التحرش الجنسي بفتاة تبلغ من العمر 16 عاماً على يد الروبوت! | وصادرت الشرطة الجهاز
تحقق الشرطة الألمانية في قضية غير عادية في مدينة كولونيا، حيث اتُهم روبوت يشبه الإنسان بالاعتداء الجنسي على فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا.
وبحسب تقرير السفير أرجان، يشتبه مسؤولو الشرطة في شابين يبلغان من العمر 16 و19 عامًا، يقال إنهما سجلا سلوك الروبوت عندما وقع الحادث وبثوا صوره مباشرة على شبكات التواصل الاجتماعي.
وقع هذا الحادث قرب منتصف الليل أمام مطعم للوجبات السريعة في منطقة مزدحمة بمدينة كولونيا. وفي ذلك الوقت، كانت الفتاة المراهقة تقف خارج المطعم مع صديقتين لها، تتراوح أعمارهما بين 17 و18 عاما، عندما اقترب منها روبوت من الخلف ولمس ظهرها وقام بإيماءات جنسية.
تحرش جنسي بلاعب كرة قدم شهير من مذيعة بي بي سي! الصورة
جدل إعلان مغني الكيبوب الشهير الاعتذار وإزالة الإعلان لم يساعدا أيضًا!
فضيحة وقحة؛ التحرش الجنسي بالمعاقين المقيمين في دار رعاية المسنين!
وكشفت صور كاميرات المراقبة فيديو التحرش الجنسي للمغنية؛ وكانت المدينة في حالة من الفوضى
يبلغ طول هذا الروبوت حوالي متر و20 سم، وكان يسير في الشارع بغطاء أحمر وذهبي، وسروال رياضي، ونظارات شمسية، وسلسلة ذهبية. وتظهر الصور المنشورة في الفضاء الافتراضي، أن شابين كانا يرافقان الروبوت وسط مجموعة من النساء، وأثناء تفاعله مع المارة كان يتصرف بغرابة.
وبعد الإبلاغ عن الحادث، تعرفت الشرطة على شابين مشتبه بهما بالقرب من المكان. ووفقا لشرطة كولونيا، كان الروبوت في صندوق سيارة فولكس فاجن. وصادر الضباط الأجهزة والهواتف المحمولة للمشتبه فيهما كأدلة في القضية.
والسؤال الأهم الذي يطرحه المحققون هو ما إذا كانت تحركات الروبوت مخططة مسبقا أم أن الشابين كانا يتحكمان به عن بعد لحظة وقوع الحادث. كما تستمر مراجعة صور كاميرات المراقبة ومقاطع الفيديو المنشورة على الإنترنت في إعادة بناء الحادث.
وزعم أحد الأشخاص المرتبطين بهذه الحادثة على موقع التواصل الاجتماعي تيك توك أن اصطدام الروبوت بالفتاة المراهقة كان عرضيا وأن الجهاز أصابها أثناء محاولتها تجاوز أحد المارة. ومع ذلك، يبدو أن الصور الأطول المنشورة على الإنترنت تظهر حركات أخرى ذات طابع جنسي بعد اللقاء؛ وهي مسألة تتطلب فحصاً أكثر تفصيلاً لدور الأشخاص الموجودين في المشهد.
تحدي قانوني جديد في عصر الروبوتات
بدأت الشرطة الألمانية تحقيقاتها للاشتباه في ارتكاب جريمة ذات دوافع جنسية. ومع ذلك، فقد خلقت القضية أسئلة قانونية جديدة؛ لأن القوانين المتعلقة بالتحرش الجنسي في ألمانيا تعتمد بشكل عام على الاتصال الجسدي المباشر بين البشر، كما أن استخدام الروبوت قد يؤدي إلى تعقيد عملية تحديد المسمى الجنائي ومسؤولية الأشخاص المعنيين.
ولم يتم توجيه أي اتهامات رسمية ضد أي من المشتبه بهما حتى الآن. ويهدف التحقيق إلى تحديد المسؤول عن حركات الروبوت وما إذا كان سلوكه مصممًا أو تم التحكم فيه عمدًا لإيذاء الفتاة المراهقة.
وفي الوقت نفسه، خلقت هذه القضية مخاوف جديدة بشأن استخدام الروبوتات البشرية في الأماكن العامة؛ الآلات التي، من خلال توسيع نطاق وصول الأشخاص العاديين إليها، يمكن أن تصبح أداة للسلوك التعسفي بالإضافة إلى استخداماتها اليومية.