iPhone الجديد الخاص بـ Akband، فقط القليل من الملح وأجهزة iPhone البحرية/البحرية قد خرجت عن الحائط
والأربعاء الماضي، غرقت سفينة حاويات في مضيق هرمز بسبب لغم بحري والانفجار الناتج عنه. كانت حمولة هذه السفينة عبارة عن هواتف محمولة من طراز iPhone وقد طفت في البحر. وتم نشر صور إعلانات بيع أجهزة iPhone هذه على موقع الحائط.
قصة السفينة الغارقة والهواتف البحرية وصلت إلى إعلانات غريبة على الحائط! في الوقت الذي تُنشر فيه صور القوارب المليئة بصناديق آيفون والعطور الفاخرة على الإنترنت، يتحدث بعض البائعين عن بيع آيفون 18 وآيفون 18 برو ماكس كبضائع تم إنقاذها من البحر. لكن هل هذه الصور حقيقية؟ لماذا يجب أن نحذر من الإعلانات المغرية وطلبات الإيداع؟
وبحسب أبرز التقارير، أصبحت قصة السفينة الغارقة والصور المنسوبة للشحنات التي تتجول في الماء، أحد المواضيع المثيرة للجدل في الفضاء الافتراضي. في الأيام الأخيرة، تم تداول صور لعوامات صغيرة حول حاويات عائمة بالإضافة إلى قوارب مليئة بحافظات آيفون؛ الصور، التي يحمل بعضها علامات إنتاج الذكاء الاصطناعي أو التلاعب به.
واستمرارًا لهذه القصة، يمكن رؤية إعلانات تحمل عناوين مثل "Marine iPhone" على الحائط ومنصات التسوق الأخرى عبر الإنترنت. ويدعي بعض البائعين أنهم حصلوا على هواتف iPhone 18 أو عطور باهظة الثمن من حمولة السفينة ويخططون الآن لبيعها بأسعار مغرية.
قصة البحر وصلت الآيفون إلى الحائط؛ حقيقة أم احتيال؟
لكن المهم أن نشر الصورة الفيروسية وحده لا يمكن أن يثبت صحة ادعاء البائع أو أصل البضاعة.
هل iPhone 18 خرج من البحر حقًا؟
وفي ظل إعادة نشر الصور المتعلقة بهذا الحادث على شبكات التواصل الاجتماعي، لا يزال من غير الممكن القول على وجه اليقين ما هي البضائع التي وصلت بالفعل إلى الأشخاص من السفينة الغارقة. كما لم تقدم أي معلومات مستقلة في النص المنشور للتأكد من عدد الهواتف الموجودة في الشحنة أو صحة الادعاءات المتعلقة ببيعها.
ولذلك فإن الإعلان عن بيع هاتف iPhone 18 Pro Max بعنوان "هاتف تم التقاطه من البحر" لا يعتبر صحيحاً دون التحقق منه. خاصة عندما يشير البائع إلى الصور المنشورة في الفضاء الافتراضي لكسب ثقة المشتري، فمن الضروري أن يكون هناك شك معقول حول صحة المنتج وحقيقة القصة المقدمة.