لا يعني التحسن في الألم بعد عدوى جراحية في العمود الفقري انتفاء خطر المضاعفات

أظهر باحثون في مراجعة منهجية وتحليل تلوي شمل وضع أكثر من 2600 مريض أن العدوى في موقع جراحة دمج العمود الفقري، عند الإبقاء على الغرسات، لا تؤدي بالضرورة إلى زيادة الألم والعجز على المدى الطويل، لكنها ترفع خطر عدم التئام الفقرات وإعادة الجراحة وإعادة الإدخال إلى المستشفى.

وفي مراجعة منهجية وتحليل تلوي، أظهر الباحثون أن إصابة موقع جراحة دمج العمود الفقري، إذا تم الاحتفاظ بالزرعات، لا تؤدي بالضرورة إلى مزيد من الألم والعجز على المدى الطويل، ولكنها تزيد من خطر عدم التحام الفقرات وإعادة الجراحة وإعادة العلاج في المستشفى.

وبحسب السفير أرجان نقلاً عن علم خان، فإن نتائج دراسة جديدة تظهر أن المرضى الذين يصابون بعدوى في الموقع الجراحي بعد جراحة دمج العمود الفقري قد يحققون نتائج مماثلة من حيث الألم والإعاقة للمرضى الذين لا يعانون من عدوى على المدى الطويل، على الرغم من السيطرة على العدوى والاحتفاظ بالأدوات المعدنية. ومع ذلك، فإن خطر حدوث بعض المضاعفات الميكانيكية والحاجة إلى مزيد من التدخلات الطبية لدى هؤلاء المرضى لا يزال أعلى.

يعد دمج الفقرات أو لحام الفقرات إحدى الطرق الجراحية لعلاج بعض أمراض التآكل والتشوهات وغيرها من مشاكل العمود الفقري. في هذه الطريقة، تُستخدم عادةً أدوات مثل البراغي والقضبان المعدنية لتثبيت الخرزات وتوفير الظروف الملائمة للحامها. تعد إصابة موقع الجراحة أحد مضاعفات هذه العملية والتي يمكن أن تؤثر على عملية العلاج وعواقبها على المدى الطويل.

وأمام هذه المضاعفات، يحاول الأطباء في كثير من الحالات السيطرة على العدوى عن طريق تنظيف مكان الإصابة ووصف المضادات الحيوية، وفي الوقت نفسه، من خلال الحفاظ على استقرار العمود الفقري واستقامته من خلال الحفاظ على الأدوات المعدنية. ومع ذلك، فإن العواقب طويلة المدى لهذا النهج وإمكانية حدوث مضاعفات لاحقة هي من بين الأسئلة المطروحة في هذا المجال.

قام باحثون من جامعة طهران للعلوم الطبية، بالتعاون مع باحثين دوليين، بتقييم الدراسات الموجودة في شكل مراجعة منهجية وتحليل تلوي للتحقيق في هذه المشكلة. في هذا البحث، تم البحث في أربع قواعد بيانات علمية PubMed وEmbase وScopus وWeb of Science حتى نهاية عام 2025. وأخيرًا، تم تضمين 11 دراسة تشمل إجمالي 2681 مريضًا في التحليل. وكان متوسط ​​فترة المتابعة للمرضى حوالي 34 شهراً، وفي بعض الدراسات استمرت المتابعة لأكثر من خمس سنوات. ولتقييم نتائج العلاج، قام الباحثون بفحص مقدار آلام الظهر والساق وكذلك الإعاقة لدى المرضى. تم استخدام مقياس الألم البصري (VAS) لقياس شدة الألم، وتم استخدام مؤشر الإعاقة الباطنية (ODI) لتقييم الإعاقة.

أظهرت نتائج هذا التحليل التلوي أنه لا يوجد فرق كبير بين المرضى الذين أصيبوا بعدوى بعد جراحة دمج العمود الفقري والمرضى الذين لم يصابوا بعدوى من حيث النتائج المتعلقة بألم الظهر وألم الساق والإعاقة؛ على أن يتم حفظ الأدوات المعدنية لدى المجموعة المصابة. تشير هذه النتيجة إلى أن حدوث العدوى بعد الجراحة لا يعني بالضرورة معاناة المزيد من الألم أو ضعف الوظيفة على المدى الطويل، وأن المرضى الذين تمت إدارة العدوى بشكل صحيح قد يحققون نتائج مماثلة من حيث تقليل الألم وتحسين الوظيفة مثل المرضى الذين لا يعانون من العدوى. ومع ذلك، فإن فحص المضاعفات الهيكلية والحاجة إلى مزيد من التدخلات الطبية قدم صورة مختلفة عن حالة هؤلاء المرضى.

