حماية سلامة 65 مدرسة بنات من قبل الشرطيات
أعلن رئيس شرطة مرور طهران الكبرى عن تواجد شرطيات أمام 65 مدرسة للبنات كأحد برامج الشرطة الجديدة في مجال سلامة الطالبات.
أعلن رئيس شرطة المرور في طهران الكبرى
أعلن رئيس شرطة مرور طهران الكبرى عن تواجد شرطيات أمام 65 مدرسة للبنات كأحد برامج الشرطة الجديدة في مجال سلامة الطالبات.
وبحسب تقرير سفير أرجان سردار سيد أبو الفضل موسوي بور، مشيراً إلى أن التخطيط لإدارة المرور في أكتوبر بدأ منذ الأشهر السابقة، قال: منذ بداية أغسطس، عُقدت اجتماعات مشتركة بحضور المجموعات ذات الصلة بالنقل والمرور في بلدية طهران لتوفير الظروف اللازمة لإعادة فتح المدارس وإدارة المرور على طرقات العاصمة.
وأضاف: إن هذه اللقاءات عقدت بنهج "الاستعداد الوقائي والعمل المنسق والهادف ومشاركة المواطنين"، وخلال استعراض الحلول المختلفة لتحسين سلامة المدارس، تم اقتراح اقتراح تواجد ضابطات شرطة أمام مدارس البنات.
وتابع موسويبور: تم تقديم هذا الاقتراح من قبل أحد زملاء السيدة خلال اجتماعات الخبراء، وبعد المراجعة، تم الترحيب به. وفيما يلي تم تنفيذ إجراءات الخبراء والحصول على التصاريح اللازمة وتدريب القوات ليتم تنفيذ هذا المشروع اعتباراً من بداية شهر أكتوبر.
ويرحب المواطنون بوجود الشرطيات في مدارس البنات
وفي إشارة إلى ردود الفعل الإيجابية لتنفيذ هذا المشروع، قال رئيس شرطة مرور طهران الكبرى: إن وجود الشرطيات أمام مدارس البنات لاقى ترحيبًا من قبل المواطنين ويمكن أن يساعد في زيادة التفاعل مع الطلاب والأسر وتعزيز الالتزام بأنظمة المرور حول المدارس.
وأكد على أهمية ضمان سلامة وراحة الطلاب عند دخول المدارس والخروج منها، وأضاف: إن إدارة حركة المرور حول المراكز التعليمية لا تقتصر على تسهيل حركة المرور فحسب، بل إن الحفاظ على سلامة الطلاب والعائلات المرافقة لهم هو أيضاً من أولويات شرطة المرور.
65 مدرسة ابتدائية للبنات في قائمة تنفيذ المشروع
وأشار موسوي بور إلى خطة الشرطة لتوسيع هذه الخطة في طهران، وقال: تم في المرحلة الأولى تحديد 65 مدرسة ابتدائية للبنات لتنفيذ هذا البرنامج، ونأمل أنه من خلال توفير الاستعدادات اللازمة، سيكون من الممكن تغطية هذه المدارس في المرحلة التكميلية.
وأضاف: يجري التخطيط لتنفيذ المرحلة القادمة من المشروع اعتباراً من النصف الثاني من شهر نوفمبر المقبل، وسيتم الإعلان عن تفاصيله النهائية بعد الانتهاء من التحقيقات واتباع الخطوات اللازمة.
وأشار رئيس شرطة المرور في طهران الكبرى أيضًا إلى إمكانية الاستفادة من هذه التجربة في المحافظات الأخرى وقال: إذا تم الانتهاء من نتائج الخطة وتقييمها، فيمكن تقديم تجربة تنفيذها في شكل برنامج ثقافي ومروري إلى مناطق أخرى من البلاد. وعليه فقد تم اقتراح عقد برنامج في شهر فبراير لعرض تجارب ونتائج هذا المشروع.
تحذير من حركة الطلاب بالزلاجات والدراجات البخارية
وفيما يتعلق باستخدام الطلاب للزلاجات والدراجات البخارية للتنقل على الطرق الحضرية، قال موسوي بور: يتم التحقيق في القواعد واللوائح المتعلقة بحركة هذه الأجهزة من قبل شرطة مرور فرجة، ولم يتم بعد إرسال التعليمات النهائية بهذا الصدد إلى شرطة مرور طهران الكبرى.
وحذر من السفر بهذه المركبات على الطرق الخطرة، خاصة على خطوط الحافلات الخاصة، وقال: القيادة على طريق الحافلات يمكن أن تكون خطيرة؛ لأن الحافلة مركبة ثقيلة ويصعب إيقافها فجأة مقارنة بالسيارات العادية. ولذلك، فإن حركة الطلاب الذين يستخدمون الزلاجات والدراجات البخارية في مثل هذه الطرق يمكن أن تزيد من احتمال وقوع حوادث خطيرة.
وشدد رئيس شرطة المرور في طهران الكبرى على ضرورة إعلام العائلات وقال: يجب على الآباء تعريف أطفالهم بمخاطر القيادة على الطرق العامة، وإلى أن يتم الإعلان عن قواعد معينة، عليهم تجنب السفر بهذه المركبات على الطرق عالية المخاطر.
وشدد موسوي بور على دور التعليم ومشاركة الأسرة في تحسين السلامة المرورية للطلاب، وأشار إلى أن تنفيذ البرامج الوقائية إلى جانب امتثال المواطنين للأنظمة يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر المرور حول المدارس.
تسجيل حالتي وفاة لقائدات دراجات نارية في حوادث هذا العام
قال رئيس شرطة مرور طهران الكبرى عن الحوادث التي تعرضت لها راكبات الدراجات النارية: بقدر ما أستطيع أن أتذكر، منذ بداية هذا العام، حدثت حالتا وفاة تتعلقان بسيدتين كانتا تركبان دراجات نارية عندما وقع الحادث.
وأشار إلى أهمية التحقيق في الحوادث المتعلقة براكبي الدراجات النارية، وأكد ضرورة الاهتمام بوسائل السلامة والالتزام بالأنظمة المرورية لجميع مستخدمي المرور.