این تغییر کوچک در ناخنها نشانه یک مشکل در بدن است؛ جدی بگیرید
تغییر رنگ هلال نیمماهشکل در قاعده ناخنها ممکن است با برخی بیماریها، از مشکلات قلبی و ریوی تا اختلالات خودایمنی و برخی سرطانها، مرتبط باشد. با این حال، متخصصان تأکید میکنند که این تغییر رنگ بهتنهایی نشانه قطعی بیماری نیست و باید در کنار سایر علائم و شرایط فرد بررسی شود.
قد يرتبط احمرار الهلال عند قاعدة الأظافر ببعض الأمراض، من مشاكل القلب والرئة إلى اضطرابات المناعة الذاتية وبعض أنواع السرطان. لكن الخبراء يؤكدون أن هذا التغير في اللون وحده ليس علامة أكيدة على المرض ويجب فحصه مع الأعراض والحالات الأخرى التي يعاني منها الشخص.
وبحسب السفير عرجان فإن وجود هلال صغير ومشرق في الجزء السفلي من الأظافر قد يوفر معلومات عن الحالة الصحية للجسم في ظروف معينة. تظهر الأبحاث أن احمرار هذا الجزء من الأظافر يمكن أن يكون مرتبطًا بأمراض مثل قصور القلب، وبعض أنواع السرطان، والصدفية، وبعض الأمراض المنقولة جنسيًا؛ ومع ذلك، فإن هذا التغير في اللون وحده لا يعني وجود مرض.
وكتب السفير أرجان: هلال الظفر، والذي يسمى باللاتينية "لونولا"، يشير إلى الجزء الذي يشبه نصف القمر الموجود في قاعدة الظفر. هذه المنطقة هي المكان الذي تتشكل فيه خلايا الأظافر الجديدة وعادةً ما تكون مرئية بشكل أكثر وضوحًا على الإبهام؛ بينما عندما نتحرك نحو الإصبع الصغير، يصبح أصغر حجمًا وأكثر خفوتًا.
وقام الباحثون بمراجعة الدراسات المنشورة منذ عام 1954 لبحث العلاقة بين هذا الجزء من الظفر وحالة الجسم الصحية. العام الذي نُشر فيه أول تقرير بحثي عن نوع معين من هلال الأظافر غير الطبيعي.
عادة ما يكون هلال الظفر أبيض اللون، لكن الاحمرار قد يتطلب المزيد من الفحص.
عادة ما يبدو هذا الجزء من الظفر أبيض اللون بسبب سماكة الأنسجة؛ لأن الأوعية الدموية الموجودة في فراش الظفر تكون أقل وضوحًا من الموجودة تحتها. وبطبيعة الحال، ليس كل الناس لديهم هلال ظفر مرئي، وغيابه ليس علامة على المرض أو عدم صحة الجسم.
ومن ناحية أخرى، قد يكون احمرار هلال الظفر مرتبطًا بأمراض الجسم العامة أو مشاكل موضعية.
احمرار هلال الظفر يرتبط بأي أمراض؟
تحتاج الأظافر إلى كمية منتظمة من العناصر الغذائية والأكسجين وتدفق الدم المناسب للنمو المستمر. ولهذا السبب فإن التغيرات الجسدية والاضطرابات في هذه العوامل يمكن أن تؤثر على مظهرها وعملية نموها.
وفي أحد التقارير الأولى التي نشرت عام 1954، لاحظ الباحثون في لندن أن 61% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع والذين لديهم أهلة أظافر حمراء يعانون من قصور القلب.
في أشخاص آخرين يعانون من هذا العرض، لوحظت أمراض مثل انتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن، واثنين من الأمراض المرتبطة بمرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، وتليف الكبد وبعض أنواع السرطان. ومن بين هذه السرطانات، يمكننا أن نذكر كثرة الحمر الحقيقية، وهو نوع من سرطان الدم يرتبط بزيادة في خلايا الدم الحمراء، وسرطان الغدد الليمفاوية، وسرطان الدم النخاعي.
كما أشارت دراسات لاحقة إلى العلاقة بين الهلال الأحمر للظفر وبعض أمراض المناعة الذاتية؛ من بينها الثعلبة البقعية، التي تسبب تساقط الشعر بشكل غير مكتمل، والتهاب الجلد والعضلات، والذي يمكن أن يكون مصحوبًا بطفح جلدي وضعف العضلات، والذئبة الحمامية الجهازية، التي تدمر أنسجة الجسم وأعضائه.
ذكر المؤلفون أيضًا الارتباط المحتمل لتغير الأظافر هذا مع قصور القلب الاحتقاني، والصدفية، والتسمم بأول أكسيد الكربون، والورم الحبيبي اللمفي المنقول جنسيًا (LGV). الورم الحبيبي اللمفي التناسلي هو عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي تسببها بعض أنواع بكتيريا الكلاميديا.
وعلى الرغم من هذه النتائج، فإن السبب الدقيق للعلاقة بين الهلال الأحمر للظفر وهذه الأمراض لا يزال مجهولا.
هل الهلال الأحمر للظفر علامة على المرض؟
وبحسب الباحثين، عندما يتحول هلال عدة أظافر إلى اللون الأحمر، فمن المرجح أن يرتبط ذلك بمرض عام في الجسم. ولكن إذا شوهد هذا التغيير في ظفر واحد فقط، فمن المرجح أن يكون هناك أسباب موضعية مثل الإصابة تحت الظفر.
كما أن احمرار هلال الظفر وحده لا يعني وجود المرض؛ كما أن بياضه لا يضمن صحة الإنسان المثالية.
يؤكد المؤلفون على أن هذه المراجعة البحثية تسلط الضوء على احمرار هلال الظفر كعرض، إذا تمت ملاحظته، خاصة في الأظافر المتعددة، قد يتطلب المزيد من التحقيق الطبي. وهذا العرض وحده لا يكفي لتشخيص أي مرض.