إطلاق حملة «سرپناه» لتوفير المسكن للمستفيدين في همدان

همدان - أعلن محافظ همدان عن إطلاق حملة «سرپناه» بمشاركة الخيّرين لتأمين مسكن لمستفيدي لجنة الإمداد وهيئة البهزيستي.

همدان- أعلن محافظ همدان إطلاق حملة "إيواء" بمشاركة المحسنين لتقديم المساعدات للجنة الإغاثة والرعاية.

وبحسب مراسل مهر، أشار حميد ميلانوري شمسي، في حفل افتتاح بيوت الأمل في محافظة همدان بحضور رئيس مؤسسة إسكان الثورة الإسلامية، إلى ضرورة دعم الفئات ذات الدخل المحدود والذين هم تحت مظلة لجنة الإغاثة والرعاية التابعة للإمام الخميني (رض)، وذكر أن توفير السكن هو أحد الاحتياجات الأساسية للناس، ومحافظة همدان تتابع هذا الموضوع بشكل جدي إلى جانب البرامج الأخرى.

وبين أن إنجاز المشاريع السكنية لا يقتصر على تسليم وحدات البناء، وأضاف: يجب تسليم الوحدات بشكل يتيح العيش الحقيقي فيها، ويعد توفير البنية التحتية مثل المياه والكهرباء والغاز والصرف الصحي والطرق الواصلة وخدمات البنية الفوقية أحد المتطلبات الأساسية.

وفي إشارة إلى الاجتماعات الأسبوعية لمجلس توفير المساكن في المحافظة، قال محافظ همدان: لقد أظهرت تجربة المشاريع المختلفة أن المقاول أو الوصي لا يستطيع حل جميع المشاكل بمفرده، ولكن تقدم المشاريع يتطلب التعاون الشامل من الجهات التنفيذية، وتوفير الموارد المالية، ومرافقة المتقدمين والتنسيق بين المجموعات المسؤولة.

وفي إشارة إلى مشاكل بعض مشاريع الإسكان في المحافظة، بما في ذلك مخططات 480 وحدة من وحدات فرهانجي و100 وحدة مدنية و690 وحدة من مؤسسة الإسكان في كوي فراز، ذكرت ميلانوري شمسي: بعض هذه المشاريع كانت متوقفة أو واجهت بطء منذ بعض الوقت، ولكن مع المتابعة وضخ 100 مليار تومان من الائتمان بالإضافة إلى دفع 200 مليون تومان تسهيلات قرض لكل متقدم، وتم تقديم أسباب إعادة تنشيطهم.

وتابع: نأمل أن تكون هذه المشاريع جاهزة للتسليم للمتقدمين نهاية العام وبجهود مجموعة المحافظات، رغم أننا نحاول أن نجعل أجزاء منها جاهزة للاستخدام بحلول أيام الفجر، لكن الجدول النهائي يعتمد على التقدم المادي للعمل.

وأشار محافظ همدان إلى أهمية دعم الفئات ذات الدخل المحدود في توفير السكن، وأعلن محافظ همدان إطلاق حملة "المأوى" للمساعدة في تقديم مساهمة مستفيدي لجنة الإغاثة والرعاية الاجتماعية، وقال: "نحاول تقليل التكاليف الباهظة لتوفير السكن لهذه الأسر بمشاركة فعالة من المانحين".

وأشار: بالنظر إلى أن جزءاً كبيراً من دخل الأسرة ينفق على تكاليف السكن، فإذا تمكنا من إزالة هذا العبء الثقيل عن أكتاف الناس، بالإضافة إلى زيادة القوة الشرائية، فإن المخاوف الناجمة عن الإيجارات والنزوح وتضخم المساكن ستنخفض أيضاً، وستنخرط الأسر في الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بهدوء أكبر.