فيران يضيّع ركلة جزاء.. أول ليلة مريرة لبطل العالم مع باريس سان جيرمان
بدأ فران توريس مباراة الأمس أمام سيتي من على دكة البدلاء، ودخل أرض الملعب في الدقيقة 76، ثم أضاع ركلة جزاء.
وبحسب موقع "سبورتس ثري"، أظهر باريس سان جيرمان قوته مرة أخرى في دوري أبطال أوروبا بفوز حاسم في الرحلة إلى مانشستر سيتي. وسجل الفريق بقيادة لويس إنريكي شوطا أول متقنا للغاية، وبعد الاستراحة بين الشوطين، تمكنوا من الصمود في وجه هجمات الفريق الإنجليزي ليحققوا فوزا ثمينا في المسابقة القارية الأعرق.
الحقيقة هي أن الحالة المزاجية في النادي الباريسي لم يكن من الممكن أن تكون أفضل بعد ليلة كبيرة أخرى. رغم الشكوك التي نشأت مع بداية الموسم الجديد، يبدو أن الفريق الفرنسي قد وجد نسخته الأفضل مرة أخرى ووصل إلى السرعة المطلوبة في طريقه للدفاع عن لقب البطولة في دوري أبطال أوروبا. لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه، لكن رجال لويس إنريكي أصدروا بالفعل تحذيرًا خطيرًا للمنافسين الآخرين في أوروبا.
ربما كانت إحدى النقاط السلبية القليلة في فوز باريس سان جيرمان على ملعب الاتحاد هي أداء فران توريس. بدأ المهاجم البالغ من العمر 26 عامًا من فالنسيا المباراة من مقاعد البدلاء ودخل الملعب في الدقيقة 76 عندما كانت النتيجة لصالح الفريق الباريسي بالكامل. على الرغم من الوقت القصير الذي قضاه، إلا أنه لا يزال لديه فرصة ليصبح شخصية بارزة، ولكن ليس بالطريقة التي أرادها تمامًا.
في الوقت بدل الضائع، تبادل فران توريس الكرة مع نونو مينديز، مما أدى في النهاية إلى فوز البرتغالي بركلة جزاء بعد خطأ ماتيوس نونيس داخل منطقة الجزاء. ورغم أن باريس سان جيرمان كان يملك لاعبين ذوي خبرة وكبار مثل أشرف حكيمي أو كوفيتسا كفاراتساخاليا على أرض الملعب، إلا أن مهاجم برشلونة السابق تقدم وتولى مسؤولية ركلة الجزاء ليظهر القيادة في إحدى نقاط المباراة.
لكن فران توريس لم يكن حذرا عند ضرب المرمى. تعرف جيانلويجي دوناروما على مسار تسديدة مهاجم فالنسيا ومنعه من التسجيل. على أية حال، هذه حادثة هامشية لا يمكن أن تقلل من البداية الرائعة للموسم لهذا المهاجم؛ اللاعب الذي سجل 7 أهداف في 8 مباريات بالقميص الباريسي حتى الآن. وتزداد قيمة هذه الإحصائية عندما نتذكر أن فران تمكن من تسجيل ثلاثية في أول مباراة له في دوري أبطال أوروبا بقميص باريس سان جيرمان.
وأخيراً، فإن الفرصة الضائعة من فران توريس لا تضر بالظروف الاستثنائية التي يعيشها باريس سان جيرمان؛ الفريق الذي أثبت مرة أخرى أنه يمتلك الأدوات اللازمة للمنافسة في جميع الكؤوس الأوروبية. الفوز على ملعب الاتحاد سيعزز ثقة رجال لويس إنريكي ويؤكد أن حامل اللقب يركز بشكل كامل على القارة الخضراء. مع وجود فيران كأحد أسلحة الهجوم، رغم أنه ترك الملعب هذه المرة دون مقابل، أرسل بطل الموسم الماضي رسالة واضحة إلى المتنافسين الآخرين.