الوفاة المؤلمة للطفلة آرزو الصغيرة جراء ضربات والدها
أثارت وفاة الطفلة آرزو بامري، ابنة السنتين من إيرانشهر، جراء إصابات جسدية بالغة، ضجة إعلامية. ووفقاً لتقارير مصادر محلية، جرى توقيف والد الطفلة للاشتباه في تورطه في وفاتها.
توفيت الطفلة أريزو بمري البالغة من العمر عامين من مدينة إيرانشهر في محافظة سيستان وبلوشستان، صباح يوم الجمعة 17 أكتوبر 1405 بعد إصابتها بجروح خطيرة في الرأس والجسم. وبحسب التقارير المنشورة، فقد تم إلقاء القبض على والد هذا الطفل على خلفية الحادثة.
وبحسب المعلومات التي نشرتها مصادر محلية، فإن هذا الطفل أصيب بجروح بليغة مساء الخميس 16 تشرين الأول/أكتوبر، إثر تعرضه للضرب على يد والده. ودخل أرزو في غيبوبة بعد نقله إلى مستشفى خاتم الأنبياء في إيرانشهر، لكنه توفي بعد ساعات قليلة رغم العلاج الطبي.
ادعاء الأب عن سبب إصابة الطفل
وبحسب مصادر مطلعة، فإن والد أرزو، أثناء شرح سبب إصابة ابنته، ادعى أولاً أن الطفلة اصطدمت بلوحة القيادة داخل السيارة. إلا أن التقارير المنشورة تشير إلى وجود إصابات متعددة في أجزاء مختلفة من جسد هذا الطفل.
وبحسب مصادر محلية فإن والد هذا الطفل اعتقل يوم الأحد 19 أكتوبر 1405هـ.
كما أن هناك مزاعم حول تعاطي المخدرات ووجود والد الطفل تحت تأثير المخدرات عندما وقع الحادث، ولم يتم نشر تأكيد مستقل لها حتى الآن.
وحتى كتابة هذه السطور، لم يتم نشر معلومات رسمية وإضافية حول نتائج فحص الطب الشرعي، والسبب الدقيق لوفاة الطفل، وتفاصيل الإجراءات القضائية للقضية.
لقد لفتت وفاة هذا الطفل البالغ من العمر عامين الانتباه مرة أخرى إلى قضية العنف ضد الأطفال وضرورة حماية الأطفال الضعفاء. إن توضيح تفاصيل هذه الحادثة وتحديد المسؤولية الجنائية المحتملة للأشخاص ذوي الصلة، يتطلب التحقيق وإعلان رأي الجهات القضائية.