بورذهبي: الأمن والعدالة والراحة هي الحاجات الأساسية الثلاثة للمجتمع

سنندج – قال ممثل المرشد الأعلى في كردستان: الحاكمية والرحمة وحب الخدمة هي المقاربات الأساسية الثلاثة لقوات الشرطة في طريق حفظ الأمن وتحقيق العدالة وراحة الناس.

وبحسب مراسل مهر، قال حجة الإسلام عبد الرضا بورذهبي، صباح اليوم الاثنين، في ملتقى شهداء كردستان، أثناء تكريم ذكرى شهداء الثورة الإسلامية والدفاع المقدس وشهداء قوات الشرطة: إن تكريم الشهداء وأسرهم هو فرصة لقراءة قيم التضحية والتضحية والتذكير بدور جهود القوات المسلحة في الحفاظ على أمن وسلام المجتمع.

وأشار إلى دور شهداء الشرطة في حماية أمن البلاد، وأضاف: لقد حاولت القوات العسكرية والشرطية الحفاظ على سلامة الشعب وحماية الوطن في أوقات مختلفة، خاصة في الأحداث والصراعات الأخيرة، وتضحية هذه الوحدات تستحق التقدير.

وبالإشارة إلى رواية الإمام جعفر الصادق (ع) حول الحاجات الأساسية للناس، قال ممثل المرشد الأعلى في كردستان: في هذه الرواية يعتبر الأمن والعدل والراحة ثلاث احتياجات شاملة للمجتمع؛ الاحتياجات التي يكون تحقيقها ذا أهمية أساسية في حياة الناس.

وأوضح بورذهبي أن توفير هذه المكونات الثلاثة هو أحد الواجبات الهامة للفئات المسؤولة في المجتمع، وأضاف: تسعى قوات الشرطة، في إطار مهامها، إلى استتباب الأمن وإنفاذ القانون وتوفير الظروف المريحة للناس، وتصبح هذه المسؤولية ذات معنى إلى جانب أنشطة الأجهزة العسكرية والأمنية وإنفاذ القانون الأخرى.

وتابع: إن وجود المرافق والازدهار الاقتصادي وحده لا يمكن أن يحل محل الأمن والسلام؛ لأن الأمن يوفر الخلفية اللازمة لحياة الناس اليومية وأنشطتهم الاجتماعية والاقتصادية.

وفي جزء آخر من كلمته، سرد ممثل المرشد الأعلى في كردستان المقاربات الثلاثة للحاكمية والرحمة وحب الخدمة كخصائص قوات الشرطة وقال: النهج الأول هو التحرك في إطار النظام واتباع توجيهات القيادة، وهو ما يتجلى في مجال تنفيذ وتنفيذ المهام.

وأضاف: النهج الثاني هو الرحمة بالناس. يؤدي الأفراد العسكريون وأفراد إنفاذ القانون مسؤولياتهم بهدف حماية حياة المواطنين وممتلكاتهم وأمنهم، ويجب أن تكون جهودهم مصحوبة باحتياجات ومصالح الجمهور.

وفي إشارة إلى الانتقادات وبعض المحاولات لتدمير موقف الجيش وقوات إنفاذ القانون والأمن في أعقاب حوادث مختلفة، أوضح بور الذهبي: ينبغي للمرء أيضًا الانتباه إلى دوافع الخدمة ومسؤولية هذه القوات؛ لأن جزءًا مهمًا من مهمتهم هو الحفاظ على أمن وسلام الناس.

حب الخدمة هو أحد مكونات نشاط قوات الشرطة

واعتبر ممثل المرشد الأعلى في كردستان أن حب الخدمة هو النهج الثالث لقوات الشرطة وقال: إن الذين يختارون هذا الطريق، إلى جانب أداء واجباتهم التنظيمية، يعملون بدافع خدمة الشعب والوفاء بمسؤولياتهم أمام الله.

وأشار إلى التعاليم الدينية حول الثبات على طريق الإيمان والوفاء بالمسؤوليات، وأضاف: إن الخدمة الصادقة والواجب والاهتمام بما يرضاه الله يمكن أن تعزز دافعية القوى العاملة في طريق المسؤولية.

وثمن بورذهبي جهود القوات العسكرية وإنفاذ القانون، وشدد على أهمية الحفاظ على ذكرى الشهداء وتكريم أسرهم، وقال: "إن أسر الشهداء هي أصول ثمينة للمجتمع ويجب أن تظل ذكرى واسم هؤلاء الأحباء حية دائما".

وفي الختام، تمنى للشهداء أعلى الدرجات والصحة والنجاح لأسرهم، معرباً عن أمله في أن توفق القوات الخدمية للبلاد في توفير الأمن وخدمة الشعب وحماية القيم الدينية والوطنية.