زاكاني: لا طريق مسدود أمامنا لتجاوز الظروف الحربية
قال عمدة طهران، مؤكداً ضرورة رفع مستوى الصمود الاقتصادي للبلاد: تملك الحكومة في الظروف الراهنة إمكانات متعددة لتأمين الموارد اللازمة، ويمكن الاستفادة منها لتجاوز المشكلات عبر اتخاذ القرارات الصائبة، وإسناد إدارة المرافق إلى الناس، والاستفادة من الطاقات الداخلية.
وأكد رئيس بلدية طهران ضرورة زيادة المرونة الاقتصادية للبلاد، وقال: إن الحكومة لديها قدرات كثيرة من أجل توفير الموارد التي تحتاجها في الوضع الحالي، والتي يمكن استخدامها للتغلب على المشاكل من خلال اتخاذ القرارات الصحيحة، وتسليم المسؤوليات للشعب، واستخدام القدرات الداخلية.
وبحسب السفير أرجان، قال علي رضا زاكاني، رئيس بلدية طهران، في تجمع منظمة التعبئة الطلابية في حسينية إرشاد بطهران، في إشارة إلى ظروف البلاد وضرورة الحفاظ على الاستعداد والوقوف في وجه ضغوط العدو: نحن في لحظة مهمة من التاريخ ولكل منا مسؤولية أمام اليمين. وإذا نظرنا إلى القضايا بمنظور حضاري وبفهم لمسؤوليتنا التاريخية، فإن الكثير من الصعوبات والتطورات التي نواجهها اليوم ستكون مفهومة.
وذكر أن طريقة النظر إلى التطورات فعالة في تحليل المواقف واتخاذ القرارات، وأضاف: إذا كانت روايتنا للأحداث مادية بحتة، فقد نعتبر الظروف الصعبة التي نعيشها اليوم علامة ضعف. ولكن بعين الله، حتى في ذروة الصعوبات، يمكن إيجاد طرق جديدة للتقدم والتغلب على المشاكل.
وفي إشارة إلى الصراع بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونظام الهيمنة، أوضح زاكاني: لقد أثبت الشعب الإيراني في لحظات حاسمة من التاريخ أنه حاضر في الميدان ببصيرة ووعي، واليوم يتمتع البلاد بقدرات كبيرة على الصمود والمقاومة.
القدرات الاقتصادية للبلاد على تجاوز الظروف الصعبة
وشدد رئيس بلدية طهران على أهمية المرونة الاقتصادية للبلاد، وقال: القضية الرئيسية هي ما إذا كانت البلاد قادرة على توفير الموارد التي تحتاجها في الوضع الحالي. وبرأيي، على الرغم من الصعوبات التي سببتها ظروف الحرب وقيود الدخل، إلا أن البلاد لا تواجه طريقاً مسدوداً في إدارة شؤونها وتوفير الموارد التي تحتاجها.
وأشار إلى مصادر دخل الحكومة بما فيها الضرائب والنفط، قال: بحسب الإحصائيات، فإن أداء الإيرادات الضريبية في النصف الأول من العام وصل إلى الحصة المتوقعة، وفي قطاع النفط، كانت عوامل مثل ارتفاع الأسعار وبيع جزء من مواردنا النفطية الموجودة في البحر فعالة في توفير موارد الحكومة. ومع ذلك، ينبغي استخدام القدرات الاقتصادية الجديدة للأشهر المقبلة.
وأشار زاكاني إلى ضرورة تسليم الشركات المملوكة للدولة إلى الشعب، وأضاف: من القدرات المهمة تسليم أسهم الشركات التي ملكيتها للحكومة. فإذا كانت لدى الحكومة إرادة جادة في هذا المجال وسلمت جزءًا من أصولها إلى الشعب، فيمكنها توفير موارد كبيرة لإدارة البلاد وفي الوقت نفسه القيام بواجبها في الحد من الاستغلال الاقتصادي.
