يعتبر تعويض الأضرار والوقاية من الفيضانات أولوية في محافظة أردبيل

أردبيل – أعلن نائب منسق الشؤون المدنية لمحافظ أردبيل عن تقييم أضرار الفيضانات التي لحقت بـ 155 وحدة سكنية بحاجة إلى الإصلاح و14 وحدة بحاجة إلى إعادة الإعمار في المناطق المتضررة من أنجوت والمدن الأخرى.

وبحسب زيارة السفير أرجان فرهاد صبحاني إلى المناطق التي غمرتها الفيضانات في مدينة أنغوت، قال: إن هذه الزيارة تمت نيابة عن محافظ أردبيل بهدف التحقيق الميداني في الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة وتحسين المناطق المتضررة.

وثمن جهود المحافظ ومقر إدارة الأزمات والجهات التنفيذية لإدارة الوضع بعد الفيضان، وأضاف: بالإجراءات المتخذة عادت الأوضاع في المناطق المتضررة إلى طبيعتها وتم إعادة فتح الطرق المقطوعة.

وفي إشارة إلى زيارة مدينة أنجوت وقرى زيفة وتولان، قال نائب تنسيق الشؤون المدنية بمحافظ أردبيل: من القضايا المهمة منع تكرار حوادث مماثلة هذا العام وفي السنوات القادمة.

وتابع صبحاني: تمت متابعة توفير المعدات المطلوبة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة مثل تطوير الطرق والعمران والجهاد الزراعي وشؤون المياه.

وأشار إلى إمكانية تأثير إنشاءات السنوات الماضية على المجرى الطبيعي للأنهار والممرات المائية، وقال: بالاستعانة بالدراسات المتخصصة في مدينة أنجوت وبالتعاون مع البلدية والاستشاريين المعنيين، يتم تحديد الحلول اللازمة لإزالة المعوقات وتقليل مخاطر الفيضانات والتنبؤ بالاعتمادات المطلوبة.

وقال وكيل محافظ أردبيل لتنسيق الشؤون المدنية عن تعويضات الوحدات السكنية: بالتنسيق مع مؤسسة الإسكان تمت عملية تقييم الأضرار ومتابعة تقديم التسهيلات والمنح لوحدات الإصلاح والبناء.

وأشار صبحاني إلى الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي، وأضاف: تم إجراء تقييمات الجهاد الزراعي ومتابعة تعويض المستفيدين عبر التسهيلات والتأمين والمتابعات اللازمة من قبل مقر إدارة الأزمة.

كما أعلن عن إعادة فتح وإصلاح الطرق المتضررة بعد الفيضان، وثمن جهود مجموعة إدارة الطرق في إعادة فتح الطرق الريفية والمحاور الرئيسية بالوادي في اليوم الأول بعد الحادث.

وأكد نائب تنسيق محافظ أردبيل للشؤون المدنية: بالإضافة إلى تعويض الأضرار التي لحقت بالأهالي، يجب متابعة تنفيذ الدراسات الفنية وحل مشاكل الأنهار والممرات المائية بشكل جدي من أجل تقليل مخاطر وقوع حوادث مماثلة في السنوات القادمة.