ممثل المرشد الأعلى في كردستان: شهداء حرب رمضان كانوا رمزاً للتضحية والروحانية

سنندج – اعتبر ممثل المرشد الأعلى في كردستان حرب رمضان من أهم الأحداث بعد الثورة الإسلامية وقال: صمود القوات أمام هجمات العدو الواسعة كان مظهرا من مظاهر تفانيهم وإخلاصهم وروحانيتهم.

سنندج – اعتبر ممثل المرشد الأعلى في كردستان حرب رمضان من أهم الأحداث بعد الثورة الإسلامية وقال: صمود القوات أمام هجمات العدو الواسعة كان مظهرا من مظاهر تفانيهم وإخلاصهم وروحانيتهم.

وبحسب مراسل مهر فقد أعلن حجة الإسلام عبد الرضا بور ذهبي هذا الخبر لمراسلي وسائل إعلام كردستان صباح اليوم السبت، مشيراً إلى أبعاد حرب رمضان وسمات شهداء هذه الحرب، قائلاً: رغم أن هذه الحرب استمرت 40 يوماً على ما يبدو، إلا أن عواقبها لا تزال مستمرة، والأبعاد والضغوط التي تتعرض لها البلاد جعلت هذا الحدث من أهم الأحداث بعد الثورة الإسلامية.

مبيناً أن شهداء حرب رمضان خدموا الوطن في مختلف المجالات وفي ظروف صعبة، وأضاف: إن القوات التي تواجدت في منصات الإطلاق والزوارق والسفن ومواقع الدفاع أو حاولت تقديم الإسعافات للمصابين وتحييد القنابل، ضحوا بأرواحهم في سبيل الدفاع عن الوطن.

التضحية والروحانية. السمة البارزة لشهداء حرب رمضان

وتأكيداً على الفرق بين ظروف هذه الحرب وغيرها من الأحداث، قال ممثل الوالي الفقيه في كردستان: رغم حجم الدمار وهجمات العدو، فإن القوات المتواجدة في الميدان لم تتراجع فحسب، بل واصلت القيام بمسؤولياتها بروح التضحية والوقوف.

وأشار بورذهبي إلى أن روح التضحية والإخلاص والروحانية وتدريب القوات في هذه المرحلة كان لها دور مهم في خدمة النظام والدفاع عن البلاد.

وفي الختام، بتكريم ذكرى شهداء حرب رمضان، وخاصة الإمام الشهيد، أكد على الموقف الكبير من التضحية والإيثار لهؤلاء الشهداء.