الأطباء: على المجتمع الدولي إدانة القتل الطبيعي والحروب العدوانية

وشدد رئيس بلادنا مسعود بيشيكيان، الذي سافر إلى أرمينيا للمشاركة في المؤتمر السابع عشر لأعضاء اتفاقية التنوع البيولوجي، في تصريحاته على أنه ينبغي للمجتمع الدولي أن يولي اهتماما أكثر جدية للآثار البيئية للصراعات العسكرية في إيران والمنطقة.

وشدد رئيس بلادنا مسعود بيشيكيان، الذي سافر إلى أرمينيا للمشاركة في المؤتمر السابع عشر لأعضاء اتفاقية التنوع البيولوجي، في تصريحاته على أنه ينبغي للمجتمع الدولي أن يولي اهتماما أكثر جدية للآثار البيئية للصراعات العسكرية في إيران والمنطقة.

السفير أرجان – المجموعة السياسية: قال مدزيكيان: إن الحروب العدوانية للولايات المتحدة والنظام الصهيوني والهجمات على المنشآت الصناعية والطاقة دمرت النظم البيئية الطبيعية والبنية التحتية البيئية من خلال التسبب في الحرائق ونشر الملوثات وتلويث المياه والتربة. وبما أن التلوث لا يعرف حدوداً سياسية، فإن هذه الأضرار لها أبعاد عالمية وتتطلب حلولاً دولية؛ كما أن حجم الدمار في غزة المظلومة هو مثال واضح على "القتل الطبيعي" الذي لا تستطيع ترابها أن تدعم الحياة لسنوات.

كما أكد أنه من المنتظر من المجتمع الدولي أن يضع آليات فعالة لمنع التضحية بالطبيعة في الحروب؛ لأن جمهورية إيران الإسلامية لا تزال ملتزمة باتفاقية التنوع البيولوجي والأهداف العالمية لحماية البيئة.

وفي هذا الاجتماع، ذكّر الرئيس أيضًا: يجب على المجتمع الدولي أن يقبل أن الدول الخاضعة للعقوبات أو التي تتعرض لعدوان عسكري يجب ألا تدفع التكاليف البيئية للحرب والعقوبات وحدها. إن انتشار تلوث المياه والتربة والهواء لا يتوقف وراء الحدود؛ ولذلك فإن الأضرار الناجمة عن الحرب هي أيضاً قضية عالمية وتتطلب حلولاً دولية. وهذه ليست مسألة داخلية فقط أو تقتصر على الحدود السياسية لهذا البلد، فالطبيعة لا تعرف الحدود السياسية.

وقال الرئيس خلال اجتماع الدول الأعضاء في اتفاقية التنوع البيولوجي: نظرا لأهمية الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي والحضاري للدولة، تم إعداد واعتماد وثيقة الإستراتيجية وخطة العمل الوطنية للتنوع البيولوجي، وتم تعيين منظمة حماية البيئة كمنسق وطني. تعد حماية الأنواع المهددة بالانقراض، وإعادة تأهيل المجموعات السكانية الضعيفة، وتطوير المناطق المحمية، ورصد أنواع مؤشرات الحياة البرية، من بين الأولويات الأساسية.

وذكر: أن الحرب لا تستهدف الناس والبنية التحتية فحسب، بل إنها من خلال تدمير الغابات والأراضي الرطبة وموارد المياه وتلوث التربة وتدمير الموائل وتهجير الأنواع الحيوانية ودخول المواد الكيميائية والمعادن الثقيلة إلى الدورات الطبيعية، فإنها تترك أضرارا دائمة لسنوات بعد انتهاء الأعمال العدائية. واليوم، أدرك المجتمع الدولي جيدا أن تدمير البيئة أثناء الصراعات المسلحة هو نتيجة لذلك. إنه ليس أمرا ثانويا، ولكنه يهدد بشكل مباشر أمن ورفاهية الأجيال القادمة.

كما التقى رئيس بلادنا وتحدث مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عند وصوله إلى القمة.

وفي هذا اللقاء، ناقش الأطباء ونيكول باشينيان رئيس وزراء أرمينيا التعاون بين البلدين والعلاقات بين إيران وأرمينيا.

ودعا الرئيس في هذا اللقاء إلى صياغة خطة استراتيجية وطويلة المدى للتعاون التجاري والاقتصادي المشترك بين إيران وأرمينيا، لأن تعميق العلاقات بين البلدين سيحقق الاستقرار والأمن في المنطقة.

وتابع الطبي: أمريكا خلقت المشاكل ليس لنا فقط بل للعالم أجمع، فإذا أرادت الاستمرار على هذا الطريق فإن الوضع سيزداد سوءا على العالم أجمع، لذا من الأفضل التصرف بالمنطق والحوار بدلا من القوة.

كما قال رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان: نريد الاستقرار والسلام في المنطقة، ونعمل على توسيع علاقاتنا مع دول الجوار يوما بعد يوم، ونحاول أن نجعل هذه العلاقات على طريق التنمية المتبادلة.

وفي استمرار لهذه الرحلة، التقى الرئيس أيضًا وتحدث مع رئيس وزراء جورجيا إيراكلي كوباخيدزه. وتم خلال هذا اللقاء بحث التعاون بين البلدين والعلاقات بين إيران وجورجيا.

وأكد مسعود بيشيكيان معارضة إيران للحرب، وأعلن: أن الجمهورية الإسلامية ستواصل مقاومتها للعدوان حتى يتوب المعتدون بشكل كامل.

وقبل زيارته إلى قيرغيزستان، أكد مسعود ماديجيان نهج إيران في الحفاظ على السلام، وقال إنه سيتم الرد بحزم وقوة على أي عدوان.

وأشار الرئيس: في حديثي مع قادة العراق وعمان وقطر وتركيا وطاجيكستان ومصر وقرغيزستان وأذربيجان، عبرت عن أملي في أن يقرب الله بين قلوب المسلمين.