توقع إنتاج 1.2 مليون طن من الطماطم في الشتاء
قال مسؤول حكومي: خُطّط لزراعة الطماطم الشتوية على مساحة 23 ألفاً و50 هكتاراً بتوقع إنتاج 1.2 مليون طن، ولزراعتها الربيعية على مساحة 23 ألفاً و280 هكتاراً بتوقع إنتاج 1.1 مليون طن.
وقال مسؤول حكومي: من المخطط إنتاج 23 ألفًا و50 هكتارًا لإنتاج الطماطم الشتوي مع توقعات إنتاج 1.2 مليون طن، ومن المخطط زراعة 23 ألفًا و280 هكتارًا للزراعة الربيعية مع توقعات إنتاج 1.1 مليون طن.
وبحسب تقرير السفير عرجان محمد فريد سيبري، قال مدير عام مكتب الخضار والنباتات في الجليزي خلال لقاء نائب وزير شؤون الزراعة بوزارة الجهاد الزراعي: هناك حاجة إلى 451,600,000 بذرة هجينة لزراعة الطماطم الربيعية في المحافظات الجنوبية من البلاد.
وأضاف: يجب توفير هذه الكمية من البذور المهجنة للمزارعين عن طريق توريدها وتوزيعها في الوقت المناسب اعتباراً من النصف الثاني من نوفمبر وحتى النصف الأول من فبراير.
وقال: بالنظر إلى الوقت اللازم لإنتاج البذور والتقويم الزراعي للمناطق الجنوبية من البلاد، فإن إدارة عملية توريد البذور واستيرادها يجب أن تتم بطريقة تمكن المزارعين من الوصول إلى هذه المدخلات في الوقت المناسب ويمكن زراعة وإنتاج المحصول دون تأخير.
وأشار إلى البرنامج المبلغ عنه لزراعة الطماطم في العام المحصولي 1405-1404، وقال: بالنسبة للزراعة الخريفية لهذا المحصول فقد تم الإخطار بمساحة تعادل 7955 هكتارا مع توقع إنتاج 405 آلاف طن، وتشير تقارير المحافظات إلى تحقيق المساحة المزروعة.
وتابع سيبري: من المخطط تخصيص 23 ألف 50 هكتارا للإنتاج الشتوي من الطماطم بإنتاج مليون و206 ألف طن، و23 ألفا و280 هكتارا للزراعة الربيعية بإنتاج مليون و114 ألف طن.
وأضاف: الجزء الأكبر من الزراعة الربيعية تتم في محافظات كرمان وفارس وهرمزكان وخوزستان وبوشهر الجنوبية.
مؤكداً على ضرورة الاستفادة من القدرة المحلية على إنتاج البذور، اعتبر المدير العام لمكتب شؤون الخضروات والنباتات في جاليزي أن تطوير المزارع النموذجية وتنفيذ خطة الاختيار التعاوني للأصناف (PVS) هي إحدى طرق تقييم أداء الأصناف في الظروف الميدانية الحقيقية وقال: هذا النهج يمكن أن يوفر الأساس لتطوير استخدام البذور المحلية من خلال زيادة ثقة المزارعين في الأصناف المنتجة محليًا.
وتابع: إن هذا المكتب على استعداد لتنظيم بالتعاون مع المحافظات المستهدفة مزارع نموذجية وخطط اختيار تعاونية للأصناف لتقييم وإدخال الأصناف المحلية من بذور الطماطم وإجراء الترتيبات اللازمة مع المحافظات والشركات المتقدمة.
وفي إشارة إلى أهمية الحفاظ على المنافسة في سوق الخضار والبذور الصيفية، أقرت سيبري: إن سياسة وزارة الجهاد الزراعي هي دعم الإنتاج المحلي إلى جانب استخدام القدرة الاستيرادية، بطريقة تقلل أيضًا من اعتماد إنتاج البذور في البلاد على الواردات، مع توفير الوصول إلى أصناف جديدة وعالية الإنتاجية.
وتابع: وفي هذا الاتجاه فإن الأداء الأمثل للأصناف وتوافقها مع ظروف الإنتاج واحتياجات المزارعين سيكون معايير الاختيار الرئيسية.
وبحسب الموقع الإخباري لوزارة الجهاد الزراعية، فإن مدير عام ديوان الخضار والنباتات الجليزي أدرج أيضاً القيود المصرفية والعملات الأجنبية، ومشاكل إمدادات السيولة، والعقوبات على بعض الشركات المستوردة، ومعوقات التخليص، ضمن تحديات توريد البذور، وشدد على ضرورة تعاون المؤسسات ذات الصلة لإزالة هذه العقبات ومنع التأخير في توريد مدخلات الإنتاج الاستراتيجي.
وأشار في الوقت نفسه إلى توفير رأس المال العامل للشركات المستوردة ومتابعة قضايا النقد الأجنبي وتسريع عملية تخليص البذور كأهم القضايا التي أثيرت في اجتماع بحث قضايا توريد وشراء بذور هجين الطماطم والبصل اللازمة للموسم الزراعي 1405-1404.