مستذكراً آراء شهيد الثورة حول ضرورة تخفيف أعباء الحكومة وتسليم الأمور إلى الشعب، قال: رأى شهيد الثورة أن حد انخراط الحكومة في القضايا هو إلى درجة لا يملك فيها الشعب إمكانية الدخول في تلك القضايا وحلها، لذا على الحكومة أن توفر حضور الشعب في الاقتصاد بدلاً من الإدارة الواسعة. يمكن أن يكون الوضع الصعب اليوم فرصة للحكومة لتمهيد الطريق لمزيد من مشاركة الناس في الأنشطة الاقتصادية من خلال مراجعة دورها.
توليد الأصول واستخدام قدرات النقد الأجنبي
وفي إشارة إلى قدرات البنك المركزي والأصول الحكومية، قال رئيس بلدية طهران: إن توليد الأصول ونقل أسهم الشركات المملوكة للدولة والاستخدام المستهدف للنقد الأجنبي وموارد الذهب من بين الحلول التي يمكن أن تلعب دورًا في توفير الموارد التي تحتاجها البلاد.
وشدد على أن استخدام هذه القدرات يتطلب اتخاذ قرارات فعالة وتنفيذها، وأشار إلى أن المشكلة لا تكمن في تحديد الموارد فحسب؛ بل يجب أن تكون هناك إرادة لاستخدامها. إن القدرات الاقتصادية للبلاد كبيرة، وبالقرارات الصحيحة يمكن التغلب على الضغوط القائمة.
وأشار زاكاني أيضًا إلى ضرورة توجيه رؤوس الأموال الشعبية نحو الأنشطة الاقتصادية الإنتاجية، وقال: إن الموارد المالية والأصول المتاحة للشعب يمكن أن تساعد في تعزيز الإنتاج والتنمية الاقتصادية وزيادة مرونة البلاد إذا تم توفير المنصة المناسبة. يجب إدارة الاقتصاد بطريقة تجعل الشعب هو المجال الرئيسي للأنشطة الاقتصادية وتوضع الحكومة في موقع صنع السياسات والإشراف.
السكن؛ أحد المحاور المهمة لتعزيز الاقتصاد وتخفيف الضغط على الأسر
وأكد عمدة طهران على دور السكن في معيشة الناس، وقال: إن من أهم مشاكل الأسر، وخاصة في طهران، تكلفة السكن. إن استخدام سعة الأراضي المتاحة للحكومة وتنفيذ السياسات المناسبة في هذا المجال يمكن أن يساعد في توفير السكن للناس وتوفير الأساس للنمو الاقتصادي وازدهار الصناعات ذات الصلة.
وأشار إلى القدرات القانونية لنقل الأراضي وتطوير المستوطنات الجديدة، وأضاف: باستخدام القدرات المنصوص عليها في القوانين، بما في ذلك خطة التنمية السابعة، يمكن حل جزء من المشاكل في قطاع الإسكان. وبالإضافة إلى تخفيف الضغط على الأسر، تساعد هذه الإجراءات أيضًا على تنشيط قطاعات الاقتصاد المختلفة.
وتابع زاكاني: إذا تم استغلال القدرات المحلية بشكل صحيح، يمكن للبلاد خلق موارد وفرص جديدة للنمو والتنمية في مختلف المجالات، بما في ذلك الإسكان والطاقة والإنتاج.
عمدة طهران: نتابع تخفيض نفقات الأسرة
وفي جزء آخر من كلمته، ذكر زاكاني إجراءات بلدية طهران لتخفيف الضغط الاقتصادي على الناس وقال: منذ السنوات الماضية، حاولنا تخفيف جزء من العبء المنزلي من خلال تحديد احتياجات الناس وتصميم البرامج المختلفة.
وأشار إلى دور وسائل النقل العام في خفض تكاليف معيشة المواطنين، وأضاف: إن تعزيز وتطوير وسائل النقل العام يمكن أن يقلل من تكلفة التنقل ويساعد أيضًا في تقليل حركة المرور وتلوث الهواء واستهلاك الوقود.
وأشار رئيس بلدية طهران إلى برامج الدعم في مجال توفير السلع الأساسية، وقال: في هذا السياق، تم التخطيط لتوريد المواد التي تحتاجها الأسر بأسعار معقولة، بما في ذلك تنفيذ خطة "صفر التضخم" لـ 12 مادة من السلع الأساسية حتى يتمكن المواطنون من توفير جزء من احتياجاتهم اليومية بتكلفة أقل.
