ضرورة تحديد مهام الحجاج المسجلين للحج

وشدد ممثل المرشد الأعلى لشؤون الحج والزيارة على ضرورة حماية حقوق الحجاج المسجلين وتحديد واجباتهم.

وبحسب تقرير سفير أرجان حجة الإسلام والمسلمين سيد عبد الفتاح نواب، ممثل المرشد الأعلى لشؤون الحج والزيارة، مساء الخميس (23 مهر) في لقاء عقد في مبنى الحج والحج في خراسان، قال رضوي، في إشارة إلى صعوبات توفير النقد الأجنبي اللازم للحج: الوضع الحالي للبلاد صعب من حيث توفير العملة الأجنبية، ولكن على الرغم من هذه المشاكل، ونأمل أن يتمكن الحجاج من المشاركة في فريضة الحج.

وأشار إلى تجربة توفير العملة الأجنبية في الفترات الماضية، وتابع: في بعض فترات الرئاسة كان هناك مخاوف بشأن توفير العملة للحج وحينها تم التأكيد على ضرورة توفير العملة اللازمة لأداء هذه الفريضة. وأخيرا، بعون الله، أمكن أداء فريضة الحج وتمكن الحجاج من الاستمتاع بهذه الرحلة الروحانية.

وفي إشارة إلى مسألة تسجيل الحجاج والرسوم التي يدفعونها، قال حجة الإسلام والمسلمون نواب: لا ينبغي للأشخاص الذين قاموا بالتسجيل ودفعوا الرسوم المتعلقة بذلك أن يظلوا مترددين، وإذا كان من الممكن لهم التسجيل، فيجب أن تؤخذ حقوقهم أيضًا بعين الاعتبار.

وأشار إلى الفرق بين الرسوم المدفوعة وقت التسجيل ونفقات الحج الحالية، وأكد ضرورة دراسة أبعاد هذه القضية ومتابعتها عبر القنوات القانونية، وأضاف: "نأمل بفضل الله ومتابعة السلطات أن يتم توفير حضور الحجاج في هذه الرحلة الروحية، لأن وجود الحجاج الإيرانيين في الحج، بالإضافة إلى أهميته الدينية والروحية، يظهر ثبات إرادة الناس في أداء هذه الفريضة".

وتأكيداً على ضرورة مراعاة الأخلاق في التعامل مع الحجاج، اعتبر ممثل الفقيه في أمور الحج والحج حسن الخلق من أهم عوامل إقامة التواصل الفعال معهم وقال: في رواية عن الامام الصادق (ع) أن حسن الخلق أساس خلق المحبة وإذا عاملهم المسؤول عن خدمة الحجاج بحسن الخلق توفر أساس التواصل والحوار.

وذكر حجة الإسلام والمسلمين نواب أن من أبسط الطرق وأكثرها فعالية في نفس الوقت لبدء التواصل هو إلقاء السلام، وتابع: لا ينبغي أن ننتظر الحاج ليلقي التحية أولا، وخاصة أولئك الذين يرتدون الملابس الكتابية والمسؤولين عن إرشاد وخدمة الناس يجب أن يأخذوا زمام المبادرة في حسن الخلق وبدء التواصل.

وأكد أن طريقة التعامل مع الحاج يمكن أن تؤثر على مزاجه وسلوكه، وقال: معرفة الزمان والمكان والجمهور مهمة أيضًا في إقامة تواصل فعال ويجب على الأشخاص الذين هم في موقع الخدمة مراعاة أحوال جمهورهم.

وكان الإخلاص من أبرز سمات القائد الشهيد

وبالإشارة إلى السمات الشخصية والإدارية لقائد شهيد الثورة، اعتبر ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والعمرة الإخلاص من أهم عوامل تأثيره على الناس وأضاف: ومن صفاته البارزة أنه وضع نفسه جانباً واعتبر الله. إذا كان الإنسان يبحث عن نفسه فقط، فلن يصل إلى المكانة الحقيقية، أما إذا ابتعد عن الأنانية وأدى الخدمة بإخلاص، فيمكنه أن يجد مكانًا في قلوب الناس.

وفي النهاية أكد على ضرورة مراعاة ظروف الزمان والمكان في اتخاذ القرارات وقال: في كثير من الأحيان، تحدد طريقة تعاملنا مع الآخرين نتيجة سلوكنا؛ على سبيل المثال، إذا كان الغرض من القسوة مع شخص ما هو ببساطة التنفيس عن غضبنا، فإن هذا السلوك لا يترك بالضرورة أثرًا تعليميًا.