تسجيل 126 حالة تسمم بالغاز خلال 24 يوما

أعلن رئيس مركز إرشاد عمليات الأزمات بوزارة الصحة عن تسجيل 126 حالة تسمم بأول أكسيد الكربون في البلاد خلال الفترة من 1 إلى 24 مهر 1405.

وبحسب السفير أرجان فرشيد سفاري في شرح تفاصيل هذه الحوادث، قال: من إجمالي 126 شخصًا أصيبوا بالتسمم بغاز أول أكسيد الكربون، تم إرسال 107 أشخاص إلى المراكز الطبية، وهو ما يظهر انخفاضًا بنسبة 5٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. كما تم علاج 9 أشخاص في مكان الحادث، ما أدى إلى انخفاض عدد الحالات بنسبة 71%. وللأسف، فقد في هذه الفترة أيضاً 10 أشخاص حياتهم بسبب التسمم بهذا الغاز، وهو ما لم يتغير مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وأشار إلى التوزيع الجغرافي للحوادث، وأضاف: محافظة كردستان بـ 20 حالة، ومحافظتي مازندران وخراسان الرضوية بـ 18 حالة تسمم، لكل منهما أكبر عدد من حالات التسمم. كما سجلت محافظة خراسان رضوي بخمس وفيات ومحافظة كردستان بحالتي وفاة أعلى عدد من الوفيات بسبب هذه الحوادث.

وشدد رئيس مركز إرشاد عمليات الأزمات بوزارة الصحة على ضرورة الاهتمام بسلامة أجهزة التدفئة وقال: بعد تحري موقع الحادث تبين أن 92% من حالات التسمم بأول أكسيد الكربون حدثت في المنازل السكنية. كما أن 2% من هذه الحوادث وقعت في الخيام، و1% في البيئات الصناعية والورش، و1% في السيارات، و4% في أماكن أخرى.

وأشار سفاري إلى نتائج التحقيقات الفنية حول أسباب هذه الحوادث، وقال: بحسب الإحصائيات المتوفرة، في 50% من حالات التسمم في المنازل السكنية، تم الإبلاغ عن خلل في أنابيب سخان المياه والسخان كسبب للحادث؛ وهي مسألة تضاعف من أهمية الفحص والتأكد من صحة أجهزة التدفئة ومسار خروج الدخان قبل استخدام هذه الأجهزة.

وذكر أيضًا عن التركيبة السكانية للمصابين بالتسمم: أن 48% من المصابين بالتسمم هم من النساء، و46% رجال، و6% أطفال دون سن الخامسة. إحصائية تذكرنا بضرورة الاهتمام بسلامة جميع أفراد الأسرة وخاصة الأطفال.

وعشية موسم البرد، طالب سفاري المواطنين بالتأكد من صحة السخانات وسخانات المياه، والتركيب الصحيح للمداخن وانفتاحها، وتوفير التهوية المناسبة قبل استخدام أجهزة التدفئة، وتجنب استخدام أجهزة التدفئة غير القياسية أو الاستخدام غير الآمن لهذه الأجهزة.

وفي النهاية أكد على أهمية الوقاية والالتزام بنصائح السلامة وقال: إن الاهتمام بتحذيرات السلامة واستخدام معدات التحذير من أول أكسيد الكربون يمكن أن يلعب دوراً فعالاً في التعرف على هذا الغاز في الوقت المناسب والوقاية من الحوادث المميتة.