وبين أن بعض هذه الإجراءات تهدف إلى دعم معيشة الناس بشكل مباشر، مضيفا أن خفض نفقات الأسرة وتوفير الوصول المناسب للسلع الأساسية من بين المحاور التي تم أخذها بعين الاعتبار في خطط البلدية.
برامج التشغيل والصحة والطاقة والتعليم
وأعلن زاكاني عن متابعة البرامج في مجال التشغيل والتمكين الاقتصادي، وقال: إن إنشاء سلاسل الإنتاج وتوفير البنية التحتية اللازمة للأنشطة الاقتصادية من بين الإجراءات المتبعة بهدف زيادة تمكين الإنسان.
وأشار إلى البرامج المتعلقة بالأسرة والإنجاب، وقال: يجري في هذا المجال اتخاذ الإجراءات لدعم الأسر وإتاحة الفرصة لها للاستفادة من القدرات الاقتصادية.
كما ذكر عمدة طهران مجال الطاقة وأضاف: إدارة الاستهلاك والاستخدام الأمثل للقدرات الموجودة في قطاعات مثل الكهرباء والغاز والوقود يمكن أن تكون فعالة في خفض التكاليف وتحسين الظروف الاقتصادية. وفي هذا السياق، فإن التعاون بين المؤسسات المسؤولة وإدارة المدينة مهم للغاية.
وعدد من المحاور الأخرى التي يجب العمل عليها تطوير البنية التحتية التعليمية والاهتمام بالقضايا الاجتماعية، وقال: يجب توفير الظروف الملائمة للأسر لإيداع أبنائها في النظام التعليمي بثقة أكبر، كما ينبغي متابعة القضايا الاجتماعية بمنهج دقيق يتناسب مع احتياجات المجتمع.
وأشار زاكاني إلى البرامج الثقافية والاجتماعية لبلدية طهران، وأضاف: في مختلف المجالات، بما في ذلك الأنشطة الإيجابية والتعليمية، نحاول اتخاذ إجراءات أكثر فعالية من خلال الاستفادة من قدرات الناس والمؤسسات ذات الصلة.
التأكيد على دور الشعب والتدفقات الطلابية في التغلب على المشكلات
وأكد رئيس بلدية طهران على دور الشعب في الحفاظ على سلطة البلاد وديناميكيتها، وقال: إن رضا الناس وحضورهم ودعمهم ومشاركتهم هي عوامل أساسية في زيادة صمود المجتمع. وكلما زاد نشاط الشعب في الميدان، زادت قدرة البلاد على الصمود والتغلب على المشاكل.
وأشار إلى موقف الحركات الطلابية والحشد الطلابي، وأشار إلى أن الناشطين في هذا المجال يستطيعون فتح آفاق جديدة للوطن بروح التضحية والجهد والمسؤولية والحضور الميداني. شرط الفاعلية هو الحفاظ على الهوية التعبوية واستمرار روح الخدمة والاجتهاد والمسؤولية.
وفي النهاية أكد زاكاني أن قدرات البلاد على تجاوز الأوضاع الصعبة كبيرة وقال: لا ينبغي أن نعتقد أننا أمام طريق مسدود. وإذا أخذنا، إلى جانب الحفاظ على روح المقاومة، الحلول الاقتصادية الجديدة على محمل الجد واستخدمنا قدرات الشعب والموارد الداخلية بشكل صحيح، فيمكننا التغلب على المشاكل.
يرتبط شارع ديلافاران بشبكة الطرق السريعة بالعاصمة
توريد جميع أنواع الفواكه في طربار بانخفاض الأسعار بنسبة 41% وأكد البنك المركزي انخفاض الأسعار
وصول 31 حافلة جديدة ذات كابينة مزدوجة إلى العاصمة تعزيز أسطول 5 خطوط سريعة لطهران
إعفاء بنسبة 30% من رسوم المباني الخضراء إنشاء 14 محطة معالجة محلية في 22 منطقة في طهران
تم تعديل موقع اشارات ساحة التوحيد + التفاصيل
إعادة إحياء حديقة غابات شيتجار مع تنفيذ مشروع "نونهال".