تقرير سوق المال اليوم 20 مهر 1405 / ثلاثة سيناريوهات أمام البورصة: مواصلة الصعود أم التذبذب أم التصحيح؟
افتتحت سوق رأس المال تعاملات صباح اليوم الاثنين 20 مهر 1405 مع ارتفاع مؤشرات البورصة والبورصة الموازية، في مسار يلفت انتباه المتداولين إلى استقرار الطلب وإمكانية استمرار الحركة الصعودية للسوق، إلى جانب ارتفاع المؤشرات الرئيسية.
وبحسب المعلومات المسجلة عند الساعة 10:05، بلغ إجمالي مؤشر بورصة طهران 8,287,241 وحدة بزيادة قدرها 44,374 وحدة. كما ارتفع مؤشر الوزن المتساوي الإجمالي بمقدار 9.391 وحدة ليصل إلى مستوى 2.174.610 وحدة.
وبحسب تقرير السفير عرجان، في الوقت نفسه، ارتفع إجمالي مؤشر OTC بمقدار 198 نقطة ليصل إلى 65 ألفًا و92 نقطة. وأفادت التقارير أن القيمة السوقية لبورصة طهران تبلغ نحو 240 مليون مليار ريال، وأن قيمة التداولات المسجلة في هذا السوق تزيد عن 182 ألف مليار ريال. وفي خارج المقصورة بلغت قيمة المعاملات أكثر من 126.000 مليار ريال وعدد المعاملات تجاوز 321.000 صفقة.
التحليل الفني لسوق الأوراق المالية. إجمالي المؤشر في حدود 8.2 مليون وحدة
ومن الناحية الفنية، فإن إجمالي المؤشر للسوق في حدود 8 ملايين و287 ألف وحدة، ولتقييم استمرار مساره، يجب التحقق من سلوك المؤشر في النطاقات الأعلى والأدنى. إن نمو أكثر من 44.000 وحدة مؤشر في ساعات التداول المبكرة ليس كافياً لتأكيد استقرار الاتجاه الصعودي؛ لأن اتجاه حركة السوق في استمرار التداول وكيفية تفاعل المؤشر مع مستويات المقاومة أمر في غاية الأهمية.
وفي الوضع الحالي، فإن الحفاظ على مستوى المؤشر في نطاق فوق 8 ملايين و250 ألف وحدة يمكن أن يساعد على استمرار الأجواء الإيجابية للسوق من الناحية النفسية. ومن ناحية أخرى فإن تراجع المؤشر وخسارة هذا النطاق يزيد من ضرورة فحص مستويات الدعم الأدنى. هذه المستويات هي نطاقات تقريبية لمراقبة سلوك المؤشر وليست مستويات دعم ومقاومة محددة مستخرجة من الرسم البياني اليومي.
ومن ناحية أخرى، يمكن اعتبار مرور المؤشر من نطاق 8.300.000 وحدة أحد النقاط المهمة للتحقق من قوة المشترين في استمرار الصفقات. إلا أن الثبات فوق هذا النطاق وزيادة الطلب على مختلف رموز السوق مهم لتقييم مدى صحة الحركة الصعودية.
ما هي رسالة مؤشر الوزن المتساوي للمساهمين؟
ويعد نمو المؤشر الوزني الإجمالي، إلى جانب ارتفاع المؤشر الإجمالي لسوق الأوراق المالية، أحد المتغيرات التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند تقييم وضع السوق. ويتأثر المؤشر الإجمالي أكثر بتغيرات الشركات الكبيرة ذات الوزن الأعلى، بينما يعكس المؤشر المتساوي الوزن تغيرات الشركات ذات الوزن الأكثر تساويا.
ولذلك، فإن الزيادة المتزامنة لهذين المؤشرين يمكن أن تكون علامة على ارتباط بعض الرموز الصغيرة والمتوسطة بالحركة الشاملة للسوق. ومع ذلك، لاستخلاص استنتاجات حول مدى الطلب، ينبغي أيضًا فحص عدد الرموز الإيجابية والسلبية وقيمة تداولات الأسهم.
وإذا صاحب نمو المؤشر الوزني زيادة في عدد الرموز الإيجابية وتعزيز قيمة المعاملات الصغيرة، فيمكن الحصول على صورة أوضح لتوسع الطلب في السوق. من ناحية أخرى، إذا كان نمو السوق يقتصر بشكل أساسي على عدد قليل من الرموز الكبيرة، فإن الزيادة في المؤشر الإجمالي لن تعني بالضرورة أن جميع الأسهم سوف تتحسن.
قيمة الصفقة؛ متغير مهم لقياس جودة نمو سوق الأوراق المالية
وقد بلغت قيمة المعاملات المسجلة في بورصة طهران أكثر من 182 ألف مليار ريال. ويقدم هذا الرقم، إلى جانب حجم المعاملات، معلومات مهمة حول حجم المعاملات التي تتم في السوق؛ ولكن للتعرف على القوة الحقيقية للاتجاه التصاعدي، من الضروري تحديد حصة معاملات الأسهم الصغيرة من إجمالي المعاملات.
سيكون للزيادة في المؤشرات دعم تداول أقوى عندما تكون مصحوبة بنمو في قيمة تداولات التجزئة وزيادة الطلب ومشاركة أوسع للرموز. وبخلاف ذلك، ليس من الممكن استخلاص استنتاجات حول تدفق الأموال الجديدة أو التعزيز المستمر للسيولة في السوق بناءً على المؤشرات الصاعدة فقط.
وفي السوق خارج البورصة، يظهر تسجيل أكثر من 321.000 صفقة بقيمة صفقة تبلغ 126.000 مليار ريال قدرًا كبيرًا من نشاط التداول. ومع ذلك، من الضروري مقارنة هذه الأرقام مع الأيام السابقة للتعرف على الزيادة أو النقصان الحقيقي في نشاط المتداول.
ووفقاً للبيانات المتاحة، يمكن النظر في ثلاثة سيناريوهات عامة لاستمرار المعاملات:
السيناريو الأول؛ استمرار النمو: إذا تمكن المؤشر الإجمالي من البقاء في النطاق الحالي وتجاوز نطاق 8.300 ألف وحدة، إلى جانب زيادة الطلب ومشاركة أوسع للرموز، فسوف تتعزز احتمالية استمرار الحركة الصعودية.
السيناريو الثاني؛ التقلب في النطاق الحالي: إذا وصلت قوة المشترين والبائعين إلى التوازن، فمن الممكن أن يتقلب المؤشر في النطاق الحالي. في هذه الحالة، سيكون سلوك الرموز الكبيرة ومؤشر الوزن المتساوي وقيمة الصفقات الصغيرة أمرًا مهمًا لتحديد الاتجاه التالي للسوق.
السيناريو الثالث؛ تعديل المؤشر: إذا زادت الضغوط البيعية وفقد المؤشر نطاق 8 ملايين و250 ألف وحدة، ترتفع احتمالية مزيد من التراجع واختبار مستويات أقل. يتطلب تأكيد هذا السيناريو فحص الرسم البياني وبيانات التداول في وقت لاحق من اليوم.
وبشكل عام، فإن نمو الأسهم والمؤشرات خارج البورصة في الساعة الأولى من التداول يوفر صورة إيجابية عن الوضع الحالي للسوق؛ إلا أن تقييم مدى استقرار هذا الاتجاه يعتمد على سلوك المؤشرات أثناء التداول ومدى الطلب والتغيرات في قيمة الصفقات الصغيرة.