فالتماسك الوطني هو أهم عنصر في سلطة البلاد وأمنها
ايلام - قال النائب السياسي والأمني لوالي إيلام: إن الحفاظ على الوحدة الوطنية والتضامن والتماسك هو أهم عنصر في سلطة البلاد وأمنها.
وبحسب مراسل مهر، أوضح تاج الدين صالحيان، خلال لقاء مع رؤساء الجامعات والمؤسسات الثقافية بالمحافظة مساء الثلاثاء، أثناء تكريم ذكرى شهداء الثورة الإسلامية، وخاصة شهداء الحرب الأخيرة والقائد الشهيد للثورة الإسلامية، الوضع الحالي للبلاد والمنطقة والتطورات الدولية وأكد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والتضامن والتماسك كأحد أهم مكونات سلطة البلاد وأمنها.
ومن خلال شرح الأوضاع الراهنة للبلاد ووصف أبعاد وتبعات التطورات الأخيرة، أكد على دور ومسؤولية المؤسسات الثقافية والأكاديمية في تعزيز اللحمة الوطنية والحفاظ على رأس المال الاجتماعي وحماية الوحدة والتضامن العام، وطالب بتجنب أي تعليقات ومواقف وسلوكيات تقسيمية في المجتمع.
وأشار النائب السياسي والأمني للمحافظة إلى مكونات هوية البلاد، وخاصة الهوية الإيرانية والإسلامية وضرورة تعزيز الترابط والتآزر بينهما، وأكد النائب السياسي والأمني للمحافظة على ضرورة تعزيز التكافل الاجتماعي والحفاظ على منجزات الحرب الأخيرة وقال: وعليه، فإن الحفاظ على رأس المال الاجتماعي وتعزيزه يتطلب جهوداً جادة من جميع المؤسسات التنفيذية والثقافية والأكاديمية، وتعزيز روح التعاطف والمسؤولية الاجتماعية، وانتهاج أساليب فعالة لتعزيز الروابط الاجتماعية وزيادة ثقة الجمهور.
وأشار تاج الدين صالحيان إلى موقف الجامعات وضرورة لعب دور فاعل للطلبة والأساتذة في إدارة الفضاء الاجتماعي، وأكد على توفير السياق المناسب للحوار والتفاعل البناء ومشاركتهم الفعالة في مختلف القضايا ودور سلطتهم العلمية والفكرية والاجتماعية في تشكيل الرأي العام.
كما أكد على مسؤولية رؤساء الجامعات في إدارة البيئة الأكاديمية بذكاء، وتعزيز الحيوية والأمل الاجتماعي، والشرح الواقعي لظروف البلاد، ومنع تشكيل بيئة ثنائية القطب، وتعزيز روح التضامن والمسؤولية بين الأكاديميين.
وفي جزء آخر من كلمته أشار صالحيان إلى الدور الحاسم للمؤسسات الثقافية في توجيه الفضاء العام للمجتمع وضرورة التنسيق والتفاعل والتآزر بين الجامعات والإدارة العامة للثقافة والإرشاد الإسلامي ومنظمة الدعاية الإسلامية والمؤسسات الأخرى ذات الصلة، ودعا إلى استغلال قدرات المحافظة الثقافية والاجتماعية والعلمية والإعلامية لتعزيز التلاحم الوطني وتعزيز خطاب التعاطف والوحدة والتعامل مع الخطابات الخلافية ورفع الوعي العام للمجتمع.
وفي النهاية، دعا إلى اعتماد مقاربة مسؤولة ومنسقة تعتمد على احتياجات المجتمع، وحماية رأس المال الاجتماعي وتعزيز الثقة العامة، والحفاظ على السلام وتوطيد الوحدة الوطنية من قبل مديري المحافظة وأمناء الثقافة والأكاديميين، وتعزيز صمود المجتمع في مواجهة التهديدات المحتملة.