ومن النتائج المهمة التي توصلت إليها الدراسة زيادة احتمال عدم التحام الفقرات أو المفصل الكاذب لدى المرضى المصابين بالعدوى. في هذه الحالة، لا تكون الفقرات التي من المفترض أن يتم لحامها معًا بعد الجراحة متصلة بشكل كامل؛ مشكلة يمكن أن تترافق مع الألم وعدم استقرار العمود الفقري والحاجة إلى تكرار الجراحة. بناءً على نتائج التحليل التلوي، تم الإبلاغ عن أن فرصة الإصابة بالمفصل الكاذب لدى المرضى المصابين الذين تم الحفاظ على أدواتهم الجراحية تبلغ حوالي 2.95 مرة مقارنة بالمرضى غير المصابين. كما أن فرصة إعادة الجراحة، باستثناء العمليات التي يتم إجراؤها فقط لإزالة العدوى، كانت أعلى بحوالي 3.3 مرة في المجموعة المصابة بالعدوى.

كما تم زيادة احتمال إعادة القبول غير المخطط لها في هؤلاء المرضى. إلا أن الباحثين لاحظوا وجود اختلاف كبير بين نتائج الدراسات في بعض النتائج الآلية؛ ومن ثم، ينبغي أن يتم تفسير النتائج بحذر. ومن ناحية أخرى، لم يلاحظ أي اختلاف كبير بين المجموعتين في حدوث الحداب عند مفاصل الفقرات والأجزاء المجاورة للعمود الفقري (PJK). ووفقا للباحثين، تظهر نتائج هذه الدراسة أن تقييم نجاح علاج العدوى بعد جراحة العمود الفقري لا ينبغي أن يقتصر فقط على مقدار تخفيف الألم أو تحسين وظيفة المريض.

قد تتحسن أعراض المريض بعد علاج العدوى، ولكن لا يزال هناك خطر حدوث مضاعفات مثل عدم التحام الفقرات وإعادة الجراحة وإعادة العلاج في المستشفى. ومن هنا، من المهم التحقق من حالة التحام الفقرات واستقرار العمود الفقري مع تقييم الأعراض السريرية. كما أكد الباحثون على ضرورة توحيد تعريفات العدوى وتوقيت تقييم نتائج العلاج وطريقة الإبلاغ عن المضاعفات الميكانيكية في الدراسات المستقبلية من أجل تمكين مقارنة أكثر دقة لنتائج الأبحاث.

أجريت هذه الدراسة بمشاركة باحثين من بينهم باحثون من جامعة طهران للعلوم الطبية وجامعة جنوب فلوريدا وتم نشرها في مجلة جراحة العمود الفقري في عام 2026. وتظهر نتائج هذا البحث أن السيطرة على العدوى وتحسين الألم بعد جراحة دمج العمود الفقري وحدها لا تكفي لضمان نجاح العلاج على المدى الطويل، ويجب أيضًا مراعاة تقييم المضاعفات الهيكلية والحاجة المحتملة لمزيد من التدخلات عند متابعة هؤلاء المرضى.

وقد أدى التوسع في أدوات الاتصال الجديدة إلى ظهور ظاهرة تسمى "النرجسية اللفظية"، والتي تتحدى جودة التواصل بين الأشخاص من خلال استبدال التفاعلات الحقيقية بالمونولوجات الفردية.

منذ فترة طويلة يعتبر السكر أحد الأسباب المحتملة لفرط النشاط لدى الأطفال. لكن الأدلة العلمية المتاحة لا تظهر أن استهلاك السكر يسبب اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD). ومع ذلك، يمكن أن تؤثر تقلبات السكر في الدم على مستويات التركيز والمزاج والطاقة.

وبحسب إحصائية جديدة نشرت اليوم (الاثنين)، من المتوقع أن يصل عدد الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل (هشاشة العظام) في جميع أنحاء العالم إلى نحو مليار شخص بحلول عام 2050؛ وكان العدد في عام 2023 نحو 600 مليون نسمة.

يقول أحد جراحي العيون والبؤبؤ: أي صداع يستمر أكثر من أسبوع يتطلب فحصًا تفصيليًا لرأس العصب البصري، وإذا لوحظ تورم في رأس العصب البصري، يجب تحويل المريض فورًا إلى المراكز المتخصصة للتحكم في الضغط في الجمجمة.

قد تكون الدوخة وعدم وضوح الرؤية والصداع وحتى الغثيان علامات على السكتة الدماغية. الأعراض التي لا تؤخذ على محمل الجد في بعض الأحيان بسبب تشابهها مع المضاعفات الشائعة واليومية وتدمر فرصة العلاج في الوقت المناسب.

وقدم مدير مركز ابن سينا لعلاج العقم توضيحا ردا على ما تم نشره من معلومات حول تجميد البويضات في الفضاء الإلكتروني.

أظهرت دراسة كبيرة أجريت على أكثر من 4.2 مليون شخص أن النشاط البدني أثناء أوقات الفراغ يقلل من خطر الإصابة بالخرف. لكن النشاط البدني في العمل ليس له تأثير وقائي فحسب، بل قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف. وقد قادت هذه النتيجة الباحثين إلى تناقض مهم.