رفع الأثقال يغير الدهون في الجسم قبل فقدان الوزن
قد يكون للتدريب على الأثقال فوائد لدهون الجسم والتي تبدأ حتى قبل فقدان الوزن. أظهرت دراسة جديدة أجريت على الفئران البدينة أن أسبوعًا واحدًا فقط من تدريب القوة يمكن أن يساعد في تقليل الدهون حول الأعضاء الداخلية وتقليص الخلايا الدهنية وتحسين العمليات المتعلقة باستقلاب الدهون. حتى لو لم يتغير وزن الجسم بعد.
قد يكون للتدريب على الأثقال فوائد لدهون الجسم والتي تبدأ حتى قبل فقدان الوزن. أظهرت دراسة جديدة أجريت على الفئران البدينة أن أسبوعًا واحدًا فقط من تدريب القوة يمكن أن يساعد في تقليل الدهون حول الأعضاء الداخلية وتقليص الخلايا الدهنية وتحسين العمليات المتعلقة باستقلاب الدهون. حتى لو لم يتغير وزن الجسم بعد.
وفقا لتقرير الاختيار ونقله موقع ScienceAlert؛ وقام باحثون في جامعة كامبيناس بالبرازيل بفحص التغيرات في الدهون الحشوية؛ نوع من الدهون التي تتراكم حول الأعضاء الداخلية، وخاصة في منطقة البطن.
وأظهرت النتائج أن الفئران التي قامت بتدريبات القوة كانت لديها دهون أقل حول الأعضاء الداخلية وكان حجم الخلايا الدهنية أصغر مقارنة بالفئران السمينة وغير النشطة. يمكن أن تكون هذه التغييرات علامة على تحسن صحة الأنسجة الدهنية.
كيف يؤثر تدريب القوة على دهون الجسم؟
في هذه التجربة، كان على الفئران أن تصعد سلمًا صغيرًا بارتفاع 70 سم، بينما تم تثبيت ثقل على ذيلها. تم تنفيذ هذا التمرين في سبع جلسات خلال أسبوع واحد.
أظهر تحليل عينات الأنسجة الدهنية أن تدريب القوة يؤثر على الآليات الجزيئية المتعلقة بتخزين الدهون وتكسيرها.
كما زاد نشاط بعض البروتينات الفعالة في تكسير الدهون وانخفض نشاط الجين المسؤول عن إنتاج الدهون. تشير هذه النتائج إلى أن تدريب القوة قد يؤدي إلى تغييرات إيجابية في طريقة إدارة الدهون في الجسم حتى قبل فقدان الوزن.
ويقول لياندرو مورا، وهو طبيب وأحد الباحثين في هذه الدراسة، إن الكثير من الناس يعتقدون أنهم إذا لم يفقدوا الوزن بعد شهرين من التدريب على الأثقال، فإن التمارين الرياضية لا فائدة منها؛ في حين تظهر نتائج هذا البحث أن التغيرات المتعلقة باستقلاب الدهون يمكن أن تبدأ قبل ذلك بكثير.
مزيج من تدريب القوة والتمارين الرياضية لفقدان الوزن
ووفقا للباحثين، يمكن أن يؤثر كل من تدريب القوة والتمارين الرياضية على المسارات المتعلقة باستقلاب الدهون، على الرغم من أن آلية وشدة آثارها ليست هي نفسها.
لهذا السبب، فإن الجمع بين هذين النوعين من التمارين يمكن أن يكون استراتيجية جيدة للأشخاص الذين يرغبون في إنقاص الوزن وتحسين صحتهم الأيضية.
وبطبيعة الحال، أجريت هذه الدراسة على الفئران، ويلزم إجراء دراسات على الإنسان لتحديد مدى انطباق هذه النتائج على الإنسان.
ويخطط الباحثون في المستقبل لدراسة التأثيرات طويلة المدى لتدريبات القوة وتأثيرها على أنواع مختلفة من الدهون في أجزاء مختلفة من الجسم.
الرسالة الرئيسية لهذا البحث هي أن فوائد التمارين الرياضية لا ينبغي أن تقاس فقط بالرقم الموجود على المقياس. حتى قبل أن ينخفض وزن الجسم، قد تبدأ تغييرات إيجابية في الأنسجة الدهنية وعمليات التمثيل الغذائي؛ ومع ذلك، فإن تأكيد هذه التأثيرات لدى البشر يتطلب المزيد من الدراسات.