خذ رد فعل المستخدمين تجاه مسألة توريد/مراقبة لحوم الحمير والخيول على محمل الجد

وكتب مستخدمو سفير عرجان، ردا على أنباء ترخيص توريد لحوم الحمير والخيول، عن ضرورة مراقبة السوق والقلق من بيع اللحوم غير المرخصة؛ لكن من بين المشاهدات، يبرز أيضاً ارتفاع أسعار اللحوم وصعوبة شرائها.

وبحسب تقرير السفير عرجان، فإن نشر الأخبار المتعلقة بإمكانية توريد لحوم الخيول والحمير في السوق، أثار ردود فعل متباينة بين مستخدمي السفير عرجان. وشدد البعض على ضرورة المراقبة الجادة للسوق، والبعض تقبل توضيح رئيس مجلس التموين الحيواني، والبعض الآخر قاد الحديث إلى ارتفاع أسعار اللحوم وانخفاض القدرة الشرائية للناس.

وقال منصور بوريان، رئيس مجلس التموين الحيواني في البلاد، ردا على نشر خبر ترخيص توريد لحوم الخيول والحمير، إن التصور بأن ترخيص توريد هذا النوع من اللحوم قد صدر ليس له أي دعم رسمي، ولا مكان للحوم التقسيمية في سلة استهلاك اللحوم الحمراء في البلاد.

كما أعلنت الهيئة البيطرية في البلاد أن الخطاب المذكور لا يعني إصدار ترخيص بذبح أو توريد هذه اللحوم، ولم يصدر مثل هذا الترخيص حتى الآن.

وكتب جعفر، أحد مستخدمي سفير أرجان، مشيرًا إلى تجربته في مراقبة إحدى الحالات: "لقد رأيت حالة بأم عيني تظهر أن مراقبة السوق ليست حاسمة على الإطلاق، لكنها ليست منتشرة على نطاق واسع".

كما أكد مستخدم آخر باسم "Irani" على نفس القضية بجملة قصيرة: "خذ المراقبة على محمل الجد". وكتب جمهور آخر: "يجب كبح التضخم أولا. ثانيا، مراقبة السوق.

تظهر هذه الآراء أن جزءاً من ردود الفعل، بعيداً عن مناقشة نوع اللحوم، يتركز على الثقة في مراقبة وضمان صحة الغذاء وأصالته.

يتم نشر هذه الأخبار لإثارة قلق الناس

في المقابل، تقبل بعض المستخدمين التوضيحات حول عدم السماح ببيع لحوم الخيول والحمير. وكتب أحد المستخدمين: "أعتقد أنهم على حق".

وفي إشارة إلى ارتفاع أسعار اللحوم، كتب مشارك آخر: "اللحوم المجمدة غالية الثمن أيضًا. نشر البعض هذا الخبر لإثارة قلق الناس. شكرًا على التوضيح".

وكتب جمال أيضاً رداً على الخبر: "في لبن حمار، لكن ليس هناك لحم". البعض ينشر هذه الأخبار للعب بأعصاب الناس. وإلى جانب هذه الآراء، أشار أحد المستخدمين إلى عدم وجود ترخيص لقتل هذه الحيوانات وكتب: "عندما لا يكون هناك ترخيص لقتل الخيول والحمير فلا يوجد لحم".

من الحديث عن لحوم الحمير إلى الشكاوى من ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء

جزء آخر من التعليقات، بدلاً من التركيز على رخصة بيع لحوم الخيل والحمير، ركز على ارتفاع أسعار اللحوم وصعوبة الحصول عليها.

وكتب أحد المستخدمين: "يا سيدي اللحمة مليوني كيلو".

وفي إشارة إلى صعوبة العثور على لحم الإبل، تساءل مستخدم آخر: "كنت أريد لحم الإبل ولم أجده، فهل يوجد لحم حمار؟".

كما سأل أحد الزائرين سؤالا عن القدرة الشرائية للناس وكتب: "هل يستطيع أحد شراء اللحوم الآن؟"

وفي الوقت نفسه، كتب أحد المستخدمين بلهجة انتقادية: "أوقف التضخم وسيكون كل شيء على ما يرام".