بنك بارسيان يكشف الورقة الرابحة / 4 إنجازات في 6 أشهر

أظهر بنك بارسيان في نهاية النصف الأول من عام 1405، مع نمو الإيرادات التشغيلية وتحول ملحوظ في الميزان المالي من السلبي إلى الإيجابي وزيادة رصيد التسهيلات والودائع، سجلاً مختلفاً.

وبحسب تقرير السفير أرجان نقلاً عن العلاقات العامة للبنك البارسيان، فقد سجل هذا البنك في نهاية الأشهر الستة الأولى من عام 1405هـ أربعة تطورات مهمة في مؤشراته التشغيلية والمالية؛ - تطورات تشمل زيادة الدخول، وخروج الرصيد المالي من النطاق السالب، واتساع حجم التسهيلات والودائع.

أولاً؛ 72% نمو في الدخل التشغيلي بلغ الدخل التشغيلي للبنك البارسيان 542,427 مليار ريال في نهاية شهر سبتمبر 1405هـ بنمو قدره 72.05% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وتشير هذه الزيادة إلى تعزيز قدرة البنك على توليد الدخل مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.

ثانية؛ تحويل الرصيد المالي من سلبي إلى إيجابي من أهم التغييرات في محفظة البنك بارسيان هو تحول رصيده المالي. وهذا المؤشر الذي كان يساوي سالب 123,820 مليار ريال في نهاية الستة أشهر الأولى من عام 1404هـ، وصل إلى موجب 54,646 مليار ريال في نفس الفترة من عام 1405هـ.

وبذلك تحسن الرصيد المالي للبنك بمبلغ 178,466 مليار ريال مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وهو تغير لا يعد مجرد زيادة عددية، بل يشير إلى انتقال هذا المؤشر من الحالة السلبية إلى النطاق الإيجابي.

ثالث؛ كما بلغت القفزة البالغة 116% في رصيد التسهيلات الممنوحة من البنك البارسيان 896 هيمات في نهاية الأشهر الستة الأولى من العام الحالي بزيادة قدرها 116%. وتشير هذه الزيادة إلى التوسع الكبير في حجم التسهيلات المصرفية؛ إلا أن التقييم التفصيلي لآثارها على أداء البنك يتطلب فحص نوعية المطالبات وتكوين التسهيلات وحجم تحصيلها.

الرابع؛ 75.6% نمو الودائع الاستثمارية وعلى الجانب الآخر من الميزانية العمومية، بلغ رصيد الودائع الاستثمارية للبنك البارسيان 773 هيمات بنمو 75.6%. ويوضح ارتفاع هذا المؤشر، مع نمو رصيد التسهيلات، أبعاد توسع نشاط البنك في قطاع التجهيز وتخصيص الموارد.

أربعة مؤشرات، تغيير مهم في أداء البنك البارسيان خلال ستة أشهر يمكن تلخيصها في أربعة أرقام: نمو بنسبة 72.05% في الدخل التشغيلي، تحسن بقيمة 178.466 مليار ريال في الرصيد المالي، زيادة بنسبة 116% في رصيد التسهيلات ونمو بنسبة 75.6% في الودائع الاستثمارية.

ومن بين هذه المؤشرات، يعتبر تغير الميزان المالي من سلبي إلى إيجابي أبرز تطورات هذه الفترة.