمانبور أيضًا إلى التحديات التي تواجهها دول مثل تايلاند، وأكد أن دراسة التجارب التاريخية تظهر أن الانتقال إلى الديمقراطية ليس طريقًا في اتجاه واحد بلا عودة.