الإسماعيلي: القوة الدفاعية لإيران، إلى جانب وجود الشعب، عامل ردع
لانغرود- قال قائد الدفاع المقدس مشيراً إلى تأثير الحضور الشعبي: "إن وجود الناس في الميدان والسلطة الدفاعية لإيران هو سبب فشل العدو، وجهاد البيان يعتبر ضرورة عالمية".
لانغرود- قال قائد الدفاع المقدس مشيراً إلى تأثير الحضور الشعبي: "إن وجود الناس في الميدان والسلطة الدفاعية لإيران هو سبب فشل العدو، وجهاد البيان يعتبر ضرورة عالمية".
وبحسب مراسل مهر، قال صياد إسماعيلي، مساء الخميس، في التجمع الليلي الـ 229 لأهالي لانغرود، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على الوحدة واستمرار تواجد الشعب في الساحة، وقال: اليوم إيران الإسلامية هي الفائزة في الساحة، واستمرار هذا المسار يتطلب مقاومة ووقوف وحضور الشعب في الساحة.
وأشار قائد الدفاع المقدس إلى روح التضحية بالنفس والتضحية التي تحلى بها الشعب خلال الدفاع المقدس، وأضاف: كما في سنوات الحرب المفروضة، قدم الشعب كل ما لديه إلى الميدان من أجل انتصار الثورة الإسلامية على الأعداء، فإننا نشهد اليوم استمرار هذه الروح بين الناس.
وفي إشارة إلى قصة التضحية بالنفس لشخص تبرع بما تبقى من الذهب والمجوهرات لمساعدة الجمهورية الإسلامية، بعد أن فقد زوجته وأولاده وأفراد أسرته الآخرين في هجوم صاروخي، قال: هذه الروح تظهر أن ثقافة التضحية بالنفس لا تزال حية في المجتمع.
ونقلاً عن كلمة منسوبة لأمير المؤمنين علي (ع) حول نهاية الظالمين، أوضح: إن انتصار المظلومين يكشف الوجه الحقيقي للأعداء والغطرسة العالمية، وتحقيق هذا الوعد يتطلب المقاومة والوقوف على طريق الحق.
وفي إشارة إلى احتمال وقوع هجوم أمريكي آخر على إيران، اعتبر قائد الدفاع المقدس هذا وجود الناس في الميدان والقوة الصاروخية للبلاد عوامل ردع وقال: إن العدو يدرك قوة إيران الصاروخية وقدرات البلاد الدفاعية، وهذه السلطة، إلى جانب وجود الشعب، تؤثر على حسابات العدو.
وأشار إسماعيلي إلى جاهزية قوات الحرس الثوري الإيراني للدفاع عن البلاد، وقال: إن القوات المسلحة ستقف إلى آخر قطرة دم للدفاع عن إيران الإسلامية، كما أن قدرات البلاد في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة والدفاع تتطور بقوة.
ووجود الشعب هو دعم لسلطة البلاد
وأكد ضرورة استمرار حضور الناس على المسرح، وأشار إلى كلام الشهيد الحاج مهدي بكري وقال: يجب أن نحاول حتى نتعب من التعب؛ لأنه في سبيل الدفاع عن المثل والقيم لا ينبغي للمرء أن يستسلم للتعب.
الشرح والجهاد الثقافي واجب على الجميع
وفي جزء آخر من كلمته، أكد قائد الدفاع المقدس هذا على ضرورة الجهاد الثقافي والتوضيح، وقال: اليوم، يقع على عاتق جميع شرائح المجتمع، من المراهقين والأكاديميين إلى العلماء والناشطين الثقافيين، واجب الوقوف في وجه الحرب النفسية ودعاية العدو من خلال توضيح الحقائق وتوضيحها.
وأشار الإسماعيلي إلى ضرورة اليقظة من الأخبار والتحليلات التي تنشر في الفضاء الافتراضي، وأضاف: نشر بعض الأخبار والتكهنات يمكن أن يسبب بلبلة وانقسام في المجتمع؛ لذلك يجب على الناس متابعة الأخبار من مصادرها الموثوقة.